نواصل ايها الاحبة فى الله تعالى :
ان الفعلين السابقين "" لن ترانى "" و " فسوف ترانى "" هما المسمى عندنا بطباق الايجاب والسلب وهو نوع من الطباق ولكن من عجيب امره ان كلا الفعلين واقعين .
اذن هذا دليل قاطع على امكانية رؤية الله تعالى كيف ذلك ؟؟؟؟
الله تعالى يقول فى كتابه " هل يستوى الذين يعلمون والذين لا يعلمون "" فطباق بين يعلمون وبين لا يعلمون . ولكن هل يختلف واحد انهما موجودان بالفعل اى ان العالم والجاهل موجودان بالفعل .
وبنفس تطبيق القاعدة - ولله المثل الاعلى - فعل منفى وهو بذلته مثبت يلزم كذلك بوجودهما وهو ما نحن بصدد الحديث عنه اذن الله تعالى ما نفاه الا فى حالة معينة متى انتفت الحالة وجد اصل الفعل .
ان الحالة ترتيب امر الرؤية على استقرار الجبل متى وجد هذا الاستقرار فالارؤية ممكنة فى حق موسى عليه السلام .
اذن الرؤية ممكنة فى حالة وكل هذا فى حق موسى عليه السلام ولم يتطرق العلى القدير الى غيره من الخلائق - لاحظوا هذا جيدا -
ويكون المعنى المقصود """ يا موسى انك لن ترانى ولكن ممكن ترانى فى حالة واحدة وهى استقرار الجبل "" هل وصل المعنى ؟؟!!
*******
نواصل باذن الله تعالى
|