عرض مشاركة واحدة
  #45  
قديم 2012-06-25, 12:09 PM
أبو لطفي أبو لطفي غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-04-13
المشاركات: 18
افتراضي

[align=center]
(2)
أبو مصعب الزرقاوي - رحمه الله
في لقاء المكتب الإعلامي لتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين - 1427


س) هناك أيضاً من يأخذ عليكم هذا الأسلوب من التعامل مع المبتدعة؟

ج) أي طائفة أو جماعة تنتسب إلى الإسلام وتدين الله تعالى بالجهاد ومحاربة أعداء الدِّيْن من الصليبيين والمرتدين؛ فنحن معهم.
وما داموا مسلمين فنحن نناصرهم ونتولاهم ولا نبرأ منهم، وإن تلبسوا ببعض البدع، ولا يمنعنا ذلك من التبرء من بدعتهم.


س) كيف تتعامل معهم؟

ج) نناصرهم ونتولاهم، وفي الوقت ذاته؛ نصرح لهم بأنهم على خطأ، ونعرض عليهم حجج السلف في ذلك، ولا نداهنهم على حساب السنة.
فالتناصر وقت الحرب وصد العدوّ الصائل شيء، والتناصر وقت النقاش والمجادلة بالتي هي أحسن ومحاولة إرجاعهم إلى جادة السنة شيء آخر.
نناصحهم ونناصرهم، وشتان ما بين إنسان مسلم متلبس بشيء من البدعة يحمل صفة الجهاد، يقاتل معي أعداء الدِّيْن، وبين شخص يصد عن الجهاد ويعطله ويطعن بالمجاهدين. وحتى هذا الصنف لا نقاتله، وذلك عملاً بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: (أن يقال أن محمدا يقتّل أصحابه).

س) أيهما أفضل مسلم تلبس ببدعة، أم مسلم صافي العقيدة لكنه لا يجاهد؟

ج) أما الذي يدعي أنه مسلم صافي العقيدة وهو تارك للجهاد؛ فهو فاسق
و أما المسلم الذي يجاهد في سبيل الله؛ فهو أفضل من القاعد عن الجهاد، وإن كان متلبساً ببدعة.


وأُقرب لك الأمر؛ ها هم الطالبان مثلاً المعروف عنهم أنهم ماتُريدية خريجو المدرسة الديوبندية، وهؤلاء من المعروف عنهم أنهم لا يقبلون إلا بتحكيم شرع الله، وقاتلوا في سبيل الله ووقفوا بوجه طغيان أمريكا.

وعندهم بعض الأخطاء، ونعلم بهذا، ولكن هم عندي خير من أصحاب العقيدة الصحيحة من "علماء الجزيرة"، الذين بايعوا الطاغوت "عبد الله بن عبد العزيز"، بل أي عقيدة صحيحة يحملون ومن هو الأفضل عند الله تعالى؟ ملا محمد عمر أم هؤلاء؟! بل ملا محمد عمر خير من ملئ الأرض من أمثال هؤلاء.

ماذا نفعتنا العقيدة النظرية التي يعتقدونها؟! وماذا نفعتهم عقيدة ابن تيمية وابن القيم ومحمد بن عبد الوهاب؟! وهي محشورة في عقولهم محبوسة في صدورهم، لا تخرج للعلن ولا يرى لها تأثير على الطواغيت، بل إنهم يصدون عن سبيل الله بمبايعتهم للطاغوت وبتعطيلهم للجهاد وبدعوتهم لقتل المجاهدين ووصفهم بـ "الفئة الضالة"، فبئس ما يحملون من "عقيدة" إن لم يتبعها عمل وينتج عنها ثمر صالح، {قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ إِن كُنتُمْ مُّؤْمِنِينَ} [سورة البقرة: 93].

فالطالبان خير من هؤلاء مئات المرات، بل لا مقياس ولا تشابه.

