بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين محمد الطاهر الأمين وعلى آله الطيبين الطاهربن
أما بعد ....
فنقول للواثق المحمدي :
أولا : إن رسول الله (ص) لم يختار أبي بكر للصلاة في مرضه , ويدل على ذلك أمور منها أن الرسول (ص) بمجرد ما سمع صوت أبي بكر خرج يتهادى بين رجلين ورجلاه تخطان في الأرض حتى صلى بالناس .
وخير من بحث في هذا الموضوع شيخكم ابن الجوزي حيث ألف كتابا أثبت فيه أن الذي كان يؤم المسلمين في ذلك الوقت هو رسول الله (ص) وليس أبو بكر , وهذا الكتاب بعنوان ( آفة أصحاب الحديث ) .
ثانيا : الرسول (ص) لم يختر أبو بكر معه للهجرة بل هو أبو بكر الذي بقي مع رسول الله (ص) وفي حديث صحيح رواه الحاكم في المستدرك وأقره الذهبي في التلخيص , أن الرسول (ص) هاجر ولم يأخذ معه أبو بكر لكن أبو بكر لحقه إلى الغار , قال ابن عباس وهو يتحدث عن فضائل علي (ع) : ( و شرى علي نفسه فلبس ثوب النبي صلى الله عليه و سلم ثم نام مكانه قال ابن عباس : و كان المشركون يرمون رسول الله صلى الله عليه و سلم فجاء أبو بكر رضي الله عنه و علي نائم قال و أبو بكر يحسب أنه رسول الله صلى الله عليه و سلم قال فقال : يا نبي الله فقال له علي : إن نبي الله صلى الله عليه وسلم قد انطلق نحو بئر ميمون فادركه قال فانطلق أبو بكر فدخل معه الغار ) المستدرك جزء 3 - صفحة 143 ح 4652
ثالثا : لم يكن أبو بكر أقرب الناس لرسول (ص) , والتسلسل الذي طالما ذكرتموه , أنتم الذي ابتدعتموه ولم يرد فيه نص صحيح عن الرسول (ص) .
|