إفادة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آله الأطهار وصحابته الأخيار ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أمابعد:
أخي الكريم المسمى بــ" إني رافضي" ألمح من رسالتك التي وضعتها أنك تلمز أهل السنة والجماعة باسم الوهابية ، وقد تكلم العلماء على هذه التسمية الباطلة ولكن
إن كان تابع أحمد متوهبا فأنا المقر بأنني وهابي
أقول أخي: قد جمعت بين اسم الوهابية والسنة والجمع بينهما على أن الواو للمغايرة لا يصح لأن مسماهما واحد إذا سلمنا أن تسمية الوهابية صحيحة.
ثم إنك نسبت الأشاعرة والصوفية للسنة وهما منهما براء.
ولكنني ألمح من قولك -تواجدنا للإستفادة- بحثك عن الحق الذي لا مناص منه ذلك أن ديدن المسلم البحث عن الحق أينما كان ومن أي فوه خرج, فأهل السنة والجماعة يذكرون مالهم وما عليهم وأهل البدع والضلالة لا يذكرون إلا مالهم .
فيجب أن يكون شعار الواحد منا
أنني مولع بالحق لست إلى سواه أنحوا ولا في نصره أهن
أما ما أثرته على أن السني يرضى أن يرضع رجل أجنبي من ثدي أمه وأخواته غير المحارم له، فكأني بك تلمح إلى مسألة رضاع الكبير التي أثارها بعض المغرضين منذ مدة ، فأقول إن العلماء قد تكلموا في هذه المسألة والحق فيها أبلج وكلامهم لصدور اهل الإيمان والعرفان أثلج، فلا ينبغي أن نعيد ثلم الجراح لانها شنشنة من الرافضة ، ومع وجود هذا القول بجواز رضاع الكبير المخالف لما عليه جمهور العلماء سلفا وخلفا إلا أنهم لايقولون بالرضاع من الثدي كما صرح بذلك ابن حزم -رحمه الله-، لكن القلوب الضعيفة تزيف وتهرج وتزوق وتبهرج على أن أهل السنة يقولون بجواز الرضاع من الثدي ولغير المحرم ، فكيف ترى القذاة في عين أخيك ولا ترى الجذع في عينك وأنت تقول بجواز الزنا تحت ثوب-زواج المتعة- ، وليس هذا إلا بداية الضلال ومتاهة في الطريق ، فأنصحك أخي يامن قلت -وجودك للإستفادة -تفقه في دينك ولا يغرنك بهرج الأخبار وتزييفها ووالله لو لم يكن هذا دينا لكان عقلا فالعقل السليم لا يرضى بخرافات السرداب ولا كسر ضلع وغير ذلك مما أنت أعلم به مني , ووالذي نفسي بيده لقد أعز الله عزوجل الإسلام بعمر بن الخطاب ولن يعز الإسلام بأقوام دينهم وعقيدتهم سب عمر رضي الله عنه .
فاتق الله عزوجل وابحث عن الحق أينما كان ودر مع الدليل حيث دار ، ودعع التعصب المقيت لآياتكم وأئمتكم وإني أدعوك لوصية رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم -تركت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما كتاب الله وسنتي ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض " أخرجه الحاكم عن أبي هريرة رضي الله عنه .
أتمنى أن تبقى على اتصال حتى يفيدك إخواننا في المنتدى ، وسامحني على عدم إيراد الأدلة لأنني كتبتها على عجل
والسلام عليكم ورحمة الله
|