اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نعمة الهدايه
الحمد لله رب العالمين
قبل ايام قليله كانت مناضره بين سني وشيعي في غرفة منتدى انصار السنه الصوتيه
وانا كنت السني وحفيد الامام علي الطرف الشيعي في المحاوره
وحتى لا اطيل عليكم
قلت للشيعي ان اغلب علماء الشيعه يعتقدون وقوع التحريف في القران
فقال انه ليس احد من علماء الشيعه من يقول ذلك ابدا
فقلت له طيب ماهو عندك حكم من يعتقد وقوع التحريف في كتاب الله
فقال الشيعي من يعتقد التحريف فهو كافر وملعون
فقلت له هل كلامك هذا رايك الشخصي ام هو قول مذهبك الثابت المعتبر
فقال بل هو قول مذهبي وقول علمائي
فقلت له اتحداك ان تاتيني بفتوى من السستاني مختومه تقول بكفر من يعتقد وقوع التحريف في القران
علماً ان مكتب السستاني ليس بعيد عن الزميل حفيد الامام علي
وقلت له متحدياً ان ياتيني بتلك الفتوى اذا كنتم تعتقدون عدم التحريف
ومذهبكم قائم على ضرورة الاعتقاد بتحريف القران واقوال علمائك في التحريف كثيره جدا في اثبات هذه العقيده الكفريه
وقلت له متحدياً اذا جائني بتلك الفتوى سوف اترك المنتدى والغرفه الصوتيه للمنتدى
وقلت له ان المنتدى والغرفه الصوتيه يعلم الله انها اصبحت جزء هام جداً في يومياتي ولا استغني عنها ابداً الا ماشاء الله
ومع ذلك انا مستعد للمغادره وترك المنتدى العزيز اذا استطاع الشيعي ان يجلب فتوى اصليه مختومه من مكتب السستاني
فيها رقم وتاريخ وبخط المكتب تقول بكفر من يعتقد التحريف في القران الموجود بين ايدينا المسمى مصحف عثمان
وانا عندي اقرباء في النجف استطيع تمييز الفتوى ان كانت صادره فعلاً من المكتب او لا
واذا استطاع جلب الفتوى المذكوره فهو بذلك ينقذ دين الشيعه من اكبر الطامات المنسوبه له
فهو انما يفعلها من اجل تحسين صورت الشيعه بين المسلمين التي هي في اعلى درجات التشوه وليس لي
وانا شيء ثانوي ويكون هو السبب في ضهور بوادر طيبه تنقذ الشيعه من هذه التهمه الشنيعه
واذا لم يستطع ان يجلبها وهذا ما اقسم عليه بلا ريب ولا شك اطلاقاً
فهو علامه اكيده على ان عقيدة التحريف هيَ عقيدة كل علماء الشيعه
وبذلك يسقط دين الاماميه من الاعتبار لانه قائم على الطعن في كتاب الله الثقل الاكبر
وانا اقسم بالله ان عقيدة التحريف هي دين الاماميه
وحفيد هو عضوا في المنتدى منتدى انصار السنه
وفي حال جلبه للفتوى المطلوبه سوف اودع المنتدى واودع الاعضاء واداره المنتدى والضيوف الكرام
وانا متاكد انهم لن يعطوه هذه الفتوى ابدا
وعليه اذا لم يعطوه اياها فانا ادعوا زميلي العزيز حفيد الامام علي ان يرجع للاسلام والتوحيد
ويتوب الى الله من دين التشيع قبل ان ياتي يوم لا ينفع نفس ايمانها ان لم تكن امنت من قبل
ولايخدعه هولاء الذين يخدعون الناس باسم حب اهل البيت عليهم السلام
واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
|
السلام عليكم
أخي نعمة الهداية أولا يعز علينا أن تغادر المنتدى .. فتعاملك (معي بالذات) كان مبنيا على الإحترام والتقدير وإن إختلفت أوجه النظر بيننا مذهبيا..فأرجو أن تلغي هذا الأمر سواء نفذنا لك ما طلبت أو لم ننفذ..
