[QUOTE=ابو علي الموسوي;226893][SIZE="6"][COLOR="Olive"]بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد واله الطيبين
المشاركاة بواسطة انصار المحسن
1--اشكرك انك اقررت انه لا توجد اية في خلافة سيدنا علي رضي الله عنه وهذا يعني انه لا يوجد نص على ان خلافة سيدنا علي رضي الله عنه هي امر من الله تعالى
انا لم قل ذلك اين قلت ذلك
على العكس توجد ايات قرانية صريحة
يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم
إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون )
(( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ))
(( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ))
راجع الكتب والسير لتعرف فيمن نزلت وعلى اي شي تدل ؟؟
2—اما استدلالك بلأية 33 من سورة الاحزاب وهي قوله تعالى {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً }الأحزاب33فانها في نساء النبي صلى الله عليه واله فاذا كانت هذه الاية تعني لال البيت رضي الله عنهم العصمة اذا امهات المؤمنين رضي الله عنهن معصومات وانتم في عقيدتكم ان الامام يولد معصوما والاية تقول( انما يريد الله) فكيف الجمع بينهما انتم تقولون انه يولد معصوما والاية تقول غيرذلك
هل صرحت السنة النبوية بعصمة زوجات النبي
ما تفسير قول النبي الاعظم لام سلمة رضى اللة عنها في حديث الكساء انك على خير ولم يدخلها تحت الكساء؟؟
واذا كانت كلمة التطهير تعني العصمة اذا هناك كثير معصومين لان كلمة التطهير ذكرة اكثر من مرة وحديث سيدا شباب اهل الجنة لا علاقة له بالعصمة
مّا آية التطهير ففيها خصوصيات كثيرة، تجعلها لا تشابه أية آية أُخرى في ذكر التطهير، منها:
1- أداة الحصر (( إِنَّمَا )) فهي تدلّ على حصر الإرادة في إذهاب الرجس والتطهير.
2ـ كلمة (( أَهلَ البَيتِ )) سواء كان لمجرد الإختصاص أو مدحاً أو نداءً يدل على اختصاص إذهاب الرجس والتطهير بالمخاطبين بقوله: (( عَنكُمُ )).
ففي الآية في الحقيقة قصران: قصر الإرادة في إذهاب الرجس والتطهير، وقصر إذهاب الرجس والتطهير في أهل البيت(عليهم السلام).
3- قوله: (( وَيُطَهِّرَكُم تَطهِيراً )) يدلّ على العصمة، لأنّ المراد بالتطهير المؤكّد بمصدر فعله، هو إزالة أثر الرجس بإيراد ما يقابله بعد إذهاب أصله، ومن المعلوم أنّ ما يقابل الاعتقاد الباطل هو الاعتقاد الحقّ، فتطهيرهم هو تجهيزهم بإدراك الحقّ في الاعتقاد والعمل، ويكون المراد بالإرادة أيضاً غير الإرادة التشريعية.
4- اللام في كلمة (( الرِّجسَ )) لام الجنس، والمراد من الرجس كلّ ما يشين كما ذُكر في كتاب اللغة.
ففي الآيات الأُخرى من القرآن تتكلّم عن التطهير من النجاسات المادّية أو المعنوية، كالغسل والوضوء، أمّا في هذه الآية، فالطهارة هنا أعمّ وأشمل من كلّ نجاسة وقذر ومعصية وشرك وعذاب، فهي تتكلّم عن أعلى مراتب الطهارة لا مرتبة بسيطة من مراتب الطهارة، كما في الآيات الأُخريات.
وبالتالي فآية التطهير تدلّ على الطهارة بأعلى درجاتها، وهي ما نسمّيه بالعصمة، وأمّا ما سواها من الآيات التي تذكر تطهير المؤمنين فلا ترتقي قطعاً لهذه الآية ولا تشابهها، وإنّما تدلّ على طهارة مادّية أو معنوية، كالوضوء والتيمم والغسل وما شابه.
