عرض مشاركة واحدة
  #14  
قديم 2012-07-11, 12:09 PM
ابوصهيب الشمري ابوصهيب الشمري غير متواجد حالياً
محـــأور
 
تاريخ التسجيل: 2011-04-28
المشاركات: 924
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حفيد الإمام علي مشاهدة المشاركة
السلام عليكم

يا أخ نعمة الهداية أرجو أن تقرأ ما كتبته لك من منظور لغوي لأنك رددت على ردي الأول..وأكرر:
رؤوسكم تعرب على أنها :مجرور لفظا منصوبه محلا لأنها مفعول به للفعل المتعدي (إمسح) والواو هي واو الجماعة فاعل للفعل.. فلو قلت مثلا : إمسحوا وسكتت ..أترى المعنى قد إستقام بل ستكون بحاجة لبيان أي شئ تمسحه..والباء حرف جر زائد والأصل في الإعراب للمحل وليس للفظ ..هذا لايختلف عليه إثنان إطلاقا من أهل اللغة ولك أن تسأل..وهذا كثير في القرآن..وعليه فيكون عطف الأرجل على الرؤوس أصح وأبلغ من عطفها على الوجوه.. هذا أيضا لايختلف عليه إثنان..
الاية الكريمة ذكر فيها اكثر من وجه في اعرابها والمرد فيها الئ فطاحل اللغة وليس الئ اهل المنطق والفلسفة
والقرينة هي التي تحدد السياق فتحديد الممسوح بالكعبين يدل على إرادة الغسل إذ المسح لا يحد
قال ابن منظور : (ومما يدل على أنه غسل : أن المسح على الرجل لو كان مسحاً كمسح الرأس لم يجز تحديده إلى الكعبين كما جاز التحديد في اليدين إلى المرافق قال الله عز وجل (وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ) بغير تحديد في القرآن وكذلك في التيمم (فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ) من غير تحديد فهذا كله يوجب غسل الرجلين ) أ.هـ
فتحديد الكعبين يدل على عدم صحة المسح إذ الماسح لا يصل بمسحه إليهما
وقد فسر الاية الكريمة فعل النبي صلئ لله عليه وسلم فلم يرد عن سيد البلغاء انه كان يمسح علئ رجليه
وانما ورد الغسل والتحذير الشديد من عدم غسل الرجلين
ففي الصحيحين من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص
قال : تخلف عنا النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفرة سافرناها ، فأدركنا وقد أرهقتنا الصلاة ونحن نتوضأ ، فجعلنا نمسح على أرجلنا ، فنادى بأعلى صوته (ويل للأعقاب من النار) . مرتين أو ثلاثاً ،
__________________
ما كان لله دام واتصل *** وما كان لغيره انقطع وانفصل
رد مع اقتباس