اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر الحدوشي
فنسمع بين فينة وأخرى من يتكلم في القادة، أصحاب المنهج المستقيم والجادة، كشيخ المجاهدين أبي عبد الله أسامة بن لادن، وأمير المؤمنين أبي عمر البغدادي، ويترك الأمريكان وكل عادي، ويرد على أئمتنا وولاة أمرنا – وكأنه أحد الأحمدين -، ونحن ها هنا لا نتكلم عن أصحاب الردود العلمية، والفتاوى المرضية، فالرد لا بد منه، لأننا نحترم القادة والمشايخ لكننا لا نقدسهم كما يفعل أفراخ المرجئة مع شيوخهم. وكما قال الإمام مالك رحمه الله : ما منا إلا رَد ورُد عليه . ولكننا بهذه الكلمات نعني أولئك المتشبعين بما لم يعطوا من أصحاب الردود الهزيلة المريضة، الذين حرموا الجهاد والفريضة، وردوا على قادته ردود بغيضة، يحركهم في ذلك خمسة:
1- إبليس . 2- النفس . 3- الهوى . 4- الحكومات . 5- وأمريكا من وراء القصد وهي تضل السبيل !
فهؤلاء ليس لهم إلا الضرب ؛ الضرب بالمنسأة على رؤوس الأشرار، والضرب بفتاواهم عرض الجدار، فعن أبي وائل قال : إن ابن مسعود رأى رجلاً قد أسبل إزاره، فقال : ارفع إزارك . فقال الرجل : وأنت يا ابن مسعود فارفع إزارك، فقال : إني لست مثلك، إن بساقي حُموشة، وأنا آدم الناس، فبلغ ذلك عمر، فضرب الرجل، ويقول : أتردُ على ابن مسعود ؟!! [ أنظر الإصابة في تمييز الصحابة 2/1124 ]
وهؤلاء الدعاميص أفراخ المرجئة، أحدهم لم يخضر عذاره، وما يعرف من الواقع إلا باب داره، وما يفقه من الدين إلا فقه ما تحت السرة، وفوق الأسرة، يرد على أسامة ؟!!
اخسأ يا مرجئ فلن تعدو قدرك، وحالك يا أيها المرجئ الصغير يذكرني بما رواه أهل التاريخ والأخبار ؛ أن أحد الفضلاء مر على اثنين من الذين يكنسون الحشوش – أي المراحيض – ويقمونها، فإذا بأحدهم وهو يناول الآخر العذرة والغائط بيديه ليضعه الآخر في الكيس يقول له : لا يعجبني المأمون ! عجباً يا زبال : أنسيت نفسك ؟!! تتكلم على الخليفة، وأنت أنت !!!
فاقول لكل مرجئي عميل لساداته الطواغيت وعباد الصليب :القافلة تسير والكلاب تنبح
وانصحك يااااااااااااااا ابو عبد الرحمن الدوسي ان تغلق فمك وان لا تتجرا على اسيادك المجاهدين.....:لا:
|
ما دمتم تدعون أنكم على حق، فلماذا لا تحاورون بألسنتكم؟
لماذا تؤجرون عقولكم للناس ولا تجيدون سوى النسخ واللصق؟
لماذا تجعلون من أنفسكم دواباً ينقلون من المصدر إلى فلان وفلان من الناس؟
والله إني لا أرضاها لكم، فلماذا ترضونها على أنفسكم؟
والدليل على أنك تنقل ولا علاقة لك بما نقلت ما استفتحت به موضوعك إذ بدأت بالقول ((فنسمع))، فما موقع الفاء هنا من الإعراب؟
ودعني أجيبك لأوفر عليك عناء البحث، الفاء هنا استئنافية، والاستئناف لا يكون إلا بعد جملة، فكيف بدأت كلامك بالاستئناف؟
هل أنت حقاً تعرف ما معنى الجهاد؟ إن كنت تعرفه فعرفه لنا، فهلا ذكرت لنا تعريف الجهاد؟
طبعاً بمساعدة شيخك الشيخ جوجل قد تأتينا بالرد، لكني أريدك أنت أن تنظر إلى نفسك وهل عرفت الجواب أم لا.
ومع ذلك أتمنى منك أن تأتينا بتعريف الجهاد.