لاحول ولا قوه الا بالله العلي العظيم
مانسب للنبي الاعظم صلي الله عليه واله وسلم يخالف کتاب الله اذ قال تعالي وورث سليمان داوود
فکيف لا ترث فاطمه ابيها
قولک الحديث صحيح عند الاماميه فانه افک فالاماميه لاتقبله لانه مخالف لکتاب الله تعالي مضروب به عرض الحائط
الروايه الاخيره التي اوردتها هي صحيحه فمغزي الامام عليه السلام في الروايه من الفدک هي الامامه والولايه
فالخليفه العباسي ان کان يريد حقا ان يسلم حق بني الزهراء اليهم فالامامه هي لهم وکان الخليفه العباسي يريد خداع الناس برد ارض فدک دون تسليم الحق الاصلي ويبقي غاصبا للخلافه کما بقي وفعل المامون العباسي بعرضه ولايه العهد الي اباالحسن الرضا عليه السلام
لاحول ولا قوه الا بالله العلي العظيم
|