عرض مشاركة واحدة
  #147  
قديم 2012-07-30, 03:02 PM
د حسن عمر د حسن عمر غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-04-27
المكان: مصر
المشاركات: 4,154
افتراضي

اقتباس:
ياأيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا
النساء 59


ما هي هذه البينات و الهدى التي أنزلها الله و كتمها هؤلاء ؟؟
ثم في أي كتاب بينها الله ؟؟
اقتباس:
كيف تطيع الرسول عليه الصلاة و السلام و هو ليس موجود لا تنسى هو عندك مبلغ فقط
ثم حدد لنا نوع هذه الطاعة يعني نطيعه في ماذا ؟؟؟
هب أني أنت و أنا نتنازع في شيء
نرده إلى الله مافيه مشكلة كتاب الله موجود
نرده إلى أولي الأمر ما فيه مشكلة القضاء موجود
لكن أخبرني كيف نرده إلى رسول الله و هو ليس موجود بينا؟؟؟؟
حسنناً أنك سوقت تِلك الأيات البيّنات الظاهرات الوضحات لنحسم ما إستشكل على عُلماءُكم القدامى بتفسير عقيم لا معنى له ثُم أخذتم هذا التفسير كأنهُ هو الحق ومشيتم عليهِ حتى اليوم وأظن حتى يوم القيامة .

النزاع يحدث بين أحياء فقط ؟؟
فألزم الله كل مؤمن فى حالة حدوث تنازع بينهما أن يذهبوا إلى الرسول لِفك هذا النزاع ؟!! لآن ذلك الرسول هو المنوط
بِوضع حلول النزاع !!ولآِنه حُسم بأنهُ هو ممثل الله على الأرض ؟؟ وأيقنت قريش بأن القرآن الكريم وكلامهُ لم يكن يستطيع أحد مِن سكان الأرض بالأتيان بِمثلهِ . فخضعوا لِهذا الرسول وأطاع المؤمنون كل كلامهِ صغر أو كبر .!!!!
سواء كان الأمر مختص بالعقيدة أو حتى مختص بالشئون الحياتية .!!

يعلم الله أن الرسول بشر سوف يموت كسائر الناس ؟؟
فماذا لو حدث إختلاف بين إثنين مِن المسلمين فى مسألة ما ولا وجود للرسول على أرض الواقع ؟؟!! وماذا لو كذب أحد على الرسول فى حل مسألة معبينة بإعطاء حل أصلاً لم يقم بهِ الرسول .!!!! فيأخذهُ المؤمنون كأمر مًسّلم وهو بعيد كل البعد عن الله.!!

وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ [الشورى:10]

فكان الحسم مِن الله فى حالة الأختلاف نذهب إلى شرعهُ المُحدد فى كتاب الله .!!؟؟ لآن الرسول فى حالة الأختلاف غير موجود (ميت) فنلجأ إلى الكتاب الحىّ .!! حياة الله .

مِثل اليوم (now) الآن نحن نختلف أنت تقول أن السُنّة مُفسرة وموضحة للقرآن المُجمل .؟! وأنا أقول عكس ما تقول ؟؟ فلنحتكم اليوم إلى القرآن ؟؟

هل آقر القرآن بِنزول وحيين إثنين ؟ أم بِوحىّ واحد ؟!!!!!

(قُل أُوحىّ إليا هذا القرآن )...........هذا دليلى على وجود وحىّ واحد .
( وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ) ...... هذا دليلك بأن الحِكمة هى السُنّة ؟؟ فماذا نفعل .!! أنت تسوق دليل وأنا كذلك .!!
نذهب إلى كتاب الله ونقول له ؟! سيدى عرفنى معنا الحِكمة ~. فيرد هو ويقول .!!

(يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ )[البقرة:269]
لا يستطيع مُفسر للقرآن أن يدعى أن الحِكمة هى السُنّة!!!!! فالحِكمة عطاء مِن الله وهدية . يعطيها ليس للجميع بل هى عطاء مُحدد لمن شاء كما قال هو .!!

(وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ ) [آل عمران:
إنه يُخاطب عيسى الرسول فهل الحِكمة هُنا معناها السُنّة ~.!!

(فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكًا عَظِيمًا) [النساء:54]
كذلك إبراهيم الرسول آعطاهُ الله الكتاب وحِكمة الرُشد والبحث والعقل ولا يستطيع أحد مِن الأوائل بالأدعاء بأن الله أعطى لهُ سُنّة .!!

(وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ )[لقمان:12
لا يستطع أحد أن يقول أن الله أعطى لقمان سًنّة .!! هذا يكون هُراء وضِحك .


( وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ ) [ص:20]
أنه يتكلم عن النبى سُليمان .!! فهى حِكمة وهبها لهُ . ويبدوا أن الأنبياء والرسل جميعاً كانت عطية مِن الله لهم .!!
بدون إستثناء؟؟ عشان مايجيش آفاق ويقول هى خاصة بالرسول .!!

( وَلَمَّا جَاءَ عِيسَىٰ بِالْبَيِّنَاتِ قَالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ )
فماذا جاء بهِ عيسى إلى بنى ءإسرائل سوى التوراة والأنجيل أم أنا كاذب مُنكر .!! وهنا يقول الرسول عِيسى أن التوراة والأنجيل هى حِكمة الله .!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! والقرآن مُشترك بينهما فهو كلام الله .!! وهو أيضاً حِكمة الله .!!

(وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَىٰ فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا ) [الأحزاب:34]
يُخاطب نِساء الرسول بأن ىيات الله هى الحِكمة مِن الله.

(ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ [النحل:125]

مش عارف ربنا هنا آمر بالدعوة بالسُنّة كتفسير لِهذهِ الأية .

(إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا) [الإسراء:9]

القرآن وليس آخر هو من يهدى إلى الله ؟! والأخر يهدى إلى الشيطان.!!

سوف نرى المجادلة بالرغم مِن حسم القرآن لِكلمة حِكمة .!! وتِلك هى العادة .!!
رد مع اقتباس