عرض مشاركة واحدة
  #65  
قديم 2012-07-25, 02:45 PM
أبو-ذر-الغفارى أبو-ذر-الغفارى غير متواجد حالياً
محـــاور
 
تاريخ التسجيل: 2011-10-27
المشاركات: 267
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة من الأنصار مشاهدة المشاركة
الله يهديك أحسن الضن باخوانك .

قلت: أراد بذلك –رحمه الله- بقوله: (والتزم فعلها) بمعنى أقرّ بها واعتقد بوجوبها، فظن هذا المعترض أن الالتزام وعدمه محصور بذلك، يعني محصوراً بالاعتقاد!، وهذا خطأ فليس عدم الالتزام يكون دائماً بمعنى عدم الاعتقاد، فإن هذا ليس بلازم في كلام الأئمة العلماء، لا سيما في كلام الإمام ابن تيمية –رحمه الله- وليس أدلّ على ذلك من كلامه السابق في الحكم بالعادات الجارية فقد قال، وتفكّر بما قال، حيث حكى ما نصه: (فهؤلاء إذا عرفوا أنه لا يجوز الحكم إلا بما أنزل الله، فلم يلتزموا ذلك، بل استحلوا أن يحكموا بخلاف ما أنزل الله فهم كفار،....) ا.هـ
قلت: وقد كنتُ نقلتُ كلامه هذا سابقاَ بكامله، والشاهد هنا ثلاثة أمور:
الأول: قوله (عرفوا) وضده الجهل، فهم يعتقدون وجوب اتباع ما أنزل الله على رسوله، وأنه لا يحل لهم الحكم بغير ما أنزل الله.

تتمة http://www.tawhed.ws/dl?i=1502091o
عدنا إلى التاويل لكلام شيخ الإسلام بالهوى وبدون دليل من كلامه هو
والدليل الاول على التاويل الذى ذكرته هو أنه قال عرفوا وضده الجهل
ماذا نفهم من ذلك نفهم أن هناك شيء فى الالشريعة اسمه العذر بالجهل فهؤلاء لا يعذروا بهذا
وهناك شيء فى الشريعة اسمه كفر الجحود وهو فى حالتنا هذه ان تنكر أن الله أوجب الحكم بشريعته فهؤلاء لم يفعلوا
بقى كفر آخر اسمه كفر عدم الإلتزام بمعنى عدم الإذعان كما فصل ذلك شيخ الإسلام فى الموضع الذى ذكرته لك من قبل وهو امر قلبى اعتقادى مثل كفر أبو طالب الذى عرف أن سيدنا محمد رسول الله ولم ينكر ذلك لكنه لم يذعن
فهذا لا علاقة له بالظاهر ولذلك تجد شيخ الإسلام فى حكم تارك الصلاة يقول أن من التزمها ولم يفعلها كافر بالإتفاق ثم يتناول النزاع فى من ترك الصلاة تكاسلا
رد مع اقتباس