حينما يؤكد التواتر أن رسول الله

قال بأن شفاعته ستكون لأهل الكبائر من أمته، يخرجهم المولى عز وجل من النار بعد أن تطهروا من ذنوبهم، وهذه الأحاديث متواترة أي أنها قطعية الثبوت عن رسول الله

، ثم بعد ذلك يقول الإباضية أن من دخل النار فسيخلد فيها أبداً.
فهل بعد ذلك يمكن أن يقال أن الإباضية يتبعون محمداً

؟