عرض مشاركة واحدة
  #82  
قديم 2012-06-22, 11:40 PM
د حسن عمر د حسن عمر غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-04-27
المكان: مصر
المشاركات: 4,154
افتراضي

اقتباس:
ثم أنا أضم له سؤالا آخر ليكشف القضية أكثر ألا وهو مطالبتى إياه أن يضع لنا حداً يعرف به كلام الله من كلام النبى وأنا كنت على علم تام بأنه لن يتمكن من وضع ذاك الحد فى إطار السؤال الأول .. ولذا فقد آثر السكوت وربما الابتعاد ..
لم تكن دقيقاً فى إستنتاجك أيها الشيخ الجليل .
فالدّين صناعة الله فقط .؟؟ وليس لِملك أو رسول أو نبى أو مؤمن أو صالح تدخلاً فى صياغة قوانينهُ بل هو من كتبهُ الله بِذاتهِ وبِعلمهِ .!!! ولم يكن له مشاركاً أحد مِن عبادهِ وبِما فيهم هذا الرسول الكريم .
إذا إتفقنا على تِلك النقطة فيسقط قول من إدعى بأن الرسول مشرع أو حرم شئ لم يكن الله قد حرمهُ أو نهى على شئ لم ينه الله عنهُ .
وبِما أن الرسول هو ناقل شرع الله ومُبلغ لِرسالتهِ فيسقط عنهُ كل ما زاد من محرمات أو أوامر أو نّواهى أو آحكام سواء بِنسخ أو تقول أو إجتهاد أو تقرير لم يأتى بهِ القرآن ؟!!.
هذا هو الحد الفاصل بين كلام الله وكلام الرسول فلا بد من تطابق كامل ما قالهُ الرسول الكريم مع كامل ما قالهُ الله .!!!!
فللمسلم العادى قُدره بِدون تعلم فقه أو كُتب الفصل بين ما قالهُ الله وبين ما قالهُ الرسول على مِيزان كتاب الله فقط وليس على مِيزان البخارى أو مسلم او الدرامى أو سنن إبن ماجه أو النسائى .
فعنوان هذا الباب هو الرسول القرآنى الأول فى الأسلام فكان عنواناً مباركاً يحمل لنا هموم إنزلاق الأمة عن كتابها الحقيقى القرآن وإتخاذ ما دونهُ شريعة ومنهج والتمسك بهِ بديلاً عن الكتاب الحقيقى الوحيد والأوحد لِدّين الله .

ولم نرى مِن إخوتنا أهل السُنّة بالمناداة لِكلام الرسول حين وجه قولهُ للآمة قاطبة بِنداء الحق ؟؟!!
( تركت فيكم ما إن تمسكتم بهِ لن تضلوا بعدى أبداً كتاب الله ) فيه حُكم ما قبلكم وعدل ما بينكم هو حبل الله المتين هو الصراط المستقيم من حكم بهِ عدل وم هدى به إهتدى هو قول الفصل ليس بالهزل و و و و و و ......إلى نهاية الكلام .

فلماذا التعتيم على هذا الكلام الجيد ولماذا لم يطفوا على سطح الكتب الذين يتمسكون بِها ولماذا لم يتصدر فى أقوالهم وآحاديثهم .!!!!
ولماذا التغنى بحديث وحيد (تركت فيكم ما إن تمسكتم بهِ لن تضلوا بعدى أبدا كتاب الله وسنتى ).!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟
ووضعه فى مقدمة الأسلام والأحاديث والأقوال والمنقاشات والكتب والفضائيات كأن الرسول ما قال عير ذلك .!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
وهل من الجائز أن يقول الرسول وصفاً نصيحة للآمة مرة كتاب الله فى كلام . ومرة كتاب الله وسُنتى ومرة ثالثة .......,,,,,,,,,,,,,
(تركت فيكم ما إن تمسكتم بهِ لن تضلوا بعدى أبدا . كتاب الله وعطرة أهل بيتى ).
هناك تسؤلات جمة وإيضاحات لا بُد من إقناع القارئ بأن الرسول قال هذا الكلام على ثلاث توجهات مع أن الحقيقة التى لا تقبل الشك بأنهُ يجب ان يتكلم عن توجه واحد فقط ؟!ّ!
وللحديث بقية
رد مع اقتباس