وأعتقد (لو تسعفك الذاكرة) أننا تحدثنا بموضوع أم المؤمنين عائشة..وصار النقاش حول (فتوى) بهذا الخصوص..ولو أننا تحدثنا كثيرا بموضوع (تحريف القرآن)..ولكن أعتقد أن الموضوع الذي طالبتني به هو موضوع السيدة عائشة زوج النبي صلى الله عليه وآله..ووعدت أن تفتح موضوعا للنقاش فيما يخص موضوع تحريف القرآن أعلى الله تعالى مقامه الشريف..
وعلى أية حال ..ومهما كان الموضوع فهو من الأهمية بمكان أن لانغادره..فالقرآن الكريم هو كتاب الله تعالى للبشرية جمعاء وهو مصدر التشريع الأول والأساسي لكافة فرق ومذاهب الإسلام دون خلاف..ولانشك أن الذين يحاولون طمس هوية الإسلام من منافقين ومحسوبين على الدين لابد لهم أن يطعنوا بالمصدر الأساس..وهو القرآن الكريم..وقد تناول الكافرون عبر التاريخ البشري كتب الله بالدس والتحريف..فحرفت التوراة وحرف الأنجيل..وأشار لذلك القرآن الكريم في غير موضع ..
وحتى نختصر ولانطيل نقول:
أن السؤال الصحيح الذي يجب أن يوجه لجميع مذاهب الإسلام وبضمنهم الشيعة الإمامية هو:
هل أن كتاب الله المجيد وهو القرآن الكريم الذي بين أيدينا في يومنا هذا.. هل هو محرف أم أنه كما أنزل على الرسول صلى الله عليه وآله؟
وعلى هذا السؤال يُبنى الإعتقاد والإيمان كله.. فمن قال بأنه ليس القرآن وأنه محرف قال له الجميع أنك كافر ملعون..بغض النظر عن مذهبه أيا كان..
ومن قال بأن القرآن كما هو بين أيدينا اليوم مثلما أنزل على الرسول ولم يسقط منه حرف ولم يُزاد عليه حرف وأنه هو بين الدفتين قلنا له أنك مؤمن بكتاب الله المجيد ..بل أنك موقن تماما بأن قوله تعالى (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) هو عين الإعتقاد الصحيح..
أما أن يكون السؤال هل وقع التحريف أو قام به شرذمة..نقول وماذا جنى هؤلاء بتحريفهم أو محاولتهم للتحريف؟ هل سارت المذاهب على مقالتهم؟ هل أخذوا بأقوالهم؟ وهل أيد عالم من العلماء ماذهبوا له؟ نقول لا..إنما فعلوا فعلتهم تلك لأنهم أرادوا أن يطمسوا دين النبي (وأنى لهم ذلك) فعمدوا الى كتاب الله العظيم..فهؤلاء ومن فعلوا فعلتهم ملعونون ملعونون ملعونون..هل ينتظرون أن يترحم عليهم أحد
والأحسن في ذلك أن نأخذ رأي الجميع من العلماء في كل مذهب لنرى على ماذا تصافقوا؟
هل تصافق علماء هذا المذهب أو ذاك على أن الكتاب هو بعينه لم ينقص منه حرف (الزيادة كالنقصان)..أم تصافقوا على أنه محرف؟
تجمع علماء الإمامية أن كتاب الله (القرآن الكريم) هو بين الدفتين لازيادة فيه بحرف ولانقيصة..وهم برأيهم ينفردون عن كل المذاهب بهذا القول..فقد ذهبت مذاهب الى جعل القرآن فيه نقص من الآيات بل حتى السور..وراحت مذاهب الى تفسير حتى السور المزعومة(لم يكتفوا بنقل السورة المزعومة بل فسروها)..وراحت مذاهب الى إعتبار أن هناك سور زائدة وليس من القرآن بشئ مستندين الى أقوال بعض الصحابة بأحاديث مصححة.. وسأكتفي هنا بنقل رأيين أحدهما لشيخ المحدثين الصدوق (وكفى به لقبا للتعريف) والثاني للشيخ المفيد (رفع الله تعالى درجاته) وهما من أكبر وأجل وأعظم فقهاء الشيعة الإمامية..وسأضع خطاً أحمر تحت كل جملة أو مفردة نرى أنها تستحق الإلتفات لها..ويبقى من يعتقد أن القرآن هذا ليس هو وأن ما بين أيدينا محرف يبقى ملعونا برأي الشيعة الإمامية وليس برأي السيد السيستاني وحده (كما طلب الأخ نعمة الهداية) وهذا يختلف تماما عمن قال أن الأيادي الأثيمة حرفته أو حاولت تحريفه..لأن الأول إعتقاد والثاني نقل حالة ليس بالضرورة الإعتقاد بها..فنرجو الإلتفات بعناية للفرق دون التعجل بوضع الآراء ولتجنب التكرار والإسهاب في شرح المراد..ومتى ما سنحت الفرصة لنا سنستجيب لطلب الأخ ولن نحيد عنه..
