اقتباس:
|
( ( تركت فيكم ما إن تمسكتم بهِ لن تضلوا بعدى أبداً كتاب الله ) فيه حُكم ما قبلكم وعدل ما بينكم هو حبل الله المتين هو الصراط المستقيم من حكم بهِ عدل وم هدى به إهتدى هو قول الفصل ليس بالهزل و و و و و و ......إلى نهاية الكلام . فيه حُكم ما قبلكم وعدل ما بينكم هو حبل الله المتين هو الصراط المستقيم من حكم بهِ عدل وم هدى به إهتدى هو قول الفصل ليس بالهزل و و و و و و ......إلى نهاية الكلام .
|
نريد مِن إخوتنا أهل السُنّة معرفة درجة صِحة هذا الحديث وهل قالهُ ونطق بهِ رسول الله .وهل تؤمنون بهِ . ولماذا لا تطبقون تِلك النصيحة بإتخاذِكم كتاب الله كمرجع وحيد وأوحد حسب تشدقكم المستمر بِطاعة الرسول .!!؟ ألم يكن ذلك آمراً لهُ مِن الأهمية بالخضوع لِكلام الرسول؟!! أما أن طاعتهُ تُأخذ حسب الهوى والتبعية .
لقد كان الرسول مُحدداً بِحرفية عالية فى التوجه المحدد لِكتاب الله حيث أنهُ الميراث الوحيد والأوحد الذى تركهُ لِتلك الأمة المسكينة
التى حادت عن نّصيحة رسولها الواضحة المعالم بالرغم من تشدقها المستمر بِطاعتهُ.!!
فلا يستطيع أحداً مهما كان أن يدعى بِعدم وعىّ الرسول وهو على رأس الدولة حين صرح بِذلك أنه قد نسّى أو تناسى أن يُسلط الضوء على المنهج الثانى؟!! فلو كان لهُ شرعية.؟!! أو على الأقل فى دائرة إهتمامهِ أو كان منزلاً مِن السماء كزعم المساكين المقلدين بدون وعى وبدون إدراك للزم أن ينوه عنهُ الرسول الكريم.
الأمر الذى تداركهُ أعداء الأسلام والمسلمين وأعداء أنفسهم فأحدثوا كلاماً مزيفاً على الرسول فى مقولتهُ الجامعة المانعة
اقتباس:
|
( تركت فيكم ما إن تمسكتم بهِ لن تضلوا بعدى أبداً كتاب الله ) ......
|
فأضافوا كلمة واحدة فقط ألا وهى (سُنتى) .؟؟!!!!
هم لم يبذلوا جُهداً خارقاً أو عناءاً صعباً بل إستخدموا (الأضافة) على كلام الرسول بكلمة واحدة .؟!! .إستخدموا الأسلوب السهل الممتنع ولكنهم يُدركون أهمية تِلك الأضافة السهلة ومدى فاعليتها فى إحداث تغيير كُلى فى فِكر الأسلاميين .
وكان عليهم تأصيل هذا الكلام حتى يكون بِمثابة دستوراً ومنهجاً فكتبوه فى كُتب التراث ونسبوه بسهولة إلى علماء وءأئمة حتى يكتب له الخلود وقد نجحوا ؟؟
ولكن أنا العبد الغنى بالله وحده اقول لِإحفادِهم وأشكالهم لآنهم مِن غير المعقول أن يتواجدو أحياء حتى اليوم لآن ذلك كان مُنذ زمن بعيد بأن فى آمة هذا الرسول عقول تستطع وبسهولة معرفة ما قاله الرسول فِعلاً وما لم يقلهُ الرسول بالرغم مِن أن هذا اكلام كان منذ مِئات السنين بل إلوف مِن السنين لآننا نملك كتاباً نستطيع بهِ تحديد ما قالهُ الرسول وما لم يقلهُ.
هذا هو دِينُنا..........وللحديث بقية