وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
علينا ان نحمل الأمور بمحمل الجد فلا أحد يأمن على نفسه الفتنة والثقة بالنفس من الأمور التي حذر منها العلماء ، كما أنهم حذروا من مخالطة أهل البدع والأهواء وقراءة كتبهم ......
وارى من سؤالكم أنه يوحي بموافقة الذين ينكرون علم الجرح والتعديل ويقولون أنه دفن في القرن الرابع أو الخامس للهجرة كما يفول البعض وهذا ما ينكره العلماء الربانيون أشد الانكار لأنه لم بشرع من أجل الطعن في الأشخاص لا وربي فليس هذا هو الهدف منه إنما شرع لحفظ الدين من المشوبات التي تهد أركانه........ والكلام في هذا الأمر لا يصلح أن يكون ردا بل يتطلب موضوعا قائما بذاته
ولي في الأخير مثال بسيط في هذا الشأن وهو:
لنفرض أننا أردنا الماء الشروب، ويوجد عندنا إناءين أحدهما فيه ماء صاف والآخر ماء وعليه طبقة زيت فما يضيرنا أن نترك المشوب ونذهب إلى الصافي وهذا فيه منفعة حفظ الوقت والأمن على اللسان من تذوق ما لا يشتهيه وغير ذلك من المنافع التي نجد عددها لا يقارن بهذا في أمر الدين...
وعلينا دائما أن نضع نصب أعيننا قول ابن سيرين رحمه الله تعالى: إن هذا الأمر دين فانظروا عمن تأخذون دينكم.
|