وإليكم:
رأي و(إعتقاد) شيخ المحدثين الصدوق رحمه الله وهو من أكابر علماء الشيعة الإمامية كما لايخفى:
" اعتقادنا أن القرآن الذي أنزله الله على نبيه محمد صلى الله عليه و آله هو ما بين الدفتين و هو ما في أيدي الناس ليس بأكثر من ذلك ، ومبلغ سوره عند الناس مائة و أربع عشرة سورة ، وعندنا أن الضحى وألم نشرح سورة واحدة ولإيلاف وألم تر كيف سورة واحدة ، ومن نسب إلينا أنا نقول أكثر من ذلك فهو كاذب . وما روي من ثواب قراءة كل سورة من القرآن ، وثواب من ختم القرآن كلّه ، وجواز قراءة سورتين في ركعة نافلة ، والنهي عن القِران بين السورتين في ركعة فريضة ، تصديق لما قلناه في أمر القرآن و أن مَبلَغه ما في أيدي الناس ، وكذلك ما ورد من النهي عن قراءة كلّه في ليلة واحدة وأن لا يجوز أن يختم في أقل من ثلاثة أيام تصديق لما قلناه أيضا " ((( كتابه: الإعتقادات ص 59-60)))
أما رأي و(إعتقاد) الشيخ المفيد رحمه الله:
وقد قال جماعة من أهل الإمامة : إنه لم ينقص من كلمة ، من آية ، ولا من سورة ، ولكن حذف ما كان مثبتاً في مصحف أمير المؤمنين عليه السلام من تأويله ، وتفسير معانيه على حقيقة تنـزيله ، وذلك كان ثابتاً منـزلاً وإن لم يكن من جملة كلام الله تعالى الذي هو القرآن المعجز . وعندي أنّ هذا القول أشبه من مقال من ادّعى نقصان كلم من نفس القرآن على الحقيقة دون التأويل ، وإليه أميل ، والله أسأل توفيقه للصواب ".
(((كتابه: أوائل المقالات ص 91)))
أقول أنا:
هل هناك أوضح من هذا الدليل..هؤلاء لايتحدثون عن نفسهم بل عن إعتقاد علمائهم وشيعتهم..وهؤلاء أكبر فحلين من فحول علماء الإمامية والناطقين بإسم جمهرة فقهائهم..ولهم المقام الرفيع في كل عصر ومصر عند مشايخ الإمامية.. فمن صدق (ياسيد نعمة الهداية) بالكتاب بين الدفتين كما هو دون زيادة ونقيصة كيف له أن لايلعن من يقول بغير ذلك..
والسلام
__________________
اللهم لك الحمد والثناء لما وفقتني به للإقتداء بسيرة ونهج المصطفى رسولك الأكرم محمد صلى الله تعالى عليه وآله وإتباع مذهب أهل بيته الميامين سلام الله تعالى عليهم أجمعين
((وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم))
|