اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عباس الزيدي
الرواية ضعيفة لوجود بها :-
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عباس الزيدي
* " المنخل بن جميل " وهو" ضعيف فاسد الرواية "
المفيد من معجم رجال الحديث – الشيخ محمد الجواهرى – ص620-621
12644 - 12639 - 12668 - المنخل بن جميل : الأسدي بياع
الجواري - من أصحاب الصادق ( ع ) – له كتاب - ضعيف فاسد الرواية
، فلا يكون التوثيق العام له في تفسير القمي المتقدم في سابقه معتبرا للتعارض
- روى في التهذيب روايتين - للشيخ اليه طريقان أحدهماضعيف والاخر
مجهول - متحد مع سابقه ولاحقه .
*" محمد بن سنان " وهو " ضعيف"
محمد بن سنان. قال النجاشي: محمد بن سنان أبو جعفر الزاهري من ولد
زاهر مولى عمرو بن الحمق الخزاعي، كان أبو عبد الله بن عياش يقول:
حدثنا أبو عيسى محمد بن أحمد بن محمد بن سنان قال: هو محمد بن الحسن
بن سنان مولى زاهر توفى أبوه الحسن وهو طفل وكفله جده سنان فنسب
إليه، وقال أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد أنه روى عن الرضا عليه
السلام قال: وله مسائل عنه معروفة، وهو رجل ضعيف جدا لا يعول عليه
ولا يلتفت إلى ما تفرد به. ضعيف
.
أقول :- وقد ذكر السيد الخوئى أنه تعارض فى توثيق الرجل وتضعيفة
وأنه لا دليل على الوثاقة
اضافة الى هذا أنه ذهب كبار علماء المذهب الى تضعيفة
وكما قال الشيخ مسلم الداورى ففى مثل هذة الحالة يقدم رأى الادق
الاعلم بهذا الفن وهو النجاشى رحمه الله
*" عمار بن محمد " وهو " مشترك بين أكثر من واحد ".
أقول : اذا فتكون الرواية ضعيفة الاسناد والله أعلم.
|
يا اخ عباس
من قال لك اننا نصدق روايات الشيعه ونقول انها صحيحه
انا اتحدى اي شيعي امامي عالمهم وعامتهم ان يتمكنوا من اثبات صحة رواية واحده وردت في كتبهم ولن يستطيعوا
اما عن توثيق وتضعيف الرواه فهل هناك راوي واحد لديهم يمكنهم توثيقه ؟
هل يسلم راوي واحد لديهم من كونه ملعون او كذاب او شارب خمر او فاسد عقيده او مستخدم تقية لا تعرف ان قال الحق او قال غيره ؟
يلزمك ان تكون مطلعا على علم السرائر لتعلم هذا فهم ثوم جعلوا التقية تسعة اعشار الدين ولا دين لمن لا تقية له واكثرهم تمسكا بعقيدته اكثرهم استخداما لها.
الخوئي وزعيم الطائفة كما يسمونه لا تعرف له بطن من ظهر فهو يوثق حسب المزاج ويضعف حسب هواه فنفس الراوي لديه مرة موثق ومرة اخرى ضعيف واليك هذا المثال :
االخوئي وتخبطه ومزاجيته مره اخرى المفضل بن عمر مثالا
في معجم الرجال مترجما لحال المفضـــل بن عمر :
(والذي يتحصل مما ذكرنا أن نسبة التفويض والخطابية إلى المفضل بن عمر لم تثبت ، فإن ذلك وإن تقدم عن ابن الغضائري ، إلا أن نسبة الكتاب إليه لم تثبت ، كما مرت الاشارة إليه غير مرة ، وظاهركلام الكشي وإن كان أن المفضل كان مستقيما ثم صار خطابيا ، إلا أن هذا لا شاهد عليه ، ويؤكد ذلك كلام النجاشي حيث قال : " وقيل إنه كان خطابيا " فإن يشعر بعدم ارتضائه ، وأنه قول قاله قائل .