وأدلّ دليل على مدّعانا، ما رواه العامّة والخاصّة في الصحاح ـ كمسلم وغيره ـ من تطبيق النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم) لهذه الآية بدقّة عالية، من جمع أهل البيت(عليهم السلام) المخصوصين بالعصمة معه، ووضعه الكساء عليهم، وعدم إدخال أحد معهم، حتّى أُمّ المؤمنين أُمّ سلمة رفض إدخالها، مع مكانتها وتقواها، وبيّن اختصاص أهل البيت(عليهم السلام) بهذه الآية مع طلبها الشديد، وأخذها الكساء، فهي تخبرنا بأنّ النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم) جذب منها الكساء، وقال لها: (ابق إلى مكانك إنّك إلى خير)، وفي رواية: (أنت من أزواج النبيّ)، مع ما يحمله النبيّ الأعظم(صلّى الله عليه وآله وسلّم) من خُلق عظيم، وعدم ردّ طلب أيّ أحد، ناهيك عن نساءه، بل أعزّ واتقى نساءه في زمانها ـ أي بعد خديجة ـ ولكن الحقّ أحقّ أن يُتّبع.
ثمّ إخراج يده الشريفة من الكساء ورفعها إلى السماء، ودعا ربّ السماء بأنّ هؤلاء هم أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً، فأين هذه الآية من تلك؟
وانا طلبت منك ان تذكر لي كلام لسيدنا علي او الحسن او الحسين رضي الله عنهما ذكرى انهما معصومين فلم تأتي بذلك بل اتيت بكلام لا علاقة له بالموضوع
كيف لا وان النبي الاعظم ( ص ) صرح بعصمتهم
3—كما انك اخذت موضوعات ليس من اصل الحوار لان الحوار ليست عن الخلافة انما موضوعنا هو الامامة فلا تهرب من الموضوع اما الخلافة اذا اردت سنفتح حوار فيها وهذا الامر يعود للاخ المشرف كما انك تقول ان هناك ايات من كتاب الله كثيرة في الامامة فاين هذه الايات هاتها
افتح ونحن بالانتظار
اما ايات الامامة فهي كثيرة لا حصر لها
لإمامة العامة في القرآن الكريم :
أصل الإمامة مذكور في القرآن الكريم بنص الآية الكريمة :
{ وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ (124) } -البقرة-
جَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآَيَاتِنَا يُوقِنُونَ (24)} -السجدة-
آيات الإمامة في علي وأهل البيت عليهم السلام :
ثم نأتي للمطلب الثاني فنذكر بعض الآيات الكريمة التي تنص على إمامة أهل البيت عليهم السلام :
فأولها
1. آية التطهير
{إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا }
بهذا التقريب :
1. هذه الآية ثبت أنها في أهل الكساء الخمسة دون سواهم.
2. بطلان ما قالوه من الاستناد إلى السياق في نزولها في الزوجات وذلك بعد ثبوت نزولها في أصحاب الكساء، فإن سبب النزول حاكم على السياق، وكم من آيات تكون بمثابة الجمل المعترضة في القرآن الكريم.
3. أن من كان هذا شأنهم من الطهارة التي خصهم الله بها والمحصورة فيهم دون سواهم ودليل الحصر هو استخدام أداة الحصر (إنما) فإنهم لا شك مقدمون على غيرهم وأئمة لمن سواهم وواجبو الاتباع
قال تعالى : {أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي إلا أن يهدى}
فتبين وجوب إتباعهم
2. آية المباهلة
{فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ}
بهذا التقريب :
1. أن النبي صىلى الله عليه وآله حين باهل نصارى نجران دعا علياً وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام دون سواهم،
2. فيكون المقصود بأبناء النبي صلى الله عليه وآله في الآية هما الحسن والحسين ، والمقصود بنسائه السيدة الزهراء دون سائر النساء ، ويكون علي هو نفس النبي صلى الله عليه وآله
3. أن من كان نفس النبي صلى الله عليه وآله بنص القرآن الكريم يكون له من الكمالات والمنازل ما للنبي صلى الله عليه وآله ويكون الأقرب إليه كمالاً ومكانة ومنزلة ولا يخرج من مراتبه وكمالاته إلا ما خرج بالدليل ، فتخرج النبوة لأن النبي صلى الله عليه وآله خاتم الأنبياء ونخرج الزواج من أكثر من أربع لاختصاص المصطفى بها ..ويبقى ما سواه من المراتب ومنها مرتبة الإمامة.
