روي عن النبيّ (صلّى الله عليه وآله) أنه قال : « إنّما مثلي ومثل أهل بيتي فيكم كسفينة نوح ، مَن ركبها نجى ، ومَن تخلّف عنها غرق ».
رواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد : ج 12 ص 91 ، رقم الحديث 6507 ، و رواه الحاكم في مستدرك الصحيحين : ج13 ص 151 ، وحكم بصحته .
و روي عنه أيضاً أنّه قال : « إنّما مثل أهل بيتي فيكم كسيفنة نوح ، مَن ركبها نجا ، ومَن تخلّف عنها هلك ».
رواه أكثر من مائة عالم من علماء السنة ، منهم : مسلم بن الحجّاج في صحيحه ، وأحمد بن حنبل في مسنده ، والحافظ أبو نعيم الأصبهاني في حلية الأولياء ، وابن عبد البرّ في الإستيعاب ، ومحمّد بن طلحة الشافعي في مطالب السوؤل ، وابن الأثير في النهاية ، وسبط ابن الجوزي في التذكرة ، وابن الصباغ المالكي في الفصول المهّمة ، والعلاّمة السمهودي في تاريخ المدينة ، والشلبنجي في نور الأبصار ، والفخر الرازي في تفسيره الكبير (مفاتيح الغيب) ، والسيوطي في الدر المنثور ، والثعلبي في تفسيره ، والطبراني في الأوسط ، والحاكم النيسابوري في المستدرك ، والبلخي الحنفي في ينابيع الموّدة ، والمير السيّد عليّ الهمداني في موّدة القربى (الموّدة الثانية ) ، وابن حجر المكي في الصواعق ، والطبري في تفسيره وتاريخه ، والكنجي في كفاية الطالب ، وغيرهم.
وقد أشار الإمام محمّد بن إدريس الشافعي في أبياته إلى صحّة هذا الحديث على ما نقله العلاّمة الفاضل العجيلي في ذخيرة الآل :
ولـمّـا رأيــتُ الـنـاس قــد ذهـبت بـهم * مـذاهـبُهم فــي أبـحـرِ الـغـيِّ والـجـهلِ
ركـبتُ عـلى اسـم الله فـي سـفن النَّجا * وهـم آلُ بـيت الـمصطفى خاتمِ الرُّسْلِ
_______________
كل هذه المصادر لم تعجبك يا نعمة الهداية ويا محمد زيوت..
أعجبكم فقط من قال أنه حديث مرفوض..
((أفبهذا الحديث أنتم مدهنون))
__________________
اللهم لك الحمد والثناء لما وفقتني به للإقتداء بسيرة ونهج المصطفى رسولك الأكرم محمد صلى الله تعالى عليه وآله وإتباع مذهب أهل بيته الميامين سلام الله تعالى عليهم أجمعين
((وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم))
|