اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ
[align=center]غريب مسلم إن كنت تريد معرفة الحقيقة فأنا معك في الحوار الذي أدخلت أختنا الفاضلة فيه
فهلا تقبل فأنا إباضي مقتنع لهذا المذهب وأؤمن أنه هو الذي يمثل الإسلام الصحيح الذي أنزله الله على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم
[/align]
|
وأنا أقبل بذلك لكن عندي شرطين قبل أن نبدأ:
أولاً أن تثبت أن إدراك البصر يعادل تماماً الرؤية.
ثانياً أن تأتيني بحديث واحد من مسند الربيع بن حبيب أو من غيره مع ذكر أقوال أئمة الجرح والتعديل الإباضيين على رجال السند، ويكون الحديث محققاً للشروط التي ادعيتها سابقاً للحديث الصحيح.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم
ملاحظة قبل أن أرد: قلت لك تفرض وليس تفترض.
ليتك تعلمني بشكل مختصر منهجية الإباضية في تصحيح الحديث وتضعيفه، فمثلاً نحن أهل السنة نحكم على الحديث بالصحة إن اتصل سنده برواية العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه من دون شذوذ ولا علة، أي أن له خمسة شروط:
1- اتصال السند، سواء كأن يقول الراوي (حدثنا أو أخبرنا) أو بصيغ مثل (قال أو عن) إن لم يكن مدلساً.
2- العدالة، وهي أن يقوم الراوي بالطاعات ويجتنب الفسوق، وأن يفعل المكرمات ويجتنب المعيبات.
3- الضبط، وهو أن يؤدي الراوي ما تلقاه من الرواية من دون زيادة أو نقصان.
4- الخلو من الشذوذ، ويعرف الشذوذ بمخالفة الراوي لمن هو أضبط منه.
5- الخلو من العلة، وتعرف العلة بداسة الحديث لاكتشاف ما قد يخفى على العوام، كرواية المبتدع لما ينصر بدعته.
وكل ما يتعلق بالرواة نأخذه من كتب الرجال.
فهلا ذكرت لي قواعد الإباضية في هذا الشأن، وبشكل بسيط كما ذكرتها لك.
|
إذا نظرت فينا الإباضية تجدنا أشد الناس تحقيقا في قبول الرواية، ولذلك كثير ما هو معول عليه في المذاهب الأخرى من المرويات لا يعول عليه عندنا.
فأول ما ننظر في رواية هو عدم مخالفتها نصا قرآنيا فإذا خالفت نصا قرآبيا لا نقيم لسندها وزنا.
ثانيا إذا لم تخالف رواية نصا قرآبيا فهناك توضع في ميزان النظر في صحتها حسب ما ذكرت من شروط الصحة.
هذا هو المختصر.
|
ملاحظة:
لست أنا من أدخل الفاضلة "أباضيه محتااااره" في الحوار، فهي التي كتبت الموضوع وهي التي طلبت الحوار، وللأسف هي التي انسحبت من الحوار.