وروى الكليني أيضأ في ((الكافي )) عن حماد بن عثمان قال : (( سمعت أبا عبد الله عليه السلام ، يقول : تظهر الزنادقة في سنة ثمان وعشرين ومائة ، ذالك أنني نظرت في مصحف فاطمة عليها السلام ، قال : قلت : وما مصحف فاطمة ؟ قال : إن الله تعالى لما قبض نبيه عليه الصلاة والسلام دخل على فاطمة عليها السلام من وفاته من الحزن ما لايعلمه إلا الله
عز وجل ، فأرسل الله إليها ملكآ يسلي غمها ويحدثها ، فشكت ذالك إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال : إذا أحسست بذالك وسمعت الصوت ، فقولي لي ، فأعلمته بذالك ، فجعل أمير المؤمنين عليه السلام يكتب كلما سمع حتى أثبت من ذالك مصحفآ . (2) المصدر الكافي في الأصول ،كتاب الحجة ، باب ذكر الصحيفة ، والجعفر والجامعة ومصحف فاطمة، ( 1/239، 240، 241) ط / طهران.
هنا في هذة الرواية لم يكتفي الكليني الكذب عن سيدتنا فاطمة الزهراء بل وفي كتابه بدأ الكذب الكليني على الله عز وجل وقال الله دخل على فاطمة أنظروا إلى كذب الكليني وكذبه على الله سبحانه عمايصفون - وكذب كذالك على سيدنا علي يكتب ماذا ؟؟ يسترق السمع ليكتب مصحف زوجته ؟؟! هذا الكليني عليه من الله مايستحق أنظروا ياشيعة العقلاء رواياته وكتبه جدل وإفتراء عظيم على الذات الإلاهية وعلى آل البيت في تحريف القرآن-.
|