اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ
عظيم
ولك أن تطرح تسائلاتك ومناقشاتك عن هذا المذهب الإسلامي الذي لم ولن يخترقه حسد الحاسدين ولا اتحال المبطلين ولا دسائس اليهود والنصارى وجميع الحاقدين
لأنه معصوم بالقرآن
|
والدعاوى ما لم يقيموا عليها بينات أصحابها أدعياء
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ
أنا لا أفهم معنى آخر لـ "إدراك البصر" سوى رؤية العين
فقولي "أدركته ببصري" أو "أدركه بصري" لا يكون إلا بمعنى "رأيته"
ولا يحتمل معنى آخر
|
وهل أنت حجة في اللغة العربية حتى يكون كلامك دليلاً؟
أنت لا ترى غير ذلك، فهل لرأيك هذا قيمة في ميزان العلم؟
إن كان حوارك سيكون على هذا المستوى فأرحني منه.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ
فطلبك أن أثبت لك أن "إدراك البصر" يعادل "الرؤية" عندي كمن يطلب أن أثبت له أن "لا إله إلا الله" يعادل "وحدانية الله"
|
نعم أريد الشيء ذاته.
في قول القائل ((لا إله إلا الله))، في دروس الأسماء والصفات للشيخ سفر الحوالي قال ((قال الإمام الطحاوي -رحمه الله- تعالى: [ ولا إله غيره ]
قال المصنف -رحمه الله-:
[ هذه كلمة التوحيد التي دعت إليها الرسل كلها كما تقدم ذكره، وإثبات التوحيد بهذه الكلمة باعتبار النفي والإثبات المقتضي للحصر، فإن الإثبات المجرد قد يتطرق إليه الاحتمال، ولهذا - والله أعلم - لما قال تعالى:وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ [البقرة:163] قال بعده: لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ [البقرة:163] فإنه قد يخطر ببال أحدٍ خاطر شيطاني: هب أن إلهنا واحد، فلغيرنا إله غيره، فقال تعالى:لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ .)) إلى آخر كلام المصنف، ثم ذكر الشيخ أهمية معنى "لا إله إلا الله"، ثم ذكر أركان كلمة لا إله إلا الله فقال ((تتكون كلمة التوحيد من ركنين هما النفي (لا إله) والإثبات (إلا الله)، ومن هذين الركنين يتكون معنىً أعم وأبلغ وأدق من المعنى المثبت بدون نفي، فلو قلنا: الله الإله، أو الإله الله، فقط من دون النفي والإثبات لم يكن أدق ولا أبلغ من قولنا: (لا إله إلا الله)، ولذلك يقول المُصنِّف مثلاً لما قال الله -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى-: وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ[البقرة:163] هذه الآية جاءت إثبات فقط دون نفي، لكن قال عقب ذلك: لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ[البقرة:163] فأعقب ذلك بالنفي لحكمة كما قال المصنف: [إنه قد يتبادر خاطر شيطاني]وهذا الخاطر الشيطاني كأن يقول: هذا إلهكم إله واحد، فلغيركم إله آخر، فتأتي الآية فتنفي هذا الخاطر الشيطاني وتشمل وتعم نفي جميع المعبودات من دون الله، لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وإلهكم معاشر المخلوقين أو المخاطبين إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم، فدل ذلك عَلَى نفي ألوهية غير الله -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى- وأنه لا إله سواه جل شأنه، فهذا الذي يدل عَلَى أن اللفظة ما دامت مركبة من النفي والإثبات، فهي أبلغ وأدل مما لو كانت فقط للإثبات، ولهذا كانت (لا إله إلا الله) تكون من ركنين "النفي والإثبات"، هذا النفي المقرون بـ "إلا" يسمى في اللغة العربية: "الحصر" أو "القطع" وهو في قوة "إنما" وهي أداة حصر، تسبق المبتدأ والخبر، فكأنه يقول: إنما الإله الله، هذه أساليب الحصر، و"إنما" من أدوات الحصر، ولذلك جَاءَ في القرآن: "إنما الله إله واحد" والأسلوب الثاني من أساليب الحصر هو النفي "بلا" والاستثناء بعد "لا" "بإلا"، فهذان الركنان النفي والإثبات هما ركنا شهادة أن لا إله إلا الله.)) ثم ذكر شروط لا إله إلا الله ثم ذكر بعض المفاهيم الخاطئة من مفهوم لا إله إلا الله.
