
* الأهداف الشيطانية للرافضة:
- هدم المسجد الحرام والمسجد النبوي: "إن القائم يهدم المسجد الحرام حتى يرده إلى أساسه، ومسجد الرسول وآله إلى أساسه" الغيبة للطوسي ص(282)، بحار الأنوار (52/338).
- نزع الحجر الأسود من الكعبة وتغيير القبلة إلى الكوفة: روى الفيض الكاشاني [في الوافي، المجلد الثاني، ج1، ص215]:"يا أهل الكوفة لقد حباكم الله عز وجل بما لم يحْبُ أحداً من فضل، مُصلاّكم بيتُ آدم وبيتُ نوح، وبيت إدريس، ومصلى إبراهيم ... ولا تذهب الأيام والليالي حتى ينصب الحجر الأسود فيه".
- قتل المسلمين: قيل لأبي عبد الله عليه السلام ما تقول في قتل الناصب [أي: غير الرافضي]؟ فقال: "حلال الدم، ولكني أتقي عليك فإن قدرت أن تقلب عليه حائطاً، أو تغرقه في ماء لكي لا يشهد به عليك فافعل." علل الشرائع لابن بابوية ص(200)، وسائل الشيعة (18/463)، بحار الأنوار (27/231)
من مخازي الشيعة:
1- الكفر والشرك في عقائدهم: قال كبيرهم نعمت الله الحسيني: "إنا لا نجتمع معهم [أي المسلمين من أهل السنة] على إله، ولا على نبي، ولا على إمام، وذلك أنهم يقولون: إن ربهم هو الذي كان محمد نبيه خليفتُه بعده أبو بكر، ونحن لا نقول بهذا الرب، ولا بذلك النبي، بل نقول: إن الرب الذي خليفة نبيه أبو بكر ليس ربنا، ولا ذلك النبي نبينا"!!! [الأنوار النعمانية باب نور في حقيقة دين الإمامية وأنه يجب اتباعه دون غيره 2/278-ط جديد تبريز إيران].
- عقد المجلسي بابًا بعنوان "باب تفضيلهم عليهم السّلام [أي آل بيت النبي ] على الأنبياء وعلى جميع الخلق وأخذ ميثاقهم عنهم وعن الملائكة وعن سائر الخلق، وأنّ أولي العزم [من الرسل] إنّما صاروا أولي العزم بحبّهم [أي آل بيت النبي ] صلوات الله عليهم." وفيه ثمان وثمانون رواية مكذوبة![انظر: بحار الأنوار: 26/267.].
- وبالغوا في الضلالة حينما زعموا أن الأنبياء عليهم السلام هم أتباع لعلي، وأن منهم من عوقب لرفضه ولاية علي، حتى جاء في أخبارهم "عن حبّة العرني قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: إنّ الله عرض ولايتي على أهل السّماوات وأهل الأرض أقرّ بها من أقرّ، وأنكرها من أنكر، أنكرها يونس فحبسه الله في بطن الحوت حتى أقرّ بها"!!! [بحار الأنوار: 26/282، بصائر الدّرجات: ص22].
- قال شيخهم نوري الطبرسي صاحب كتاب (فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب): "... من الأدلة على تحريف القرآن فصاحتُه في بعض فقراتها البالغة, وسخافة بعضها الآخر[أي الآيات]..." !
الشّيعي خُلق من طينة خاصّة والسّنّي خلق من طينة أخرى، وجرى المزج بين الطينتين بوجه معين، فما في الشّيعي من معاصٍ وجرائم هو من تأثّره بطينة السّنّيّ، وما في السّنّيّ من صلاح وأمانة هو بسبب تأثّره بطينة الشّيعي، فإذا كان يوم القيامة فإنّ سيّئات وموبقات الشّيعة تُوضع على أهل السّنّة، وحسنات أهل السّنّة تُعطى للشّيعة. .[انظر أصول الكافي 2/2-6 باب طينة المؤمن وطينة الكافر, وعقد المجلسي في بحار الأنوار 5/225-276 بابا وعنونه بـ: باب الطينة والميثاق؛ وأدرج تحته 67 حديثا!]
هذه بعض الضلالات التي في كتبهم المعتمدة,