اولاً شتان ما بين ولي أمرك العميل وبين الحجاج الطاغية
"قيل بعد موته أن رجلاً رفض الصلاة خلف إمام من الخوارج، فقال له أحد أئمة البصرة: إنما تصلي لله ليس له، وإنما كنا نصلي خلف الحروري الأزرقي. قال: ومن ذاك؟ قال: الحجاج بن يوسف، فإنك إن خالفته سماك كافراً وأخرجك من الملة" وهذا هو منهجكم يابني جام.
لكن الحجاج وعلى الرغم من أنه قتل صحابة وسفك الكثير من الدماء ، إلا أنه لم يعطل الجهاد ولم يحارب العلماء ولم يسعى لتحويل نظام الحكم "لليبرالي" كما فعل ولي أمرك لعنة الله عليه.
بل وإن الفتوحات في عصره كانت على أوجها ، وكذلك لم يوالي أعداء الله عباد الصليب ، ولم يسجن النساء.
.
.
.
إسمع أيها الجامي فتوى شيخ الإسلام أبن عثيمين رحمة الله في الخروج على الحكام
http://www.youtube.com/watch?v=esK93yV7GQk
.
__________________
عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :
(إِذَا تَبَايَعْتُمْ بِالْعِينَةِ ، وَأَخَذْتُمْ أَذْنَابَ الْبَقَرِ ، وَرَضِيتُمْ بِالزَّرْعِ ، وَتَرَكْتُمْ الْجِهَادَ ، سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلًّا لَا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ) .
رواه أحمد (4987) وأبو داود (3462) وصححه الألباني في صحيح أبي داود .
[BIMG]http://img06.arabsh.com/uploads/image/2012/07/13/0e314c4967f103.jpg[/BIMG]
|