حياك الله يا إبراهيم
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابراهيم العباد
ماذا تفسر قول ابليس لله تعالى (فانظرني الى يوم يبعثون) ؟؟؟ أـوليست بمعنى الانتظار و هذا المثال (فانظر ماذا ترى في هذا الامر)؟؟؟ هل يقصد بالرؤية ام بابداء الرأي ؟؟؟
|
هذه تختلف عن تلك بارك الله بك
نظر زيد إلى كذا فعل لازم وفاعل وجار مجرور
انظر زيد عمراً إلى يوم كذا فعل متعد وفاعل ومفعول به وجار ومجرور
والحالة في قوله تعالى
.gif)
وجوه يومئذ ناضرة * إلى ربها ناظرة

تشابه الحالة الأولى
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابراهيم العباد
ثانيا ان الله سبحانه وتعالى لاتحده الاعراض والصفات والحدود ثم خلق خلقا مبتدعا بحدود واعراض فان عيني محدودة ولا استطيع ان أحد الكون المتكامل بعيني لان الكون غير محدود وليس له نهاية ووالله لا استطيع ان أحد جزء من الكون ببصري فكيف لي ان أحد الله الذي خلق الكون الغير محدود فان كنا لانستطيح ان نحد الكون بأبصارنا لانها غير محدودة فكيف بخالق السماوات والارضين وهو كذالك غير محدود
|
هذا كلام افتراضي لم تقم به على قرآن ولا سنة.
فما أدراك أن الكون ليس بمحدود؟
بل حتى من لم يثبت الحد صراحة أثبتها في المعنى، وهنا دعني أسألك هل الله حال في الكون؟ أو الكون حال في الله؟
أنا متأكد من أنك ستقول لا، وهذا هو الحد الذي يجعل الله بائناً عن خلقه.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابراهيم العباد
ثم ان الله سبحانه وتعالى يقول ان الله بكل شي محيط فان كان الله قابل للرؤية فانه جسم وان كان جسما اذا له حدود واعراض اذ الكون محيط به وان رأته عيني كذالك عيني احاط به وان كان يرى في الجنة الجنى احاطت به وفوق ذالك ان الله ليس كمثله شي فان كان يرى اذا هو جسم او مادة والجسم والمادة شي والدليل على ذالك عندما يسالك شخص اين الله ؟؟ تقول ان الله بكل مكان كيف يكون بكل مكان اذا كان جسما ومادى اذا ينبغي ان يكون بجهة معينة من الكون اذا احاط به الكون وهذا خلاف صريح الاية ان الله بكل شي محيط؟؟؟؟
|
أولاً الله ليس في كل مكان، بل الله في السماء كما دلت على ذلك الآيات والأحاديث.
ثانياً أنت ناقضت نفسك بنفسك، فالله ليس كمثله شيء، لكنك مع ذلك صرت تشبه وجود الله سبحانه بوجود الأجسام المادية، وهذا من التناقض البين.
ثالثاً أنت نفيت رؤية الله عز وجل بأنك لم تر سوى الأشياء المجسمة المادية، فكيف عرفت أنك لن تستطيع رؤية الأشياء غير المجسمة غير المادية؟ أنت بذلك قلت كمن أراد أن يثبت أن زيداً بنى البيت بدليل أن عمرواً لم يبنيه.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابراهيم العباد
ان الله سبحانه وتعالى خلق المكان والزمان فان كان جسما فاين الله قبل خلق الزمان والمكان ؟؟؟؟
|
نقول كما قال الله عز وجل وكما قال عليه الصلاة والسلام أنه الأول فليس قبله شيء.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابراهيم العباد
فالله لا يسأل بأين لانه أين الأين هو من اوجد المكان والزمان
|
هذا الكلام مردود، فلا أنا ولا أنت ولا كل الإنس والجن بأكثر ورعاً وتقاً من رسول الله

