عرض مشاركة واحدة
  #50  
قديم 2012-07-15, 12:51 AM
محمود5 محمود5 غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-10-17
المكان: مصر
المشاركات: 1,238
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
جزاكم الله اخوانى كل الخير وحشرنا واياكم مع نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لنفوز بسعدى الدارين دنيا واخرين ونحوذ على الزيادة برؤية ربنا جل فى علاه .
نواصل اخوانى فى الله :
*******
عود على بدء :
فى اية الاعراف " ولما جاء موسى لميقاتنا ""
فان لما حينية وهى تدل على زمان وقوع الفعل من قبل موسى عليه السلام ومجىء موسى عليه السلام فيه دلالة على قوة رغبة نبى الله موسى لاستيفاء وعد الله تعالى له بعد امر الكلام ان يحوز موسى عليه السلام بسبق اخر وهو امر ذكره موسى عليه السلام لما خاطب رب العزة تبارك وتعالى .
وكلمه ربه **
من الملاحظ ان الضمائر تتزايد فى هذه الجملة ولكن وقفة مع الضمائر لنقف على مدلول كل ضمير ولما ذكره الله تعالى ضميرا؟؟
وهل هو من باب القياس ؟؟
الضمير الاول فى قوله تعالى : وكلمه " الضمير يعود على موسى عليه السلام وهو متقدم عليه لفظا ورتبة اذن القياس يجرى على نسق اى الذكر الحكيم ولكن يبقى سؤالا طارحا نفسه لماذا أثر الله تعالى الضمير على ذكر نبى الله تعالى موسى صراحة ؟؟
بمعنى اقرب لماذا لم يقل الله تعالى "" وكلم موسى رب موسى ""
ولقد تشدق بها بعض المعتزلة ولكن لنعرض اقوالهم على اهل العربية ما قولهم فيها ؟؟
ان اهل العربية لما عرضت عليهم امثال هذه الجمل قالوا : ان الكلام المكرر لغير فائدة عبث والعبث فساد القول . وتكرار موسى بعد ذكره فى اول الامر من هذا الباب . ناهيك عن ضياع بهاء المعنى لفساد اللفظ .
واما ذكر الضمير ففيه :
1- الايجاز حقيقة وضمنا :ففى عود الضمير على موسى المتقدم عليه لاختصاصه بامر الفعل - التكليم - وهو زيادة تشريف لموسى عليه السلام وهو ما دعى موسى عليه السلام ان يربو الى اكثر من الكلام .وبمثلها وقع فى قوله تعالى فى سورة طه :(( وما تلك بيمينك يا موسى )) فان موسى عليه السلام فهم السؤال على غير فهم غيره ولذلك ساق اجابة فى غاية من الدقة والروعة مما اعجز البلغاء فى الحديث عنها وكيف موسى اختار الفاظه بعناية فائقة . ولنا حديث باذن الله تعالى مطول عنها -
المهم ان الضمير فى وكلمه ابلغ من ذكر موسى صراحة وذلك لعيب التكرار بدون فائدة .
2- فى ذكر الضمير تشوق لذكر ماهيته المقصود منه وهو امر ظاهر ولكن متعلق الضمير من القول او الفعل هو ما يسحتاج الى تدبر وتامل ففى اثبات اصل التكليم مزيد عناية بنبى الله تعالى موسى عليه السلام وكانها خاصة لموسى عليه السلام ولذلك خصه الله بذكر الضمير بعوده مرتين على موسى عليه السلام مرتين واذكروا ان الضمير عاد مرتان على موسى عليه السلام ليخص موسى بامر التكليم . ولذلك ذكره الله مؤكدا ليضع حدا للافهام السقيمة فى ادعاءات واهية من كلام الله تعالى لغير موسى عليه السلام الا بدليل ظاهر لا لبس فيه ولا ريب . فقال تعالى "" وكلم الله موسى تكليما "" وفيها ردعلى من قال ان المتكلم هو موسى عليه السلام اى ان فاعل الكلام موسى عليه السلام وان الله تعالى المتحدث اليه فصحفوا فى اصل الحروف والحركات ليرضوا بها اهواءهم .
نقول لهم ان الله تعالى رد عليكم باكثر من موطن ان كنتم تعقلون .
1- كيف توجهون قوله تعالى "" وكلمه ربه "" وهل تجعلون الضمائر لغير موسى عليه . ان قالوا نعم فسد الكلام وان قالوا لا رجعوا الى ما ذكرناه واثبتناه .
2- لماذا تنسون المصدرفى قوله تكليما وهل يحتاج الله تعالى الى تاكيد حديث وجه اليه ؟؟؟؟؟؟؟
ما لكم الا تعقلون !!!
3- اثبات الضمائر المكررة لفائدة البيان بعد الابهام ومندوحة موسى عليه السلام وفيها تمييز موسى عليه السلام اكمل تمييز .
**********
نواصل باذن الله تعالى .
رد مع اقتباس