وللشيخ أبي إسحاق المصري محاضرة ممتعة تحدث فيها بكلام قريب مما نقلته لك من موقع الشيخ الحوالي، فراجعه على الرابط التالي:
http://www.ustream.tv/recorded/21407302
والآن هل تستطيع أن تثبت أن إدراك البصر يعادل الرؤية؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ
غريب مسلم
أنا لا أطلب منك إبطال معنى الرؤية لكلمة إدراك البصر
بل أطلب منك بيان احتمال كلمة "إدراك البصر" لمعنى غير الرؤية
وابن حجتك بجملة عربية صحيحة ولو من تأليف نفسك
إن استطعت
|
جناك بما جاء في القرآن الكريم يا من تدعي اتباع القرآن الكريم
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم
بل إني أقبل بقواميس اللغة العربية، لكني حذرتك من استخدامها هنا حتى لا أحيلك إليها في تفسير قوله تعالى .gif) إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ  [القيامة:23]، ومع ذلك فكلامك في معنى الإدراك رائع، وهذا يعني أن الإدراك شيء زائد عن الرؤية، بدليل قوله تعالى .gif) فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ * قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ *  [الشعراء:61-62]، أي أن الرؤية تمت بين الجمعين، لكن هل تم الإدراك؟ الجواب لا بدليل قول موسى عليه السلام.
وعليه فقول الله عز وجل .gif) لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ  [الأنعام:103] حجة عليك وليست لك، فالإدراك كما بينا سابقاً في قصة بني إسرائيل مع فرعون هو شيء زائد عن الرؤية، وعليه سيرى المؤمنون ربهم يوم القيامة لكن لن تدركه أبصارهم.
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم
نعود لقول قواميس اللغة العربية في معنى "نظر إلى"، إذ قال ضيفنا أنها خطأ، واستدل بالآية، فما المانع من أن أقول أنها خطأ أيضاً في شرحها لإدراك البصر والدليل الآية .gif) فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ  [الشعراء:61]؟ بل إن احتمال الخطأ في إدراك البصر أكبر، ففي الشرح لمعنى إدراك البصر لم يتطرق أحد للآية حتى يقول أن إدراك البصر شيء زائد عن الرؤية، فالآية تتحدث عن إدراك عين المخلوق للخالق، وهذا المعنى لا يتطرق له إلا عند طلبه.
والصواب أن قواميس اللغة لم تخطئ لا في هذه ولا في تلك، فحينما شرحت معنى إدراك البصر بدأ الشرح بذكر معنى الإدراك وأنه لحاق الشيء بالشيء، وعليه استنتجت المعاني المشتقة منه.
لكن إن عدنا إلى لسان العرب مثلاً لوجدنا في معنى "بصر" ((وفي التنزيل العزيز : لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار ; قال أبو إسحاق : أعلم الله أنه يدرك الأبصار وفي هذا الإعلام دليل أن خلقه لا يدركون الأبصار ، أي لا يعرفون كيف حقيقة البصر وما الشيء الذي به صار الإنسان يبصر من عينيه دون أن يبصر من غيرهما من سائر أعضائه ، فأعلم أن خلقا من خلقه لا يدرك المخلوقون كنهه ولا يحيطون بعلمه ، فكيف به تعالى والأبصار لا تحيط به وهو اللطيف الخبير . فأما ما جاء من الأخبار في الرؤية ، وصح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فغير مدفوع وليس في هذه الآية دليل على دفعها ; لأن معنى هذه الآية إدراك الشيء والإحاطة بحقيقته ، وهذا مذهب أهل السنة والعلم بالحديث . وقوله تعالى : قد جاءكم بصائر من ربكم ; أي قد جاءكم القرآن الذي فيه البيان والبصائر ، فمن أبصر فلنفسه نفع ذلك ، ومن عمي فعليها ضرر ذلك ; لأن الله - عز وجل - غني عن خلقه .)) ا.هـ
فهذا أحد أعلام اللغة بين أن أبصار الناس لا تدرك الله عز وجل أي لا تحيط بحقيقته، وهذا مقالي منذ البداية.
بل وإن المعنى الذي استدل به ضيفنا في نفي الرؤية في معنى "نظر إلى" معنى لا يمكن تطبيقه على الآيات التي استدليت بها، فإن كان نظر إلى الشيء بمعنى عطف على الشيء، فهل يستقيم هذا المعنى مع الوجوه الناضرة الناظرة إلى ربها؟!!
|
هذا ردنا القديم الذي لم يكن عليه جواب.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ
روى الإمام الربيع بن حبيب عن الإمام مسلم بن أبي كريمة عن الإمام جابر بن زيد عن حبر الإمة عبد الله بن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إِنَّكُمْ سَتَخْتَلِفُونَ مِنْ بَعْدِي فَمَا جَاءَكُمْ عَنِّي فَاعْرِضُوهُ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ فَمَا وَافَقَهُ فَعَنِّي وَمَا خَالَفَهُ فَلَيْسَ عَنِّي».
حديث صحيح 100% يتحقق فيه جميع الشروط وعليه اعتمادي كلي في جميع المرويات
|
أجبناك سابقاً على هذا الموضوع.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم
تعال لنطبق شروط قبول الحديث عند الإباضية حسب ادعائك في المشاركة 117 على هذا الحديث، إذ قلت حينها:
اقتباس:
فأول ما ننظر في رواية هو عدم مخالفتها نصا قرآنيا فإذا خالفت نصا قرآبيا لا نقيم لسندها وزنا.
