اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور على نور
الأخت / عمانية سنية
حياك الله ، شكرا لك
الأخ / أبو أحمد الجزائري
هداك الله ، غبتُ عن هنا ساعات ، ثم عدت لأجدك قد حاكمتني وأصدرت الحكم :)
الأخوان/ مسلم مهاجر وابن الجواء ..
نعمة الله الجزائري ليس نبيا نأخذ كل ما جاء به ، وإنما يؤخذ منه ويرد ، وقد قلت أني أتبرأ من كلامه ومن كل كلام فيه كراهية وتحريض ويسبب الفتنة بين المسلمين سواء هذا الكلام صدر من شيعي أو سني ، كلاهما في البراءة والرفض سواء ، الأمة وسلمها وأمنها أمانة في أعناقنا لا يجب أن ندخلها في أتون حروب طائفية باسم الدين .
بصراحة أحزن كثيرا جدا جدا حينما أطلع على اليوتيوب وأجد التعليقات في أسفلها مليئة بالنتن الطائفي (من الطرفين) هذا يتوعد ذاك وذاك يقابله بالتوعد والتهديد وللأسف للأسف أن كل ذلك يجري باسم الدين ، هناك رغبة في التناحر رغبة في القتال ، رغبة في الدماء ، والله أن الكل خاسر والامة تضعف أكثر وأكثر ، إذا كان ليس بمقدرو السنة تصفية الشيعة وهذا مؤكد ، وليس في مقدور الشيعة تصفية السنة وهذا مؤكد ، ألا يستقيم الامر أن يتعايش المذهبان ويحتفظ كل منهما بآراءه الدينية دون ان يكون ذلك مدعاة للتناحر والاقتتال وتبادل الشتائم؟؟
أنا أدعو لوثيقة تحفظ بيضة الإسلام ودماء المسلمين ، وثيقة تعايش وتسامح يمنع فيها الشيعي أن يستفز أخوته من السنة عبر ترديد أي كلام فيه قذف وإساءة للصحابة او للقرآن أو لعلماء السنة ، ويلتزم السني في المقابل أن لا يسيء لعلماء الشيعة ولا المذهب ولا بأي كلام تحريضي اتجاه كل منهما الآخر، والكل يحتفظ برأيه في الخلافات الدينية المعروفة ، هو الطريق الأسلم والأصح والأصوب ، لو كنتم تعقلون !!
شكرا لكم
|
ضيفنا نور على نور ....
نحن نحترم رأيك ولكن الإرضية التي تريد أن نقيم عليها أساس التعايش مفقودة عند الطرف المقابل أعني الشيعة الإثنا عشرية ، وهذا ما تشهد به كتبهم ...
لذلك لا تلمنا إذا ما أخذنا بجانب الحذر ، كزن كتب الشيعة الإمامة طافحة بالإجرام أيها الضيف الكريم....
167 - تفسير فرات بن إبراهيم : القاسم بن عبيد معنعنا عن أبي عبد الله ع قوله تعالى " الذين يمشون على الأرض هونا " إلى قوله : " حسنت مستقرا ومقاما " ثلاث عشر آيات قال : هم الأوصياء " يمشون على الأرض هونا " فإذا قام القائم عرضوا كل ناصب عليه فان أقر بالإسلام وهي الولاية وإلا ضربت عنقه أو أقر بالجزية فأداها كما يؤدي أهل الذمة .
بحار الأنوار للمجلسي الجزء52 صفحة373
*******************
58 - أبي قال: حدثنا سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد عن علي ابن الحكم عن سيف بن عميرة عن داود بن فرقد قال: قلت لأبي عبد الله ع ما تقول في قتل الناصب قال: حلال الدم لكني اتقي عليك فان قدرت أن تقلب عليه حائطا أو تغرقه في ماء لكيلا يشهد به عليك فافعل قلت: فما ترى في ماله قال توه ما قدرت عليه .
علل الشرائع للصدوق الجزء2 صفحة601
***********