الحق أحق أن يتبع ...
لم أترك لك أولغيرك حجة ، الرابط مدون على الوثيقة يمكنك كتابته بالمتصفح ويظهر لك ما طلبت.
فيا أيها الزميل لن تكون بأفضل حالٍ من القائمين على مركز الأبحاث العقائدية حتى تثبت ما عجزوا عن إثباته ، وبالتالي عليك بالتأمل فيما أوقعوكم به....
ما زال السؤال ينتظر الإجابة......