( فلما أستقر الخلافه لمعاويه كان الحسين يتردد إليه مع أخيه الحسن فيكرمهما معاويه إكراما زائدا , ويقول لهما : مرحبا وأهلا , ويعطيهما عطاء جزيلا وقد أطلق لهما في يوم واحد مائتي ألف , وقال : خذاها وأنا أبن هند , والله لايعطيكماها أحد قبلي ولابعدي , فقال : الحسين : والله لن تعطي أنت ولاأحد قبلك ولابعدك رجلا أفضل منا . ولما توفي الحسن كان الحسين يفد إلى معاويه في كل عام فيعطيه ويكرمه )
البدايه والنهايه لأبن كثير ص150
اللهم أرنا الحق وجنبنا الباطل
|