ثانيا إذا لم تخالف رواية نصا قرآبيا فهناك توضع في ميزان النظر في صحتها حسب ما ذكرت من شروط الصحة.
هذا هو المختصر.
|
إذن الشروط عندكم كما ادعيت:
1- عدم مخالفة القرآن الكريم، وهذا غير متحقق، فهذه الرواية تخالف قول الله تعالى .gif) وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ  [الحشر:7].
2- اتصال السند، وهذ غير متحقق أيضاً، فالراوي عن أبي عبيدة هو الربيع بن حبيب، والراوي عن الربيع هو الورجلاني، وبين ولادة الورجلاني ووفاة الربيع ما يزيد عن 300 سنة.
3- العدالة، وهذا أيضاً غير متحقق، فالورجلاني كان ساحراً، وهذا كاف ليسقط عدالته.
4- الضبط، وهذا أيضاً غير متحقق، فالربيع وأبو عبيدة مجهولا الحال.
5- الخلو من الشذوذ، وهذا أيضاً لم يتحقق، فهذا القول مخالف لما جاء في مسند الإمام أحمد، ((حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، وَزَيْدُ بْنُ حُبَابٍ ، قَالَا : حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ جَابِرٍ ، قَالَ زَيْدٌ فِي حَدِيثِهِ : حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ جَابِرٍ قَالَ : سَمِعْتُ الْمِقْدَامَ بْنَ مَعْدِي كَرِبَ ، يَقُولُ : حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ أَشْيَاءَ ، ثُمَّ قَالَ : " يُوشِكُ أَحَدُكُمْ أَنْ يُكَذِّبَنِي وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى أَرِيكَتِهِ يُحَدَّثُ بِحَدِيثِي ، فَيَقُولُ : بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كِتَابُ اللَّهِ ، فَمَا وَجَدْنَا فِيهِ مِنْ حَلَالٍ اسْتَحْلَلْنَاهُ ، وَمَا وَجَدْنَا فِيهِ مِنْ حَرَامٍ حَرَّمْنَاهُ ، أَلَا وَإِنَّ مَا حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلُ مَا حَرَّمَ اللَّهُ " .))، ورجال هذا الحديث هم أضبط من رجالات حديث مسند الربيع، وانظر الرابط التالي لترى شواهد الحديث ودرجة ضبطه.
http://www.islamweb.net/hadith/display_hbook.php?bk_no=121&hid=16863&pid=672737
6- الخلو من العلة، وهذا أيضاً غير متحقق، فعبد الله بن عباس كان من أكثر الناس تقديراً لأحاديث رسول الله  ، إذ أنه (مثلاً) غير فتواه في زواج المتعة بعد أن سمع رواية علي  في تحريم رسول الله  لهذا النوع من الزواج.
النتيجة: هذا الحديث لم يحقق شرطاً واحداً مما ادعيت من أنه المنهج الإباضي في قبول الأحاديث، وعليه فأنت مطالب إما بذكر منهج حقيقي لا وهمي، وإما بأن تأتينا بحديث واحد صحيح عند الإباضية.
|
هذا هو ردي الذي لم يتبدل، فإن كان لديك من رد غير مكرر فهاته، وإلا فأرحنا من الهذيان.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ
كل من يتابع هذا الموضوع يعرف من الذي جر الآخر في موضوع الصحابة
وأنت القائل في مشاركتك 15
|
أنا أعرف ما الذي قلته في مشاركاتي
ولا أريد منك أن تحاول التفكير لأني أعرف مدى تفكيرك
فلينظر المتابع الكريم لما في موضوعنا هنا:
1- اتفقت مع ضيفتنا أن القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة هما مصدري التشريع في الإسلام.
2- اتفقت مع ضيفتنا أن الذي يعكس صورة اعتقاد المذهب هم أئمة المذهب وليس العوام.
3- سألت ضيفتنا الاتفاق على أن أئمة المذهب الإباضي يطعنون في الصحابة لكنها غادرت ولم تعد من جديد.
وما كنت أنوي فعله إن اتفقنا على أن الإباضية يتهمون جمعاً من الصحابة بالكفر أن أسأل:
كيف يمكن للإباضي أن يثق في صحة القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة إن كان من نقلها إلينا كفار (حسب المذهب الإباضي)؟ وقطعاً لكلام السفسطة المتوقع من شخص مثل أبي حافظ سأزيد في سؤالي وأقول: لماذا لا نأخذ التوراة والإنجيل ونعتبرها من مصادر التشريع؟ فكلها (حسب الإباضية) نقلها كفار؟ بل ولم لا نأخذ بباغبودجيتا أو فيداس الهندوسية؟ فكلها من نقلة الكفار (حسب الإباضية)؟
ملاحظة لأبي حافظ:
إن أراد الحوار فليجب على السؤالين بشكل علمي وإلا فسأغلق الموضوع، لأني مللت من سخافة أبي حافظ وحشر أنفه فيما لا يعنيه.