
2012-08-05, 11:05 PM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2011-06-22
المشاركات: 770
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
أصل المشكلة أن الأمة قد وقعت بين طائفتين من الناس الأولى اطلعت على تطور الدول غير الإسلامية فصارت تدعو إلى إصلاح الدنيا ولو على حساب الدين وطائفة أخرى انغلقت عن التطور الحضارى فتمسكت بالدين فقط وتركت الدنيا بايد أعدائنا ليذلونا ويقهرونا ويتسلطوا علينا وكلا الفريقين على خطأ والناس درجات بين هذا وذاك.
هناك مشكلة أخرى وهى أن الفتاوى التقليدية لعلماء الحرمين لم تعد توافق هوى البعض فى ظل متغيرات الأحداث. بل الأنكى أن هناك من يفسرها على أنها تواطؤ مع الأنظمة أو ممالأة لها . وعندما تكون تلك الأنظمة قد أصابها الكبر والوهن والعجز أو تكون قد غرقت من المخالفات بحيث يصير هدمها أسهل من إصلاحها فالكارثة هنا أن كل هذه الأخطاء تلقى على عاتق العلماء المتمسكين بالسنة فينظر إليهم على أنهم هم الذين يثبتون أركان تلك الأنظمة ...
ولو فهم البعض مقالة البعض الآخر لهان الأمر واتضحت الرؤية .. يعنى مثلا هناك دعاة لا يقولون بالخروج على الحكام ولكن فى نفس الوقت تتقطع أفئدتهم لما يرون الكفار يقهرونا ويذبحونا ويغتصبونا لا لشئ إلا لأنهم أخذوا باسباب النجاح والرقى والتقدم فصاروا فى الريادة ونحن فى الزبالة.. طيب يا سيدنا .. تفضل اجعل بلدى فى المقدمة ولن أخرج عليك..!!!
لكن المشكلة أن حكامنا يريدوننا تحت الأقدام ثم نُقبل هذه الأقدام. بصراحة الأمر شديد .. شديد على الجميع .. والكل عنده جزء من الخطأ ولا أقول أن هناك صح مطلق ولا خطأ مطلق..
حتى فتاوى مشايخ الحرمين الجلاء لم يعد لها المكانة القصوى كذى قبل .. طيب يا شيوخنا الكرام .. كما نأمر الشعوب بالسمع والطاعة فيجب أن ننصح الحكام بالعدل والإحسان. نعدل بين الرعية ونحسن غلى البلاد فننهض بها. أليس عندما تكون بلاد المسلمين قوية فإن هذا أدعى لنشر الدين والدفاع عن المسلمين؟؟!! ترى لو كانت حكوماتنا قوية وعزيزة كان سيحدث مع أهلنا فى العراق ما يحدث الآن ؟
وفلسطين؟ وبورما؟؟ وأفغانستان؟؟
أم ان الصلاح والإصلاح لا يكون إلا ببقاء حكام ظالمين أو على الأقل غافلين؟؟!!
هل لأنى مسلم وسنى وغير خارجى يجب أن أحيا عمرى ذليلا ضعيفا فقيراً مقهورا وبلا كرامة؟!!
هذا سؤال وهو لا يحتاج إجابة بقدر ما يحتاج تغيير منظومات فكرية بكاملها!!
|
جزاك الله خيرا شيخنا الفاضل
|