وأما ما تقدم من الروايات الواردة في ذمه فلا يعتمد بما هو ضعيف السند منها ، نعم إن ثلاث روايات منها تامة السند ، إلا أنه لا بد من رد علمها إلى أهلها ، فإنها لا تقاوم ما متقدم من الروايات الكثيرة المتضافرة التي لا يبعد دعوى العلم بصدورها من المعصومين إجمالا ، على أن فيها ما هو الصحيح سندا ، فلابد من حملها على ما حملنا عليه ما ورد من الروايات في ذم زرارة ، ومحمد بن مسلم ، ويزيد ابن معاوية وأضرابهم .
ويؤكد ذلك أن الاختلاف إنما هو في الروايات التي رويت عن الصادق عليه السلام .
وأما روى عن الكاظم والرضا عليهما السلام فكلها مادحة على ماتقدم .
وهذا يكشف عن أن القدح الصادر عن الصادق سلام الله عليه إنما كان لعلة .
ويكفي في جلالة المفضل تخصيص الامام الصادق عليه السلام إياه بكتابه المعروف بتوحيد المفضل ، وهو الذي سماه النجاشي بكتاب فكر ، وفي ذلك دلالة واضحة على أن المفضل كان من خواص أصحابه ومورد عنايته .
أضف إلى ذلك ما تقدم من توثيق الشيخ المفيد إياه صريحا ، ومن عد الشيخ إياه من السفراء الممدوحين
وأما ما ذكره النجاشي من أنه كان " فاسد الذهب " .
مضطرب الرواية ، لايعبأ به . . وقد ذكرت له مصنفات لا يعول عليها "
ففيه تفصيل : أما قوله فهو فاسد المذهب ، فيعارضه ما تقدم من الشيخ المفيد من عده من الفقهاء الصالحين ومن خاصة أبي عبدالله ، وبطانته .
ولا يسعنا إلا ترجيح كلام الشيخ المفيد على كلام النجاشي من جهة معاضدته بما تقدم من الروايات التي لا يبعد دعوى التبادر الاجمالي فيها .
وأما قوله : مضطرب الرواية ، فهو إن صح لا يكشف عن عدم الوثاقة ، كما تقدم بيانه في ترجمة المعلى بن محمد البصري .
وأما قوله : وقد ذكرت له مصنفات لايعول عليها فهو مبني على ماذكره من أنه فاسد المذهب ، مضطرب الرواية ، وقد عرفت الحال فيه ، على أن الظاهر كلامه أن هذه المصنفات لم يعلم أنها مصنفات المفضل ، وإنما هو أمر مذكور ، والطريق الذي ذكره إلى كتبه ضعيف .
والنتيجة أن المفضل بن عمر جليل ، ثقة ، والله العالم.)
أنظروا الان الى التخبط أصبح التوثيق والتضعيف عن القوم بالمزاج
وتاره يقول في كتابه (المستند في شرح العروة الوثقى-الجزء الاول : الصلاة ص292) :
(وفيه أوّلاً : أنها ضعيفة السند ، لا لأجل علي بن الحكم الواقع فيه بدعوى تردده بين الموثق وغيره ، لما ذكرناه في محله من اتحاد المسمّين بهذا الاسم بل لأجل المفضل بن عمر ، فانه وإن وثقه الشيخ المفيد وعدّه من شيوخ أصحاب الصادق (عليه السلام) وخاصته وبطانته وثقاته ، ولكنه معارض بتضعيف النجاشي وابن الغضائري فلا وثوق بوثاقته بل يمكن ترجيح تضعيف النجاشي لكونه أضبط من المفيد حيث يوجد في بعض كلماته نوع تضاد لا يشاهد مثله في كلام النجاشي ، فقد وثق محمد بن سنان في مورد قائلاً إنه من خاصة الامام (عليه السلام) وثقاته وأهل الورع والعلم والفقه ، ثم عارضه في مورد آخر بقوله : مطعون فيه ، لا تختلف العصابة في تهمته وضعفه .)
فهذا رأي الخوئي في راوي واحد مرة يوثقه ومرة يضعفه فكيف يمكن ان يرجع اليه في التوثيق والتضعيف ؟
وخلاصة القول ان الروايات تؤخذ كما هي اذ لا قواعد ثابتة في التوثيق والتضعيف بل هو الهوى والمزاج وما يخرج صاحبه من المأزق والرواية مدار البحث ليس لها تفسير باطن الا عند جاهل لا يعلم باللغة او صاحب هوى حشر في زاوية فلم يستطع الهروب الا بادعاء الضعف او التأويل بغير الظاهر .