اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة من الأنصار
الله يهديك أحسن الضن باخوانك .
قلت: أراد بذلك –رحمه الله- بقوله: (والتزم فعلها) بمعنى أقرّ بها واعتقد بوجوبها، فظن هذا المعترض أن الالتزام وعدمه محصور بذلك، يعني محصوراً بالاعتقاد!، وهذا خطأ فليس عدم الالتزام يكون دائماً بمعنى عدم الاعتقاد، فإن هذا ليس بلازم في كلام الأئمة العلماء، لا سيما في كلام الإمام ابن تيمية –رحمه الله- وليس أدلّ على ذلك من كلامه السابق في الحكم بالعادات الجارية فقد قال، وتفكّر بما قال، حيث حكى ما نصه: (فهؤلاء إذا عرفوا أنه لا يجوز الحكم إلا بما أنزل الله، فلم يلتزموا ذلك، بل استحلوا أن يحكموا بخلاف ما أنزل الله فهم كفار،....) ا.هـ
قلت: وقد كنتُ نقلتُ كلامه هذا سابقاَ بكامله، والشاهد هنا ثلاثة أمور:
الأول: قوله (عرفوا) وضده الجهل، فهم يعتقدون وجوب اتباع ما أنزل الله على رسوله، وأنه لا يحل لهم الحكم بغير ما أنزل الله.
تتمة http://www.tawhed.ws/dl?i=1502091o
|
عدنا إلى التاويل لكلام شيخ الإسلام بالهوى وبدون دليل من كلامه هو
والدليل الاول على التاويل الذى ذكرته هو أنه قال عرفوا وضده الجهل
ماذا نفهم من ذلك نفهم أن هناك شيء فى الالشريعة اسمه العذر بالجهل فهؤلاء لا يعذروا بهذا
وهناك شيء فى الشريعة اسمه كفر الجحود وهو فى حالتنا هذه ان تنكر أن الله أوجب الحكم بشريعته فهؤلاء لم يفعلوا
بقى كفر آخر اسمه كفر عدم الإلتزام بمعنى عدم الإذعان كما فصل ذلك شيخ الإسلام فى الموضع الذى ذكرته لك من قبل وهو امر قلبى اعتقادى مثل كفر أبو طالب الذى عرف أن سيدنا محمد رسول الله ولم ينكر ذلك لكنه لم يذعن
فهذا لا علاقة له بالظاهر ولذلك تجد شيخ الإسلام فى حكم تارك الصلاة يقول أن من التزمها ولم يفعلها كافر بالإتفاق ثم يتناول النزاع فى من ترك الصلاة تكاسلا