ان حديث الكساء لا يحتمل اكثر من سببين لوروده :
الاول : ان الاية خاصة بأزواج النبي صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهن وبالتالي كان هذا دعاء منه صلى الله عليه وسلم بأن يشملهم اذهاب الرجس والتطهير . وهذا هو الصحيح .
الثاني :عدم ثقة النبي صلى الله عليه وسلم - وحاشاه - بما انزل اليه بشأنهم لهذا كرر الدعاء شهورا عديده .
اقول لمن يدعي انه للتأكيد : انما التأكيد يكون لما كان فيه شبهة وشك فهل الاية الكريمة فيها شبهة او شك ام ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يفهمها فكان يدعو طيلة هذه الشهور ليزيل الله الشك عنها؟
على الرافضة ان يختاروا الاول او الثاني او ان يجيبوا على السؤال الاخير .
لو علم الشيعة ما تبينه لهم هذه الاية من فضائح في عقيدتهم ما استدلوا بها ابدا . انها تنسف عقيدتهم رأساً على عقب وأول ما تنسف العصمة والامامه المزعومتين
|