يقول الطبرسي في مجمع البيان ما يلي:
ثم قال بعد كلام له في البين : الظاهر ان الاختلاف المعتبر ما يسري من اللفظ الى المعنى مثل مالك وملك دون ما لا يجاوز اللفظ أو يجاوزه ولم يخل بالمعنى المقصود سواء كان بحسب اللغة مثل كفوءاً بالهمزة أو بالواو و مخففاً ومثقلاً أبو بحسب الصرف مثل يرتد ويرتدد أو بحسب النحو مثل : (لا يقبل منها) بالتاء والياء وما يسري الى المعنى ولم يخل بالمقصود مثل الريح والرياح للجنس والجمع فان في امثال هذه موسّع علينا القراءات المعروفة وعليه يحمل ما ورد عنهم من اختلاف القراءة في كلمة واحدة وما ورد ايضاً من تصويبهم القراءتين جميعاً أو يحمل على انهم عليهم السلام لما لم يتمكنوا ان يحملوا الناس على القراءة الصحيحة جوّزوا القراءة بغيرها كما اشير اليه بقولهم عليهم السلام : اقرؤوا كما تعلمتم فسيجيئكم من يعلمكم وذلك كما جوّزوا قراءة أصل القرآن كما هو عند الناس دون ما هو محفوظ عندهم .
http://www.rafed.net/books/olom-qura...foqaha/03.html
القراءة الصحيحة كانت بإيدي الأئمة هذا ما يقوله الطبرسي بستثناء عجزهم تعليم الناس أريدك يا رافضي تعطيني حكمك
في الطاعن في كتاب الله ذو القراءة الصحيحة الذي توارثه الائمة و هو الذي موجود مع المتسردب
هل تكفرمن يطعن فيه؟؟؟
هل تلعنه؟؟؟
آخر تعديل بواسطة أبو أحمد الجزائري ، 2014-01-05 الساعة 12:29 AM
|