ذكر الراغب الأصفهاني في كتابه محاضرات الأدباء ج3 ص 271 و 272 :
( وقالت جارية بن سيرين له يوماً : كن، وقدم النون. فقال: الساعة . وبعث هشام إلى عبدة بنت عبد الله بن معاوية وكانت غضبى فلم تجبه، فجاءت جارية له فكشفت جانب ستره وقالت: " أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى وَهُوَ يَخْشَى فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى " ) الآية 5 ـ 10 من سورة عبس .
( نوادرهن في كبر العجيزة وصغرها: الجاحظ : مررت بامرأة قائمة كبيرة العجيزة فقلت لبعض من معي : ما أعظم عجيزتها إذا لم تكن عليها معظمة. فكشفت عن عجيزتها وقالت: انظر إلي الحق ولا تكن من الممترين . ولبست امرأة ثيابها واتخذت معظمة لترى عجزها، فرآها رجل فأعجبته فراودها، فلما خلا بها وجدها كالعود فسألها فقالت: "وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا" )
الآية 105 من سورة طه
|