عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2012-07-07, 07:54 PM
ساجده للرحمن ساجده للرحمن غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-04-07
المكان: الجزائر
المشاركات: 26
افتراضي حقيقة الشيعة ( الروافض الأنجاس !!! ) موثق من كتبهم .


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
عقيدة الشرك بالله

1. يذكر الكليني في أصول الكافي ( باب أن الأرض كلها للإمام ) عن أبي عبد الله عليه السلام قال إن الدنيا والآخرة للإمام يضعها حيث يشاء ويدفعها إلى من يشاء جائز له من الله )أصول الكافي ص259 طبعة الهند) مع أن الله تعالى يقول في محكم آياته (لله ملك السماوات والأرض) .

2. الشيعة يكتبون (قال علي:.....أنا الأول وأنا الآخر وأنا الظاهر وأنا الباطن وأنا وارث الأرض) (رجال الكشي ص 138طبعة الهند

3. فسر الشيعي المشهور مقبول أحمد آية الزمر (وأشرقت الأرض بنور ربها) فقال: أن جعفر الصادق يقول: أن رب الأرض هو الإمام فحين يخرج الإمام يكفي نوره ولا يفتقر الناس إلى الشمس والقمر (ترجمة مقبول أحمد ص339 أصل العبارة في اللغة الأردوية).

4. قال هذا المفسر الشيعي في تفسير آية الزمر (لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين بل الله فاعبد وكن من الشاكرين) بأنه روى عن جعفر الصادق في الكافي: أن معناه: لئن أشركت في ولاية علي أحدا ليحبطن عملك.

5. قال في تفسير (بل الله فاعبد وكن من الشاكرين) أي: اعبدوا النبي مع الطاعة واشكروه حيث جعلنا أخا لك وابن عمك قوة عضدك (ترجمة مقبول أحمد ص 932).

6. قال هذا المفسر الشيعي في تفسير قوله تعالى (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) بأن جعفر الصادق فسرها ناقلا عن الحسين بأن الله خلق الجن والإنس ليعرفوه لأنهم إذا عرفوه عبدوه فسأله أحدهم: وما هي المعرفة؟ فأجاب: بأن يعرف الناس إمام زمانهم (ترجمة مقبول أحمد ص1043).

7. ذكر الكليني في أصول الكافي: قال الإمام محمد الباقر: نحن وجه الله ونحن عين الله في خلقه ويده المبسوطة بالرحمة على عباده (أصول الكافي ص83) وكذا قال: نحن لسان الله ونحن وجه الله ونحن عين الله في خلقه (المرجع السابق ص 84).

8. عن أبي عبد الله عليه السلام جعفر الصادق كان أمير المؤمنين صلوات الله عليه كثيرا ما يقول: أنا قسيم الله بين الجنة والنار... لقد أوتيت خصالا ما سبقني إليها أحد قبلي علمت المنايا والبلايا والأنساب وفصل الخطاب فلم يفتني ما سبقني ولم يعزب عني ما غاب عني (المرجع السابق ص 117).

9. قال المفسر الشيعي مقبول أحمد في تفسير آية سورة القصص (كل شيء هالك إلا وجهه) أن جعفر الصادق قال في تفسيره: نحن وجه الله.

10. ذكر الكليني في باب أن الأئمة يعلمون علم ما كان وما يكون وأنه لا يخفى عليهم شيء عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: إني لأعلم ما في السماوات وما في الأرض وأعلم ما في الجنة وما في النار وأعلم ما كان وما يكون (المرجع السابق ص 160) وكذا في أصول الكافي فهم يحلون ما يشاءون ويحرمون ما يشاءون ولن يشاءوا إلا أن يشاء الله تبارك وتعالى

11. ذكر الكليني أيضا في باب أن الأئمة يعلمون متى يموتون وأنهم لا يموتون إلا باختيارهم قال أبو عبد الله عليه السلام أي إمام لا يعلم ما يصيبه فليس ذلك بحجة لله على خلقه (المرجع السابق ص 158.) مع أن الله تعالى يقول (قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله)

12. يذكر الكليني في باب أن الأئمة لو ستر عليهم لأخبروا كل امرئ بما له وما عليه قال أبو جعفر عليه السلام: لو كان لألسنتكم أوكئة لحدثت كل امرئ بما له وعليه (المرجع السابق ص 193).

13. ذكر الكليني أيضا في أصول الكافي وهو أعظم مرجع للشيعة في باب أن الأئمة يعلمون جميع العلوم التي خرجت إلى الملائكة والأنبياء والرسل عليهم السلام عن سماعة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أن لله تبارك وتعالى علمين: علما أظهر عليه ملائكته وأنبياءه ورسله فما أظهر عليه ملائكته ورسله وأنبياءه فقد علمناه وعلم استأثر به فإذا بدا لله في شيء منه أعلمنا ذلك وعرض على الأئمة الذين كانوا من قبلنا عليهم السلام).

14. للشيعة قصائد باللغة الأردوية مليئة بالشرك بالله والغلو الزائد في أئمتهم جاء في بعضها أن سائر الأنبياء عند الشدائد طلبوا المدد والإعانة من علي فأمدهم فنوح طلب منه المدد عند الغرق، وإبراهيم ولوط وهود وشيث كلهم استعانوا به فأعانهم. وأن معجزات علي عظيمة عجيبة وعلي قادر على كل شيء (والعياذ بالله).


رد مع اقتباس