عرض مشاركة واحدة
  #41  
قديم 2012-07-31, 10:32 PM
انصار المحسن انصار المحسن غير متواجد حالياً
عضو مطرود من المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 2012-05-28
المشاركات: 270
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسراء مشاهدة المشاركة

من البهتان والهذيان تشبيه المخلوق بالخالق جل وعلا: أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لَا يَخْلُقُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ...
عن سؤالك الله سبحانه هو العزيز الذي لا يعجزه شيء، والشديد في انتقامه من أعدائه، والذي عز كل شيء فقهره وغلبه، والمنيع الذي لا ينال ولا يغالب، ذلت لعزته الصعاب، ولانت لقوته الشدائد الصلاب، وهب العزة لرسوله صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين، فمن أراد العزة فليطلبها بطاعة الله سبحانه، والتمسك بكتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم .

وعلى هذا فإن الله وحده من يسمع دعاء عباده ويستجيب لهم لا الامام ولا غيره مما تدعون من دون الله
التوسل من القران والسنة
وليس بدعة وليس ادخال شي في الدين
ما الدليل من الكتاب
(( ...ولو أنّهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توّاباً رحيماً )) (النساء:64).
وقال تعالى حكاية عن أولاد يعقوب: (( قالوا يا أبانا استغفر لنا ذنوبنا إنّا كنّا خاطئين قال سوف أستغفر لكم ربّي إنّه هو الغفور الرحيم )) (يوسف:97ـ98).
وربما يقول قائل: إنّ هذا جائز في حال الحياة, أما بعد الممات فلا, لكونه شركاً بالله تعالى.
وهنا يستفاد منه حكما عاماوروي عن عثمان بن حنيف أنه قال: إن رجلاً ضريراً أتى النبي (ص) فقال: أدع الله أن يعافيني, فقال(ص) : (إن شئتَ دعوت, وإن شئتَ صبرتَ وهو خير ), قال: فادعه, فأمره (صلى الله عليه وآله) أن يتوضّأ فيحسن وضوءه ويصلّي ركعتين ويدعو بهذا الدعاء: (( اللهمّ إنّي أسألك وأتوجّه إليك بنبيّك نبيّ الرحمة, يا محمد إنّي أتوجّه بك إلى ربّي في حاجتي لتقضى, اللهم شفّعه فيّ )). قال ابن حنيف: فوالله ما تفرّقنا وطال بنا الحديث حتّى دخل علينا كأن لم يكن به ضرّ. (سنن ابن ماجة 1/441 الرقم 1385, مسند أحمد 4/138, مستدرك الحاكم 1/313, الجامع الصغير:59, تلخيص المستدرك للذهبي: بهامش نفس مستدرك الحاكم).
قال الرفاعي الوهابي المعاصر: ((لا شك أن هذا الحديث صحيح ومشهور, وقد ثبت فيه بلا شك ولا ريب ارتداد بصر الأعمى بدعاء رسول الله)). (التوصّل إلى حقيقة التوسّل:158).

وروى الحاكم في (المستدرك 2/615), والسيوطي في (الدرّ المنثور 1/59) عن الطبراني وأبي نعيم والبيهقي والآلوسي في (روح المعاني 1/217): عن عمر بن الخطاب, عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال: (لما أذنب آدم الذي أذنبه رفع رأسه إلى السماء فقال : أسألك بحق محمد إلا غفرت لي ...).
هذا, وقد جرت سيرة المسلمين في حياة النبي (صلى الله عليه وآله) وبعد وفاته على التوسل بالنبي (صلى الله عليه وآله) والأولياء الصالحين والاستشفاع بمنزلتهم وجاههم عند الله.

فنحن تاسيا بالسنة النبوية الشريفة نتوسل بنبينا محمد ( ص) لقضاءحوائجنا
وليس بدعة في الدين
وفي ادناه امثلة وادلة اخرى من كتب اهل السنة

1- حديث أبي سعيد الخدري (اللهمَّ بحق السائلين عليك وبحق ممشاي...) رواه ابن ماجة وأحمد (3/21) مع وروده في كتاب آداب المشي إلى المسجد لمؤسس الدعوة الوهابية.

2- حديث بلال وهو (اللهمَّ بحق السائلين عليك وبحق مخرجي هذا...) أخرجه الدارقطني في (الأفراد) وابن السني في (عمل اليوم والليلة) واستشهد بهذين الحديثين الكوثري والغماري.

3- حديث أبي امامة قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله)... وبحق السائلين عليك أخرجه الطبراني والهيثمي في مجمع الزوائد وضعفه (10/ 117).

4- حديث أنس قال: (لما ماتت فاطمة بنت أسد - دعا لها النبي (صلى الله عليه وآله) ومن دعاءه - لأنبياء الذين من قبلي فانك ارحم الراحمين...).
وقال الهيثمي عنه: (9/ 257) وقال: رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه روح بن صلاح وثقه ابن حبان والحاكم وفيه ضعف وبقية رجالة رجال الصحيح.

5- حديث أمية بن عبد الله قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يستفتح ويستنصر بصعالليك المهاجرين.

6- حديث عمر بن الخطاب - الذي اعترضت عليه وضعفته - وهو حديث توسل آدم(عليه السلام) بنبينا (صلى الله عليه وآله) مرفوعاً: لمّا اقترف آدم الخطيئة قال: ربِّ أسألك بحق محمد لما غفرت لي... فقال: غفرت لك ولولا محمد ما خلقتك، أخرجه الحاكم في المستدرك (2/615) وقال: صحيح الأسناد. وصححه العلامة السبكي أيضاً وغيرهما من العلماء وخصوصاً المتأخرين وروي بطريق آخر فيقوي أحدهما الآخر ويقلل ضعفه.
فللحديث إسناد آخر أخرجه الطبراني وعنه الهيثمي.

7- وذكر الألباني حديث (توسلوا بجاهي فان جاهي عند الله عظيم) أو (إذا سألتم الله فاسألوه بجاهي فان جاهي عند الله عظيم).
ورده ووصفه بالبطلان وأنه لا أصل له في كتاب (التوسل ص128).

والدليل من السنة النبوية
رد مع اقتباس