وهو الذي سأل "أين الله؟"
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابراهيم العباد
عندما سأل موسى عليه الصلاة والسلام ربه بأن ينظر اليه جاء الرد من الخالق (لن) تراني ولن في اللغه العربية تفيد التأبيد
|
العقائد لا تبن على أدلة مفردة، وإلا فما المانع من قبول قول القائل أن الخمر حلال إلا قبل الصلاة بدليل قوله تعالى
.gif)
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَىٰ حَتَّىٰ تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ

[النساء:43]؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابراهيم العباد
1- الادلة العقلية: تتحقّق رؤية الشيء بالعين وانعكاس الضوء إذا كان الشيء المرئي والمشاهد في جهة معينة وأن تكون بين الرائي والمرئي مسافة معينة تفصل بينهما بحيث لو زادت أو نقصت تلك المسافة لخرجت الرؤية عن حيّز الإمكان, والشرط الآخر أن يكون المرئي في مقابل الرائي ومحاذاته وبالالتفات إلى هذه الشروط والنقاط فرؤية الله تكون محالة, وذلك لأنه لا يتحقّق أيّ واحد من هذه الشروط بالنسبة إلى الله, لأنه تعالى لم يكن له جهة معيّنة, أو مكان معيّن ليستقرّ فيه, ولم يتصوّر أن تكون بينه تعالى وبين البشر أية محاذاة وفاصلة ومسافة, لأن هذه المسافة والفاصلة تستلزم أن يكون الله عزوجل جسما ً مادّيا ً ومتحيّزا ً ومتعلقا ً بالمكان, وهذان الأمران من المستحيلات بالنسبة إلى ذاته عزوجل
|
عدت لتشبيه الله بمخلوقاته، وتقيس رؤيته على رؤية المخلوقات.
الله في جهة العلو، هذا ما أثبته الله لنفسه وما أثبته رسوله لربه، والله أعلم بنفسه مني به، ورسوله أعلم بربه مني به.
أما أن الله في مكان فهو في السماء كما دلت على ذلك الآيات والأحاديث.
أما باقي مقالك فقد رددنا عليه سابقاً
استوقفني قولك "ليستقر فيه" فهل أفهم من هذا أنك تثبت لله أنه غير مستقر في مكان (متنقل)؟ ولماذا؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابراهيم العباد
2- الادلة القرانية: - في سورة الأنعام: (( لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير )) (الأنعام:102) اي لاتميزه الابصار ولا تقع عليه الحواس ومتى قرنت الدرك بالبصر يكون بمعنى الرؤية اي لاتراه الابصار اما دون ذالك فكلمة ادراك تعني يلحق ويوصل
ونفي الاحاطة هاهنا مثل قول أدركت ريحه وطعمه لاتعني احطنا احاطة تامة بل مجرد الدرك بالادوات المذكورة من غير اختصاص لصورة الاحاطة مثل قول ادركت الرسول لايعني احطنا به احاطة تامة بحياته بل تم ادراك الرسول مره او مرتين
كالاية الكريمة :
(( حَتَّى إذَا أَدرَكَه الغَرَق قَالَ آمَنت أَنَّه لا إلَهَ إلَّا الَّذي آمَنَت به بَنو إسرائيلَ وَأَنَا منَ المسلمينَ )) (يونس:90)، ومعنى الآية: حتى اذا لحقه الغرق ورأى نفسه غائصاً في الماء استسلم وقال: ((آمنت..)).
|
هذه الآية تثبت الرؤية، فالإدراك شيء زائد عن الرؤية، بدليل قوله تعالى
.gif)
فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ * قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ

