اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حفيد الإمام علي
السلام عليكم
الأخ نعمة الهداية المحترم
حياك الله أخي..
لو أنك ياسيدي دققت عباراتي في ردي الأخير لموضوع حديث السفينة..لوجدتني ناصحا وليس مطالبا..والنصيحة حق المسلم لأخيه المسلم.. قلت لك ذلك لأنني وجدتك بموقف لاتحسد عليه بل لو صح التعبير بموقفين:
أولهما: أنني حادثتك وقلت لك أنك إستهزأت بعنوان الموضوع أيما إستهزاء..وما خلتك قبلها من المستهزئين..ولو دققت الحديث لوجدته (على الأقل) قد قال به واحد من علمائكم(بأقل تقدير)..فكيف وقد رواه منكم العشرات..وساعتها لايحتاج كل هذه العبارات كعنوان لموضوعك..
ثايهما: أنك إنفردت بإصرارك على (نسف) الحديث ..فقولك وقول بن حجر لايستقيمان بحال..وطالبتك أن نجعل بيننا إبن حجر وصواعقه ليكون الفيصل..ولم تلبي لي طلبي..والأغرب الأعجب أن يرد أبن الجواء فيقول: إن الصواعق ليست من (الصحاح) ..فكأنما لايحتج بها..وهذا ضعف كما لايخفى..وتنصل من الوصول الى المبتغى..إذ ان الشيعي قبل السني يعرف ما للصواعق من مكانة لدى طائفة أهل السنة بمذاهبهم المختلفة..وهي بمكان أرفع لدى الوهابيين بلا أدنى شك..فقوله(أي ابن الجواء) غريب ومستظرف في نفس الوقت...
هذا الإصرار العجيب من كليكما جعلني أتقدم بنصحي لك..
وكما تدعونني أنت مرارا وتكرارا للحوق بركب الوهابيين..فلا مندوحة من أن أدعوك لركب أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة ومختلف الملائكة وجادة الحق وسادة الخلق وأهل الدين وحماة معالم الشرع المبين ومحيي مآثر النبيين الذين قرنهم الله بالكتاب المبين أئمة الهدى وقادة أهل الدين..ما الغريب أن أدعوك لهذا الركب ..أترى أنني أدلك على الضلال..أم أنني أريد لك حسن المآل..
مثلك حاذق بصير...ومتفوه نحرير..لايكلف الصديق عناء رشدك.. ويتمنى أن يطيب في كل حينٍ مورد رفدك..
فلا تظن بي غير الخير..وأحملني محمل الصدق والبر..وعاجلني بالإحتكام الى صواعق بن حجر..
والسلام
|
بعد يأسك من صحة ما تقوم به اعوجاج حجتك بدأت بتفريغ ما في جعبتك من نصح أنت أولى به من غيرك ضارباً على وتر العاطفة بادعاء حب أهل البيت ونحن أولى بأهل البيت منكم ، فو الله لو قارنا معتقدك الفاسد مع معتقد أهل البيت لخرجت خالي الوفاض ، وما طلب احتكامك لكتاب ابن حجر وتهربك من الصحاح إلا دليل على عجزك المدقع ...
أما نحن أهل السنة ولله الحمد فمرجعنا كتاب الله وما صح عن نبيه ، هذا في الوقت الذي نجدكم به تلوون أعناق الآيات علكم تثبتون من خلال ذلك أهم ركن في دينكم ...