تقول (قلت سابقا أن الجاهل و المعاند لا يكفيه ألف دليل !!!!)
أقول لك عفا الله عنى وعنك
تقول (المظاهر قصد بذلك منع نفسه عن إتيان زوجته و الظهار كان في الجاهليه بهذا اللفظ ( أنت علي كظهر أمي ) !
فلو قصد تحريم ما أحل الله له كفر !!
ثم هب أن استدلالك صحيح فنقف في هذه الواقعه و لا نتعداها لغيرها !! للعموم النصوص الأخرى !!)
أقول إذا رجعت إلى القصد ولم تجعل مجرد الفعل كفر فى حد ذاته وهذا ما اقول به وأنه لا يكون كفرا إلا إذا نسب ذلك لله
وموصوع واقعة واحدة هذه لا أفهمها يعنى ماذا نفعل فى هذا النص وفى نصوص الأيمان والنذور وما شابه ذلك
واما قولك(أما قولك أعطني دليل فمن المضحكات المبكيات !!فأنا من أول مشاركه و أنا أذكر نصوص من الوحي و كذلك من أقوال العلماء و سأعيد بعضها !!!
قال تعالى ( و لقد قالوا كلمة الكفر و كفروا بعد إسلامهم ) ! فإذا قال كلمة الكفر كفر سواء كان قاصدا الكفر أم لا !!!
قال تعالى ( لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثه ) فهم كفروا بكلمه قالوها و ليس في الآيه انهم كفروا لأنهم قصدوا الكفر !!!!
قال تعالى ( .... و لئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض و نلعب قل أبا الله و آياته و رسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم ) فهم كفروا بكلام قالوه على سبيل الخوض و اللعب و لم يقصدوا به الكفر كما هو في الآيه فليسفي الآيه أنهم قصدوا الكفر بهذا الكلام و مع ذلك فقد كفروا بعد إيمانهم !!!!)
أقول أن هذا يوضح جدا أنك لا تفهم موضع النزاع فالآيات التى ذكرتها فى الإستهزاء بآيات الله هى كفر أكبر فى ذاتها ولا يشترط فيها إستحلال اما ما نتكلم فيه هو فى ما لم يثبت أنه كفر أكبر فى حد ذاته
وأما قولك (اما مسأله خلق القرآن و الإمام أحمد رحمه الله فهو لم يكفرهم لأن لازم قولهم بخلق القرآن كفر و فرق بين كلمة الكفر و لا زمها !!
فكلمة الكفر يكفر من قالها أم لازم الكلمة الكفري لا يكفر إلا إذا التزمه !!!
فهم ما قالوا بخلق القرآن إلا فرارا من لوازم كفريه تخيلوها فهم فارين من الكفر أصلا أفهمت !!!!
و هذا آخر رد لي في هذا الموضوع فأوقاتنا نظن بها عن الجدال الذي لا طائل ورائه !
و صلى الله و سلم على نبينا محمد )
فالسؤال ليس لماذا لم يكفرهم الإمام بسبب قولهم بخلق القرآن فهذا أنا أعرفه جيدا
لكن السؤال لماذا لم يكفرهم بالحكم بغير ما أنزل الله وتبديل الشرع والتشريع العام فهل من جواب
|