[الشعراء:61-62]، فعلى الرغم من حصول الرؤية
.gif)
تراءى الجمعان

إلا أن الإدراك لم يحصل.
أيضاً فلو راجعت لسان العرب مثلاً في مادة "بصر" لوجدت ((وفي التنزيل العزيز : لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار ; قال أبو إسحاق : أعلم الله أنه يدرك الأبصار وفي هذا الإعلام دليل أن خلقه لا يدركون الأبصار ، أي لا يعرفون كيف حقيقة البصر وما الشيء الذي به صار الإنسان يبصر من عينيه دون أن يبصر من غيرهما من سائر أعضائه ، فأعلم أن خلقا من خلقه لا يدرك المخلوقون كنهه ولا يحيطون بعلمه ، فكيف به تعالى والأبصار لا تحيط به وهو اللطيف الخبير . فأما ما جاء من الأخبار في الرؤية ، وصح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فغير مدفوع وليس في هذه الآية دليل على دفعها ; لأن معنى هذه الآية إدراك الشيء والإحاطة بحقيقته ، وهذا مذهب أهل السنة والعلم بالحديث . وقوله تعالى : قد جاءكم بصائر من ربكم ; أي قد جاءكم القرآن الذي فيه البيان والبصائر ، فمن أبصر فلنفسه نفع ذلك ، ومن عمي فعليها ضرر ذلك ; لأن الله - عز وجل - غني عن خلقه .)) ا.هـ
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابراهيم العباد
2- في سورة البقرة: (( وإذا قال موسى لقومه يا قوم إنّكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم ذلكم خير لكم عند بارئكم فتاب عليكم إنّه هو التوّاب الرحيم وإذا قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتكم الصاعقة وأنتم تنظرون )) (البقرة:54- 55).
هاتان الآيتان المتعاقبتان والمتتاليتان فيهما الدلالة التامة على استحالة رؤية الله عزوجل, لأنّ الآية الأولى صريحة في عذاب الذين عبدوا العجل فألزمهم الله بالتوبة وقيّدها بقتل النفس - الإنتحار- كفارة البلاء السماوي عليهم. وترشدنا الآيتان معا ً بكل وضوح وبيان إلى حقيقة وهي: أنّ طلب رؤية الله يعتبر من الذنوب الكبيرة ويوجب نزول العذاب السماوي كما أنّ عبادة العجل كفر وارتداد وموجبة للعذاب.
والجدير بالذكر أنّ في كل الآيات التي أشير فيها إلى سؤال بني إسرائيل رؤية الله وطلبهم المستحيلات جاء ذكر العذاب والعقاب عقيب السؤال بتعابير بلاغية وجمل مختلفة, وما ذالك إلّا لكون هذا السؤال ذنبا كبيرا ً وجريمة عظيمة.
قال تعالى: (( يسألك أهل الكتاب أن تنزّل عليهم كتابا من السماء فقد سألوا موسى أكبر من ذلك فقالوا أرنا الله جهرة فأخذتهم الصاعقة بظلمهم )) (النساء:153).
وقال تعالى: (( وقال الذين لا يرجون لقائنا لولا أنزل علينا الملائكة أو نرى ربّنا لقد استكبروا في أنفسهم وعتوا عتوّا ً كبيراً )) (الفرقان:21).
وعلى هذا الأساس فلو كانت رؤية الله ممكنة - كما يعتقد أهل السنة القائلون بإمكانها ويدعون بأن رؤية الله تعالى والنظر إليه في القيامة هي من أعظم ما ينعم الله على عباده في الجنة, وأكبر ما يعطونه من الفضل واللطف الإلهي في القيامة - لما كان السؤال بتحققها وإيقاعها استكبارا ً وعتوّا ً وتمرّداً عن أمر الله.
وفي القرآن آيات عديدة أخرى تنفي الرؤية نفيا ً قطيعا ً, ولكن اكتفينا بذكر هاتين الآيتين.
|
هذا عين الخطأ، فليس الوعيد لأنهم طلبوا الرؤية، وإنما الوعيد لأنهم اشترطوا على الرسول أن يروا الله ليؤمنوا به، فإن لم يروه فلن يؤمنوا، هذا هو سبب الوعيد، وإلا لصار من مفهوم كلامك أن سيدنا موسى عليه السلام قام بعمل بوجب نزول العذاب الشديد عليه.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابراهيم العباد
وشكرا واعتبروني اخوكم وردوا علي باي اشكال ترونه وانا لكم من الشاكرين يااخواني
|
سعدت بالحديث معك.