ارجوا من زميلي الا يتكلم برايه حتئ لايتعبنا كالمرة السابقة
واي تعليق تنفرد به عن علماء الشيعة او مراجعهم فساهمله ولن اعلق عليه
نرجع الئ الكافي لمؤلفه ثقة الإسلام الكليني حيث يروي في كتابه أصول الكافي
ما نصه: أن القرآن لا يكون حجة إلا بقيم: وأن علياً كان قيم القرآن وكانت طاعته مفترضة، وكان الحجة على الناس بعد رسول الله
أصول الكافي: 1/188].
فهذا دليل يقول ان القران ليس حجة بنفسه
فانت او اي شيعي اخر يحتج بالقران هذا يعني انكم كفرتم بدين الشيعة !!
ثم تقول
وأما إذا حصل تعارض بين القرآن وقول المعصوم , فالمعصوم أمرنا بترجيح القرآن .
بينما نجد ان المرجع الشيعي الكبير المازندراني يقول في شرحه على الكافي : ( أن حديث كل واحد من الأئمة الطاهرين قول الله عزوجل، ولا اختلاف في أقوالهم كما لا اختلاف في قول الله تعالى ) [2/272] .
فقول الامام هو قول الله فكيف تقول انت ان المعصوم امرك بترجيح القران ؟
__________________
ما كان لله دام واتصل *** وما كان لغيره انقطع وانفصل
|