فيثبت أن منزلة الإمامة لعلي عليه السلام
3. آية الولاية :
{إنما وليكم اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ }
بهذا التقريب :
1. ثبتوت نزول هذه الآية في علي عليه السلام حين تأديته الزكاة وهو راكع حين مر به سائل وتصدق عليه بالخاتم
وقد وردت عدة أسانيد في سبب النزول منها مرسلان صحيحان يعتضدان ببعضهما أو ثلاثة وأسانيد أخرى بمجموعها يثبت صحة نزول الآية في علي عليه السلام عن طريق أهل السنة على قاعدة التقوية بالمراسيل والشواهد والمتابعات
2. حصر الولاية بأداة الحصر ، فتكون محصورة في علي عليه السلام. بعد الله ورسوله
وإذا بحثنا في شيء يمكن حصره في الله والرسول وعلي عليه السلام من معاني الولاية فلا نجد إلا خلافة النبوة التي هي الإمامة الكبرى
4. آية الهداية
{إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ}
فقد ثبت بالدليل أن علياً هو الهادي بعد رسول الله صلى الله عليه وآله
وقد قال تعالى : {أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي إلا أن يهدى}
فيكون علي عليه السلام أحق وواجب الاتباع
أما من سواه فقد ثبت احتياجه إلى أبي الحسن عليه السلام
ويكفيكم مقولة عمر المشهورة لا أبقاني الله لمعضلة ليس لها أبو الحسن، أو بما معناه ، وهو ثابت بدليل صحيح
5. آية وراثة الكتاب :
{ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ}
بهذا التقريب :
- ثبت بأدلة صحيحة أن أهل البيت عليهم السلام هم الوارثون للكتاب لا يفارقهم ولا يفارقونه
- يضاف إليه من ثبوت اصطفاء أن بني هاشم هم الخيرة من الخلق المصطفون كما في أحاديث أهل السنة الصحيحة.
- مع رد على من زعم أن وراثة الكتاب هو للثلاثة الأصناف المذكورة في الآية من طريقين : الأول إنها لا يمكن عقلاً أن يقال إن الراقصات والمغنيات وأمثالهم من هذه الأمة هم ورثة كتاب الله، والثاني باللغة فإن الضمير في (منهم) عائد على العباد ، فالضمير يعود على أقرب مذكور
نكتفي بهذا القدر من الآيات ولعل الله يسهل ونستكمل المزيد من الآيات القرآنية في المطلبين
أخيراً ..
الرجاء ممن يريد أن يناقشنا أن يرد علينا في النقاط التي ذكرناها بخصوص كل آية فلا يغفل عنها فإن كانت هناك إحدى المقدمات يرى أنها خطأ فليثبت خطأها
وليكن النقاش علمياً وليس تهريجاً لمن رغب في النقاش
===============
ملحق :
الآيات التي عدها الحافظ الهيثمي نازلة في أهل البيت عليهم السلام في كتابه الصواعق المحرقة :
1.
إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً
2.
{إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسلميا}
3.
{سلام على إل ياسين}
4.
{وقفوهم إنهم مسؤولون}
5.
{واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا}
6.
{أم يحسدون الناس على ما آتهم الله من فضله}
7.
{وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم}
8.
{وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحاً ثم اهتدى}
9.
{فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنت الله على الكاذبين}
10.
{ولسوف يعطيك ربك فترضى}
11.
{إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية}
12.
{وإنه علم للساعة}
13.
{وعلى الأعراف رجال يعرفون بسيماهم}
14.
{قل لا أسألكم عليه أجراً إلا المودة في القربى، ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا} إلى قوله تعالى : {وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون}
4—اما الحديث الذي اوردته والذي فيه ان الرسول صلى الله عليه واله ذكر اسماء الائمة فهذا من الاحاديث المكذوبة لان سليم بن قيس الهلال كذاب ومن الوضاعين للاحاديث المكذوبة حتى عند علمائكم وراجع كتبكم فسترى ذلك
فلا تحاول الخلط بين الامور من اجل ان تضيع الحقيقة وشكرا
ما الدليل على انته كاذب وقد ورد عنه انه من خواص الامام علي عليه السلام
|