ومما يقال فى صدد المنع شبهة اود ذكرها :
وهى ان الله علق الرؤية على امر مستحيل وهو ثبات الجبل امام تجلى الله عز وجل .
ومما يستدل به على كلامهم ان الله قال """ فان استقر مكانه "" وان تفيد الشك المنع مطلقا .
وممن قال بهذه الشبههة الزمخشرى فى كشافه وابو على الجبائى نقلا عنه ...؟؟
ونقول بعد عون الله تعالى :
هذا سيف وضع فى غير غمده .
شتان ما بين الشك واليقين والله تعالى يستحيل عليه العبث والشك قطعا مما يفيد العبث لانه يوصل بدلالة اللزوم الى الجهل وهى صفة تستحيل على الله تعالى فلو اتفقنا ان صفة العلم ثابتة واقعة لله تعالى فضدها مما يستحيل عليه تعالى وكل ما يؤدى الى الضد مستحيل مثله وليس امر المعتزلة والروافض فى ايراد ذلك واثباته عنهم بمستحيل فقد صرحوا فى ذلك فى بعض كتبهم .
2- قولهم ان المعلق امر مستحيل .
نقول لهم لو ضربنا مثلا لذلك فقلنا """" ان نجح الولد ساعطيكم كذا وكذا ""
فهناك احتمالان النجاح وعدمه والدليل اذا تطرق اليه الاحتمال سقط الاسدلال به .
3- ان الاحتمالان القائمان هما النجاح وعدمه اليس كذلك ؟؟ فلماذا اثبتم عدمه مع انه لا توجد اثباتات لذلك ؟؟!!! وتركتم النجاح مع انه ممكن حتى ولو لم تكن له مقوماته !!! ان ذلك من العجب .
4- ان ايراد المثل من قبل الله تعالى يرد عليهم فى اصله لان الاستدراك المذكور يثبت امكان وقوعه .
والله تعالى اعلى واعلم .
|