ومثال آخر الشيخ "عبد الله الجنابي"؛ هو صوفي نخالفه ولا نتفق معه، ومع هذا كان الشيخ أبو أنس الشامي رحمه الله يقبل رأسه، وكنا نرجو فيه خيراً، ونطمع أن نجلبه إلى طريق السلف، وقد أهدى له الشيخ أبو أنس إحدى مؤلفات الشيخ ابن تيمية، فماذا نريد من الرجل إذا كان رافعاً لراية الجهاد داعياً لقتال أعداء المسلمين، فهو عندنا - والله - خير من المثبطين القاعدين عن الجهاد.

ورغم هذا لم نكن نداهنه، كنا نناقشه، وفي وقت الحرب والمنازلة كنّا نشهر - معه - أسلحتنا بوجه العدوّ الصليبي الصائل.


فيا أخي...

ائتني بصوفي يحمل بدعة يجاهد في سبيل الله؛ أقبّل قدمه، وهو عندي خير من القاعد وإن كان يزعم أنه يحمل عقيدة صحيحة، فالمرء ما دام مسلماً مجاهداً هو على خير، وهو أفضل من القاعد على أي وجه كان، على أن لا يمنعني جهاده من التبرؤ من بدعته، ولا يحملني هذا على ترك مناصرته.

فمن المعروف أن الأئمة قاتلوا مع يزيد الخارجي عندما قاتل الفاطميين على الرغم من إنه من الطائفة الموصوفة بأنها "كلاب أهل النار".


نعم أقاتل مع المبتدع إلا إذا تلبس بناقض، وهذا أمرٌ آخر.

وأما ذاك الذي تلبس بناقض؛ فإني لا أقاتل معه ولا تحت رايته، ولكن هذا لا يمنعني من دعوته بالحسنى وأن أطمع بإسلامه وهدايته إلى طريق السنة، وفي الوقت ذاته لا أرفع عليه السيف مادام يقاتل ذات العدوّ الذي أقاتله.

ومحصلة الأمر عندنا أن من تلبس بناقض وقاتل الكفار؛ نناصحه وندعوه ونطمع بإسلامه، ولكن لا نستعين به ولا نقاتله ما دام رافعاً للسيف بوجه عدونا، معرضاً عن مقاتلتنا.

وأما المبتدع؛ فنصبر عليه وندعوه ونقاتل معه، ولا نقره على خطئه ولا نداهنه ونستمر بدعوته حتى يعود إلى السنة.

هذا هو دين الله تعالى؛ نصبر عليه وندعوه بالحسنى ونناصره لما معه من الإسلام، ولا أقول له؛ أنت محسن ببدعتك هذه ولا بأس عليك، بل أصارحه بخطورتها وبتلطف وبالحسنى، وأبقى أذكره بحقوق أخوة الإسلام التي تجمعنا.

وإن كان قد ورد عن بعض السلف طرد المبتدع من الثغور، فإن هذا كان أيام التمكين، أما اليوم فأنا أواجه عدواً صائلاً يروم استئصال الإسلام والقضاء على الدِّيْن بالكلية، ولهذا فمن الواجب أن نقاتل مع كل مسلم دون اشتراط براءته من البدع.
وهذا ما فعله شيخ الإسلام ابن تيمية عندما قاتل التتار، فإنه قاتل مع الصوفية ومع الأشاعرة وتحت راية المماليك، الذين كانوا يجمعون ما بين التصوف وعقيدة الأشاعرة والتعصب للمذهبية.
والواقع أنه لم يكن هنالك جيل أو جيش بعد جيل الصحابة والتابعين صافياً.
ونقر اليوم بأن هناك أخطاء، وهنالك من المجاهدين من معه بعض البدع، ولكن هذا لا يمنع من القتال معهم ضد عدونا الصائل.
أما جماعتنا؛ فشرط الانتساب إليها إتباع السنة وترك البدع وهجر الكبائر، وهذا ما نلزم به أنفسنا ومن تبعنا، أما من لم يقدر على هذا ولم يستطع بلوغه؛ فإن منعنا لانتسابه لنا لا يعني إلغاءنا له وإغفالنا لحقه علينا في التناصر بالسيف - قتالاً معه – وباللسان - نصحاً له -

وأعتقد أن هذا هو المنهج الذي ينبغي أن تكون عليه الجماعة التي تريد إرجاع خلافة النبوة وإقامة الشرع، إذ لا بد وضوح المنهج واستقامة المعتقد، لكي لا تنحرف الراية.


