[gdwl] [/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl]
الايمان عند شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ,حقيقة مركبة من قول وعمل ,وأصل قول القلب هو التصديق الجازم والمعرفة بالحق ,و أصل قول اللسان هو النطق بالشهادتين , و أصل عمل القلب هو محبة الحق وتعظيمه والرضى به و إنشاء الإلتزام به ,والإنقياد له ,و أصل عمل الجوارح ,هو الإلتزام بجنس الفرائض والشرائع على الجملة ,و الإلتزام بآحاد الأعمال التي تكون شرطا في صحة الإيمان ,ويكون تركها بالكلية كفر مخرجا من الملة ,قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ,في مفتاح دار السعادة 1/330
" أنّ الإيمان لا يكفي فيه قول اللسان بمجرده ,ولا معرفة القلب مع ذلك ,بل لا بدّ فيه من عمل القلب ,وهو حبّه لله ورسوله وانقياده لدينه والتزامه طاعته ومتابعة رسوله ,وهذا خلاف من زعم أن الإيمان هو مجرّد معرفة القلب و إقراره "
[/gdwl]
لا اعرف من تكلم هنا عن جنس العمل
و لا أعرف من الذى زعم هنا أن الإيمان مجرد معرفة القلب وإقراره فقط لكى تاتى بهذا الرد عليه لكن يبدو انك متاكد انك تتحدث مع مرجئ
[gdwl]
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله أيضا في مفتاح دار السعادة 1/332
" والقلب عليه واجبان لا يصير مؤمنا إلا بهما جميعا ,واجب العلم والمعرفة ,وواجب الحب والإنقياد والإستسلام ,فكما لا يكون مؤمنا إذا لم يأتي بواجب الإعتقاد ,لا يكون مؤمنا إذا لم يأت بواجب الحب والإنقياد والإستسلام ,بل إذا ترك هذا الواجب مع علمه ومعرفته به ,كان أعظم كفرا و أبعد عن الإيمان "
[/gdwl]
لعلك تقصد شيخ الإسلام بن القيم وليس بن تيمية وهذا الكلام هو الإلتزام القلبى والإذعان الذى تكلمنا عنه ولا اشكال فى ذلك
[gdwl] [/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl]
" فأدعياء السّلفية لا يرون من الإستحلال إلاّ ما كان نافيا لقول القلب ,وهو اعتقاد حلّ المحرّم ,فكل من اعتقد حلّ المحرّم ,فقد كفر , كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ,لكنّه رحمه الله ,لم يحصر الإستحلال المكفّر في اعتقاد حلّ المحرّم , بل جعل الإمتناع عن إلتزام المحرّم أشدّ كفرا ممّن قبله ,فقال رحمه الله في نفس السّياق " وتارة يعلم أنّ الله حرّمها ,ويعلم أنّ الرّسول إنّما حرّم ما حرّمه الله ,ثمّ يمتنع عن التزام هذا التّحريم ,ويعاند المحرّم ,فهذا أشدّ كفرا ممّن قبله . وقد يكون هذا مع علمه أنّ من لم يلتزم هذا التّحريم عاقبه الله وعذّبه ,ثمّ إنّ هذا الإمتناع والإباء إمّا لخلل في اعتقاد حكمة الآمر وقدرته ,فيعود هذا إلى عدم التّصديق بصفة من صفاته , وقد يكون مع العلم بجميع ما يصدّق به تمرّدا أو اتّباعا لغرض النّفس ,وحقيقته كفر , هذا لأنّه يعترف لله ورسوله بكلّ ما أخبر به ويصدّق بكلّ ما يصدّق به المؤمنون , لكنّه يكره ذلك ويبغضه ويسخطه لعدم موافقته لمراده ومشتهاه
[/gdwl]
تصدير الكلام بقول ادعياء السلفية يوحى بان الكاتب سيذكر الدليل على أن الإلتزام الذى كان يتكلم عنه شيخ الإسلام هو الإلتزام الفعلى وليس القلبى فإذا به ياتى بكلام عام لا يفصل فى القضية ولو حمل هذا الكلام على أنه يقصد الإلتزام الفعلى وليس القلبى لشمل كل معصية ولابد وإلا فلتعرف لنا ما هى المعصية غير ذلك الذى ذكر
ثم يضرب مثلا فى النهاية فيقول
[gdwl] [/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl]
, ويقول , أنا لا أقرّ بذلك ,ولا ألتزمه ,و أبغض هذا الحقّ و أنفر عنه ,فهذا نوع غير النّوع الأوّل , وتكفير هذا معلوم بالإضطرار من دين الإسلام , والقرآن مملوء من تكفير مثل هذا النّوع ,بل عقوبته أشدّ
[/gdwl] "
هل هذا يتوافق مع أن الإلتزام الذى كنا نتكلم عنه منذ سطر واحد هو الإلتزام العملى ؟
