الروايات التي تستندون اليها ياوهابيه لإثبات حرمة المتعه فإن من ينظر اليها يجزم بأنها روايات موضوعة مكذوبة فهذه الروايات متناقضة في تحديد الوقت الذي حرّم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيه المتعة ، فرواية تقول بأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حرّمها يوم خيبر وأخرى تقول بأنه حرّمها عام فتح مكة وثالثة تقول بأنه حرّمها في حجة الوداع ، ورابعة تقول بأن ذلك كان في غزوة تبوك ، وخامسة في حنين ، وسادسة في غزوة أوطاس ، وسابعة في عمرة القضاء ، ولذلك نجد انكم محتارين في تحديد وقت تحريم المتعة منه صلى الله عليه وآله وسلم....
فهذاالاختلاف والإضظراب في هذه الروايات له دليل على وضعها لتصحيح موقف عمر بن الخطاب من هذا التشريع الإلهي ....
|