(3)
الشيخ يوسف العييري رحمه الله
في كتابه الميزان لحركة طالبان - وذكر عدة لقاءات مع القادة و أبرز القرارات التي اتخذتها قيادة حركة طالبان
ذكر في مقدمة الكتاب

أما مفهوم التصوف لدى الطالبان فسوف يشير إليه عدد من المسؤولين الذين قابلناهم لا سيما المسؤول الإعلامي لأمير المؤمنين المولوي أحمد جان، ونكتفي في هذه المقدمة بذكر كلمة يسيرة عن هذا المفهوم (التصوف) إجابة على سؤال وجهه الشيخ أبو سلمان للمولوي حمد الله مسؤول المهاجرين في قنصلية كويتا وكان بحضرته المفتي فضل عميد جامعة الجهاد التابعة مباشرة لمكتب أمير المؤمنين، حيث كان
سؤال الشيخ قوله: يتهم بعض الناس الطلبة بأنهم صوفية؟
فقال: ليس هذا وقت الصوفية هذا زمان الجهاد مشدداً على أن التصوف فكر انعزالي يتنافى مع الجهاد في سبيل الله الذي نذر الطلبة أنفسهم له، وأقره المفتي على هذا الكلام ووافق على قوله وأكد أنهما لا يعرفان أحداً من القيادات أو الشخصيات المرموقة في الطلبة يعتنق هذا الفكر.

أما عن الأضرحة والقبور فنُوجز الكلام فيه أيضاً بإجابة من المولوي حمد الله والمفتي فضل على سؤال آخر قدمه لهما عقب السؤال المتقدم الشيخ أبو سلمان فقال فيه: هل الطالبان جادون في تغيير الوضع المتعلق بالأضرحة والقبور؟
فأجابا: نعم إن الطالبان جادون بإزالتها، وقد هدموا سراً وفي الليل بعض هذه الأضرحة في هِرات وغيرها إلا أن إعلان ذلك في هذه الفترة سابق لأوانه وهم يُراعون في تغيير ذلك المنكر أن لا يترتب عليه ما هو أنكر منه ويقومون بحملة توعية عند المزارات وفي الإذاعة والمساجد.


(4)
موقف الشيخ ربيع من الأحداث

"نحن رأينا في طالبان من سنوات أنّهم احسن الموجودين في أفغانستان بعد السلفيين، وأنهم خير من الأخوان المسلمين لو كانوا على غير ما هم عليه الآن ومن قبل الآن من سوء ، فلو قابلنا بين الأخوان المسلمين وبين هؤلاء لوجدنا أن هؤلاء خير منهم لهذا منذ قام طالبان وبدأ الصراع بينه وبين التحالف الشمالي المكون من الشيوعيين والروافض والباطنية والمدعوم من قِبل روسيا ومن الحكومة الهندية ومن الروافض الإيرانيين كنا ننصح السلفيين من الأفغان أن يكونوا مع طالبان وكنا ننتقد هذا التحالف ونرى انه من مخازي الأخوان المسلمين الذين كثرت مخازيهم وفضائحهم في مشارق الأرض ومغاربها فما تقوم لهم دولة ولا يصلون إلى مراكز في البرلمانات إلا بالتحالفات الشيطانية مع أحزاب الشيطان من العلمانيين والشيوعيين وغيرهم ولا تقوم لهم حكومة ودولة إلا ويفضحها الله ويخزيها بأعمالها المنافية للإسلام."

ولو لم يعلم الشيخ ربيع بحال طالبان لما نصح السلفيين بأن يكونوا مع طالبان

فلا تجعل تحاملك على القاعدة يتعدى لظلم غيرهم

انتهى نقاشي معك في هذا الموضوع
السلام عليكم

[/align]
رد مع اقتباس