اقتباس:
- في العصمة
الإمام علي رضي الله عنه
يدعي الروافض أن الإمام معصوم منذ ولادته لا يخطئ فهل الواقع يطابق القول؟
جاء في نهج البلاغة دعاء امير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه :اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، فَإِنْ عُدْتُ فَعُدْ لي بِالْمَغْفِرَةِ. اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا وَأَيْتُ. مِنْ نَفْسِي. وَلَمْ تَجِدْ لَهُ وَفَاءً عِنْدي.اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا تَقَرَّبْتُ بِهِ إِلَيْكَ بِلِسَاني. ثُمَّ خَالَفَهُ قَلْبِي.اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي رَمَزَاتِ الاَْلْحَاظِ. وَسَقَطَاتِ الاَْلْفَاظِ.وَشَهَوَاتِ الْجَنَانِ.وَهَفَوَاتِ اللِّسَانِ
كل هذه أدلة حديدية عن العصمة عند الروافض
ويضيف في موضع آخر من نفس الكتاب : فَإِنِّي لَسْتُ فِي نَفْسِي بِفَوْقِ أَنْ أُخْطِىءَ، وَلاَ آمَنُ ذلِكَ مِنْ فِعْلِي، إِلاَّ أَنْ يَكْفِيَ اللهُ مِنْ نَفْسِي مَا هُوَ أَمْلَكُ بِهِ مِنِّي. فَإنَّمَا أَنَا وَأَنْتُمْ عَبِيدٌ مَمْلُو كُونَ لِرَبٍّ لاَ رَبَّ غَيْرُهُ، يَمْلِكُ مِنَّا مَا لاَ نَمْلِكُ مِنْ أَنْفُسِنَا، وَأَخْرَجَنَا مِمَّا كُنَّا فِيهِ إِلَى مَا صَلَحْنَا عَلَيْهِ، فَأَبْدَلَنَا بَعْدَ الضَّلاَلَةِ بِالْهُدَى. وَأَعْطَانَا الْبصِيرَةَ بَعْدَ الْعَمَى
ما قول الروافض في هذا الإعتراف من صاحب الأمر أم هو كذاب وأنتم معدن الحق
أعوذ بالله منكم ومن خبث باطنكم ومعدنكم
فهل من كانت هذه حاله يسأل ربه مثلما يسأله بقية خلقه ان يتجاوز عن أخطائه وسيئاته ويحمده على الهدى بعد الضلالة والبصيرة بعد العمى يمكن اعتباره معصوما ؟
روى الكليني في الصحيح عن أبان بن تغلب عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما من مؤمن إلا و لقلبه إذنان في جوفه، أذن ينفث فيه الوسواس الخناس، و أذن ينفث فيها الملك فيؤيد الله المؤمن بالملك فذلك قوله: و أيدهم بروح منه.
ما من مؤمن إلا
|
يا جاهل فهل كان رسول الله يستغفر ايضا ام لا؟
وهل استغفاره كان من ذنوب قد اقترفها
اوووو نسيت ان الرسول عندكم عصمته غير مطلقه
وربكم مجسد
و صاحبتكم الهتكم