هذا رجل يقول انا لا أقر بهذا الشيء فى الشرع فهذا جاحد كافر
وآخر يقول انا اعلم أن هذا من الشرع لكنى لا ألتزمه ولا اذعن له فهذا مثله كمثل أبو طالب الذى كان يصرح أن محمد ليس بكاذب فيما قال لكنه لا ينطق بالشهادة
[gdwl]
فكما ترى أخي القارئ ,فشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ,لا يحصر الكفر في ما كان نافيا لقول القلب فقط ,بل كلّ عمل يدلّ على انتفاء عمل القلب ,وهو محبة الحق وتعظيمه والإنقياد والإستسلام له ,كالإمتناع عن إلتزام المحرّم , وعدم الإنقياد لشرع الله ,والإستسلام لحكم الله , مع بقاء أصل قول القلب ,عدّه رحمه الله ,من أشدّ أنواع الكفر ,حيث قال رحمه الله كما جاء معنا سابقا " وتارة يعم أنّ الله حرّمها , ويعلم أنّ الرّسول إنّما حرّم ما حرّمه الله , ثمّ يمتنع عن التزام هذا التّحريم , ويعاند المحرّم ,فهذا أشدّ كفرا ممّن قبله "
[/gdwl]
استنتاج لا علاقة له بكلام شيخ الإسلام ولو كان هذا هو الكفر فما هى المعصية ؟
[gdwl] وحصر الإستحلال في اعتقاد حلّ المحرّم هو دين المرجئة ,ليصرفوا النّاس عن تكفير الطواغيت المبدّلين لشرع الله ,حتى يستحلّوه قلبا و قالبا كما قال بعض الدّعاة المعاصرين , وهذا عين قول الجهم بن صفوان , والله المستعان .[/gdwl]
قل هاتوا برهانكم
[gdwl] [/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl]
فإذا صدر من الطاغية استحلال الحرام بإعطاء التّراخيص لمزاولة ما حرّمه الله ورسوله , والإذن للناس بارتكاب الفواحش ما ظهر منها و ما بطن , كالإختلاط في الشّواطئ بلباس لا يكاد يستر العورة , وإباحة الغناء و إقامة المهرجانات الموسيقية التي لا يخالفنا في تحريمها حتى غلاة المرجئة , وغير ذلك من أنواع الإستحلال للحرام , يأتي فقهاء القصور ليشترطوا الإستحلال القلبي لتكفير من استحلّ حراما مجمعا عليه , فيكونون بذلك قد ورثوا هذه البدعة عن سلفهم جهم بن صفوان , ليشهروها في وجه أهل السنّة والجماعة ,الذين يرون الكفر يكون بالإعتقاد ويكون بالقول ويكون بالعمل مجرّدا عن الإعتقاد ,وهذا ما يقول به شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ,كما نقلنا عنه سابقا .
[/gdwl]
كذبت والله على شيخ الإسلام ولو حكمنا على من لم يعاقب على الغناء أنه كافر مستحل فلماذا لم نحكم على المغنى أنه كافر مستحل ؟
ولو حكمنا على من فتح الشواطئ بانه كافر مستحل فلماذا لم نحكم على من ذهب إلى الشواطئ أنه كافر مستحل ؟
وهكذا نكفر مرتكب الكبيرة ونجعل كل مصر على معصية كافر مستحل
[gdwl]وحديث الرّجل الذي نكح امرأة أبيه كان دليلا على تكفير كلّ من استحلّ حراما ,ولم يشترط رسول الله صلّى الله عليه وسلّم لتكفيره ,الغوص في أعماقه لمعرفة انتفاء قول القلب عنه ,بل كان عليه الصّلاة والسّلام حكمه على ما ظهر منه ,فعن البراء بن عازب رضي الله قال " لقيت عمّي ومعه راية ,فقلت له أين تريد ؟ قال ,بعثني رسول الله صلّى الله عليه وسلّم إلى رجل نكح امرأة أبيه ,فأمرني أن أضرب عنقه و آخذ ماله " وهذا الإستحلال ينفي أصل عمل القلب ,فامتناعه عن التزام ما حرّم الله ورسوله ,يدلّ على عدم الإنقياد والإستسلام باطنا لحكم الله ,وهذا يناقض الإيمان ويخرمه , قال الشوكاني رحمه الله في نيل الأوطار , عن فقه هذا الحديث " و لكنّه لا بدّ من حمل الحديث على أنّ ذلك الرّجل الذي أمر صلى الله عليه وسلم ,بقتله عالم بالتّحريم وفعله مستحلاّ [/gdwl]
الرجل نكح تأمل نكح امراة أبيه وليس زنى بإمرأة أبيه فهو يرى هذا حلال له بدليل تسمية ذلك زواج وهذا ما كان يعتقده المشركون فى الجاهلية وتفصيل الأمر فى كتاب الشيخ بندر العتيبى فى صفحة 14 و15
http://www.way2jannah.com/vb/showthread.php?t=1515
|