السلام عليكم
الأخ نعمة الهداية المحترم
أنت رجل عاقل ومقتدر على المحاورة..ومثلي ومثلك لاتأخذه العاطفة بل التقصي والبحث للوصول الى النتائج الحقيقية..
نحن لانمانع من جلب فتوى حسب ما طلبت.زولاتعتقد أن هذا الشئ معجز..وكما قلت لك نحن المذهب الوحيد الذي يعلن عبارة (ان القرآن هو ما بين الدفتين لم يسقط منه حرف ولا آية ولاسورة )) وأكرر نحن المذهب الوحيد في هذا الموضوع..ونقلنا لك إعتقاد ورأي علمائنا الأعلام في هذا الجانب..ومن أكبرهم وأجلهم مكانة لدى فقهاء الإمامية..والسيد السيستاني وغيره من العلماء العاملين(رفع الله درجتهم) هم ممن يوافقون كبار علماء الإمامية كالصدوق والمفيد في موضوع سلامة القرآن الكريم من التحريف..ولو لا إنشغالنا ببعض الأمور والأعمال لسعينا (على رؤوسنا) الى النجف الأشرف الأشم لنأتيك بما تقر به عينك..وتقر به عيون من جهل الكثير من الحقائق..فحتى حين ذهابنا وتحقيق أمنيتك .. نطالبك أخانا الكريم بما يلي:
1- أن نتحاور في هذا المجال بادئ ذي بدء..ونقف على أقوال علماء الشيعة الإمامية (رفع الله تعالى منزلتهم) ونرى عقيدة الشيعة بالعموم في هذا الجانب..ونوعدك أننا لانذكر رأي السنة في التحريف ولانقول بآراء علمائهم في هذا الموضوع..ولا بما حوته أمهات مصادرهم المعتبرة..ولا ننقل تفسير كبار مفسريهم للسور المزعومة عندهم.زولانأتي لا بسورة الحفد ولا بسورة الخلع.. سنترك هذا لموضوع ثان..
2- أن تمنع ردود الذين إتخذوا من موضوعك هذا مكانا للشتم والإستهزاء بفحول علماء الإمامية..لا لشئ سوى لأنهم يجهلون مقامهم وعلمهم ومكانتهم..
((( كان النبي صلى الله عليه وآله حينما يمر بمكة ينادونه سفهاء قريش ويقذفونه بأقسى الألفاظ فيرفع رأسه للسماء ويقول: اللهم أغفر لقومي إنهم لايعلمون من أنا)))..
3- أن تتقبل منا في موضوع لاحق بيان رأي السنة في تحريف القرآن الكريم لنورد لك مئة شاهد.. أكرر: مئة شاهد... وأكرر ثالثة : مئة شاهد من الأحاديث والمرويات الموثقة تماما عندكم بأن القرآن محرف لديكم..ولو أوردنا تسع وتسعون فلا تقبلها منا..ولو أوردنا لك المئة وكان واحدا منها بسند ضعيف فلا تقبل المئة منا برمتها..
وأعلم أنك مهما كتبت ونقلت فلن تغير من الحقيقة شئ.زفحقيقة أن القرآن هو بين الدفتين قد قرأتها أنت بأم عينيك وعشت بين أكناف الشيعة زمنا وعرفت أنهم ماقالوا ولن يقولوا بالتحريف وأن السورة التي تقرأها هي عين السورة التي نتلوها,,
نقرأ لك ردك ونجيبك بإذن الله
والسلام
__________________
اللهم لك الحمد والثناء لما وفقتني به للإقتداء بسيرة ونهج المصطفى رسولك الأكرم محمد صلى الله تعالى عليه وآله وإتباع مذهب أهل بيته الميامين سلام الله تعالى عليهم أجمعين
((وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم))
|