عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2012-08-04, 11:21 AM
ابراهيم العباد ابراهيم العباد غير متواجد حالياً
عضو شيعي كذاب
 
تاريخ التسجيل: 2012-08-04
المشاركات: 14
جديد حوار حول موضوع ((وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة !!!!!!!!!!!!!))

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود5 مشاهدة المشاركة
نواصل ايها الاحبة فى الله تعالى :
************************
قلنا ان هناك بيتان من الشعر فيهما بعض الاشكال او كما يعتقد البعض ان فيهما تأييدا لمن يدعى نفى الرؤية البصريه وان نظر متعدية بالى ولم يكن معناها الحاسة :
وهما :
قول الحطيئة :
فما لك غير تنظار اليها ******** كما نظر اليتيم الى الوصى .
والشبهة :
((((( ان اليتيم لا يأخذ ماله الا بعد البلوغ ويكون نظر اليتيم من الانتظار بنص القرآن وان كان هذا القول لم يتطرق اليه واحدا منهم ولكن ذكره بعض اهل العلم فقال فان قلت : واجاب وذلك لعلمه ان عقولهم قاصرة عن هذه الاشياء ولكن هكذا كان يفعل اهل العلم """"""
والجواب :
1- من قال ان الامر يخص المال واعطاءه لليتيم ؟؟؟؟؟؟؟؟
لن يجيبك احد .
2- ومن قال ان الحطيئة مما يعتد به فى اصل العقيدة ؟؟؟؟؟؟؟
لا تجد اهل العلم اعتد به فى العقيدة ولكن نأخذه على سبيل المجاراة !!!!!!!!!
3- وما الذى يمنع نظر اليتيم الى الوصى نظرة العطف والرعاية .؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وهو المعنى الذى يتساير مع البيت ,,,,,,
على ان جميع اهل العلم ذكروا البيت للتدليل على ان نظر اذا اتت متعدية بالى فلا يكون الا بالحاسة واستشهدوا بهذا البيت .
ذكر ابن منظور فقال : التنظار النظر .والنظر بالحاسة .
************************
البيت الثانى والذى يظنون ان فيه شبهة :
قول المتنبى :
انا الذى نظر الاعمى الى ادبى********** واسمعت كلماتى من به صمم
والشبهة يقولون :
((((( لو كانت نظر بمعنى الحاسة فهذا اعمى فاقدها ,!!!!!!! والمنظور اليه شىء معنوى وهو الادب ))))))))))
والجواب :
1- انه يقال لهم هل تنكرون ان للاعمى عينان ؟؟؟؟؟؟؟؟
فيقولون : له عينان الا انهما مسلوبان الابصار .
نقول لهم اذن بقاء الاصل وهو لمن له عينان .
2- وهل للقلب بصر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يجب ان يجيبوا بنعم . والا خالفوا كتاب الله تعالى الذى يقول فيه ::::
(((((((( قلوب يومئذ واجفة ابصارها )))))))))
فجعل الله تعالى للقولب ابصارا .
والمقصود من قول المتنبى هو الفهم . ويؤيد ذلك انه تكلم من الاصل عن اشياء لا ترى وهو الادب .
اذن المقصود الفهم الفهم .
3- والبيت من باب المبالغة وهو باب دقيق المأخذ الا ان فيه كذبا .
والمبالغة تقوم على الكذب ولكن حتى جريانا على الكذب نسايرهم فيه .
****************
هذان هما البيتان الذين يتكلمون عنهما .
ولم اقف على غيرهما ....
كيف حالك إن شاء الله دائما بخير ؟ والله تعالى اعلى واعلم .
ماذا تفسر قول ابليس لله تعالى (فانظرني الى يوم يبعثون) ؟؟؟ أـوليست بمعنى الانتظار و هذا المثال (فانظر ماذا ترى في هذا الامر)؟؟؟ هل يقصد بالرؤية ام بابداء الرأي ؟؟؟ ثانيا ان الله سبحانه وتعالى لاتحده الاعراض والصفات والحدود ثم خلق خلقا مبتدعا بحدود واعراض فان عيني محدودة ولا استطيع ان أحد الكون المتكامل بعيني لان الكون غير محدود وليس له نهاية ووالله لا استطيع ان أحد جزء من الكون ببصري فكيف لي ان أحد الله الذي خلق الكون الغير محدود فان كنا لانستطيح ان نحد الكون بأبصارنا لانها غير محدودة فكيف بخالق السماوات والارضين وهو كذالك غير محدود ثم ان الله سبحانه وتعالى يقول ان الله بكل شي محيط فان كان الله قابل للرؤية فانه جسم وان كان جسما اذا له حدود واعراض اذ الكون محيط به وان رأته عيني كذالك عيني احاط به وان كان يرى في الجنة الجنى احاطت به وفوق ذالك ان الله ليس كمثله شي فان كان يرى اذا هو جسم او مادة والجسم والمادة شي والدليل على ذالك عندما يسالك شخص اين الله ؟؟ تقول ان الله بكل مكان كيف يكون بكل مكان اذا كان جسما ومادى اذا ينبغي ان يكون بجهة معينة من الكون اذا احاط به الكون وهذا خلاف صريح الاية ان الله بكل شي محيط؟؟؟؟ ان الله سبحانه وتعالى خلق المكان والزمان فان كان جسما فاين الله قبل خلق الزمان والمكان ؟؟؟؟ فالله لا يسأل بأين لانه أين الأين هو من اوجد المكان والزمان عندما سأل موسى عليه الصلاة والسلام ربه بأن ينظر اليه جاء الرد من الخالق (لن) تراني ولن في اللغه العربية تفيد التأبيد 1- الادلة العقلية: تتحقّق رؤية الشيء بالعين وانعكاس الضوء إذا كان الشيء المرئي والمشاهد في جهة معينة وأن تكون بين الرائي والمرئي مسافة معينة تفصل بينهما بحيث لو زادت أو نقصت تلك المسافة لخرجت الرؤية عن حيّز الإمكان, والشرط الآخر أن يكون المرئي في مقابل الرائي ومحاذاته وبالالتفات إلى هذه الشروط والنقاط فرؤية الله تكون محالة, وذلك لأنه لا يتحقّق أيّ واحد من هذه الشروط بالنسبة إلى الله, لأنه تعالى لم يكن له جهة معيّنة, أو مكان معيّن ليستقرّ فيه, ولم يتصوّر أن تكون بينه تعالى وبين البشر أية محاذاة وفاصلة ومسافة, لأن هذه المسافة والفاصلة تستلزم أن يكون الله عزوجل جسما ً مادّيا ً ومتحيّزا ً ومتعلقا ً بالمكان, وهذان الأمران من المستحيلات بالنسبة إلى ذاته عزوجل 2- الادلة القرانية: - في سورة الأنعام: (( لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير )) (الأنعام:102) اي لاتميزه الابصار ولا تقع عليه الحواس ومتى قرنت الدرك بالبصر يكون بمعنى الرؤية اي لاتراه الابصار اما دون ذالك فكلمة ادراك تعني يلحق ويوصل
ونفي الاحاطة هاهنا مثل قول أدركت ريحه وطعمه لاتعني احطنا احاطة تامة بل مجرد الدرك بالادوات المذكورة من غير اختصاص لصورة الاحاطة مثل قول ادركت الرسول لايعني احطنا به احاطة تامة بحياته بل تم ادراك الرسول مره او مرتين
كالاية الكريمة :
(( حَتَّى إذَا أَدرَكَه الغَرَق قَالَ آمَنت أَنَّه لا إلَهَ إلَّا الَّذي آمَنَت به بَنو إسرائيلَ وَأَنَا منَ المسلمينَ )) (يونس:90)، ومعنى الآية: حتى اذا لحقه الغرق ورأى نفسه غائصاً في الماء استسلم وقال: ((آمنت..)).
2- في سورة البقرة: (( وإذا قال موسى لقومه يا قوم إنّكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم ذلكم خير لكم عند بارئكم فتاب عليكم إنّه هو التوّاب الرحيم وإذا قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتكم الصاعقة وأنتم تنظرون )) (البقرة:54- 55).
هاتان الآيتان المتعاقبتان والمتتاليتان فيهما الدلالة التامة على استحالة رؤية الله عزوجل, لأنّ الآية الأولى صريحة في عذاب الذين عبدوا العجل فألزمهم الله بالتوبة وقيّدها بقتل النفس - الإنتحار- كفارة البلاء السماوي عليهم. وترشدنا الآيتان معا ً بكل وضوح وبيان إلى حقيقة وهي: أنّ طلب رؤية الله يعتبر من الذنوب الكبيرة ويوجب نزول العذاب السماوي كما أنّ عبادة العجل كفر وارتداد وموجبة للعذاب.
والجدير بالذكر أنّ في كل الآيات التي أشير فيها إلى سؤال بني إسرائيل رؤية الله وطلبهم المستحيلات جاء ذكر العذاب والعقاب عقيب السؤال بتعابير بلاغية وجمل مختلفة, وما ذالك إلّا لكون هذا السؤال ذنبا كبيرا ً وجريمة عظيمة.
قال تعالى: (( يسألك أهل الكتاب أن تنزّل عليهم كتابا من السماء فقد سألوا موسى أكبر من ذلك فقالوا أرنا الله جهرة فأخذتهم الصاعقة بظلمهم )) (النساء:153).
وقال تعالى: (( وقال الذين لا يرجون لقائنا لولا أنزل علينا الملائكة أو نرى ربّنا لقد استكبروا في أنفسهم وعتوا عتوّا ً كبيراً )) (الفرقان:21).
وعلى هذا الأساس فلو كانت رؤية الله ممكنة - كما يعتقد أهل السنة القائلون بإمكانها ويدعون بأن رؤية الله تعالى والنظر إليه في القيامة هي من أعظم ما ينعم الله على عباده في الجنة, وأكبر ما يعطونه من الفضل واللطف الإلهي في القيامة - لما كان السؤال بتحققها وإيقاعها استكبارا ً وعتوّا ً وتمرّداً عن أمر الله.
وفي القرآن آيات عديدة أخرى تنفي الرؤية نفيا ً قطيعا ً, ولكن اكتفينا بذكر هاتين الآيتين.

وشكرا واعتبروني اخوكم وردوا علي باي اشكال ترونه وانا لكم من الشاكرين يااخواني
رد مع اقتباس