تنزيه الله جل جلاله
أولا لا تستدل علي ببخاريكم هذا ولن أصدقك حتى تأتيني بدليل قاطع ان توجد أشياء تمكن رؤيتها وهي خارج نطاق المكان؟؟؟؟؟؟؟ وثانيا انتم تقولون ان الله له جسم وله أيدي وله أرجل وتقول انكم لم تثبتوا ولم تنفوا ان الله جسم والله كلامك عجيب ومتناقض اشد النقيض ؟؟؟؟ مجرد كونه ذو حدود وأعراض لو قلت لك ان لله له يد اذا يجب ان تكون اليد ذو حد وأعراض وليس ممتدة الى مالانهاية واذا لم تكن ممتدة اي هي ذو حد اذا الله داخل المكان والمكان من مخلوقات الله اذا أين الله قبل خلقه للمكان؟؟؟؟ واذا كنت تقول ان اليد ليست بالجارحة اذا ماهي؟؟؟ لاتقل اني لاادرك حقيقتها والا انت ممن يتصف بالكذابين الذي يقول مالايعلم اما الانبياء والائمة انفسهم يصفون الله بأنه عظيم ولايوصف بفكر ولا وهم والكثير من خطب امير المؤمنين علي عليه الصلاة والسلام تشير الى ذلك واما قولي ان الله لايوصف بوصف اي مهما بالغت في وصف عظيم سلطانه لن تصفه حق وصفه أولا توافقني الرأي في ذلك؟؟؟؟ لكن ان الانبياء يعرفون صفات الله الا وهي انه حي قيوم وليس جسم ولا ذو حدود واعراض عظيم العظمة لايوصف بالعظم ويأتي قول الامام علي عليه الصلاة والسلام ان الله جعل الطريق الى معرفته ان تقر بعجزك عن معرفته اذا وصفنا الله بذلك اذا نحن نعرف الله كما وصف نفسه اما كيفيته وكنه وذاته لانعرفها بل حتى الانبياء والائمة ولايختلف في اغبى الاغبياء لان الله ليس محدود خارج نطاق الكون والزمان انى للمخلوقات ان يدركوه واللامام علي يقول ان في خطبته الحمد لله الذي منع الاوهام ان تنال وجوده وحجب العقول ان تتخيل ذاته لاختلاطها من الشبه والمشاكل والنظير والمماثل فنزه الله رجاء حسسني ان اتكلم مع رجل مؤمن ليس مجسم ومفصل!!!
لو قلت لك ان يدي مبسوطه فالمعنى الذي يبادر الاذهان هو اني كريم وسخي اما اذ قلت اني يداي مبسوطتان اي ان كرمي واسع بشكل عظيم وصف مبالغ فيه ولاشك عندما اقول ذلك لايبادر في الاذهان ان مأرموا اليه هو ان يدي مبسوطة اي الجارحة او ان يداي مبسوطتان اي اليدين المحسوستين بل يبادر في الذهن الكرم والسخاء ؟؟؟؟
وعللوا التــثــنية بأنها للمبالغة، فالتثنية تستعمل للدلالة على التكرير والتكثير من باب المبالغة، كقولهم: (لبيك وسعديك)
ولا شك أن إرجاع التثنية إلى المبالغة ناتج عن القول بالمجاز عن العطاء ولو قلنا ان التثنية لايقصد بها الجمع نعم ان الاسم اذا ثني لايدل الا على اثنين مختلفين ولا يدل عى الجمع صحيح ذلك اذا يأتي قائل اذا كان لايدل على الجمع اذا الله يقصد بيداه مبسوطتان اي نعمتاه والمعروف ان نعم الله كثيرة؟؟؟ الرد على هذا الاشكال ان كل جنس واحد تندرج تحته نعم كثيرة اي نعمتها اي كل نعمة تحتها نعم كثيرة والدليل على ذالك لو قلنا( مأكثر الدرهم بأيدي الناس) هل يقصد الدرهم الواحد بل يقصد الدراهم الكثيرة في ايدي الناس ول قلت ان نعمة الله عليك كبيرة اي نعم الله عليك كثيرة وقيل من بعض الفقهاء ان يد الله مره ثنيت ومره جمعت ومره افردت لكي لاتشبه ولاتمثل ولاتكيف وان كان يداه مبسوطتان بمعنى الايدي التي لنا اذا لماذا الله فرد يده في ايات اخرى (ويد الله فوق ايديهم) ليس اليد كماتفهمه العقول السقيمة ثم ان تثنية الله جل جلاله للأيدي بل انما يأتي الرد توالفقا وتناسقا لعقول البشر على حد ما من القول وأيدي الله لان من المعلوم ان كل شخص له يدين فمستحيل يقول الله بالجمع بل بالتثنية لمااقتضته عقول البشر من الفطرة وان المقام هاهنا مقام تكدح الكرم اي ان العطاء باليدين اكمل من العطاء باليد الواحده اذا نستنتج ان اليدان هنا بمعنى العطاء والكرم مثل قول (ولا تجعل يدك مغلولة الى عنقك ولابسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا) هل يقصد بهذه الاية لاتوثق يدك بل لاتبخل وكلك قوله سبحانه (وغلت أيديهم) اي بخلت وليس وثقت او احكمت جزيت خيرا
ورد في تفسير القرطبي المالكي - (ج 1 / ص 89) عن الإمام مالك رحمه الله أن رجلاً سأله عن قوله تعالى : { الرحمن عَلَى العرش استوى } [ طه : 5 ] قال مالك : الاستواء غير مجهول ، والكيف غير معقول ، والإيمان به واجب ، والسؤال عنه بدعة، وأراك رجل سَوْء! أخرجوه"
اما شيخك هذا في الفيديو هو مجروح العدالة عندي وليس حجة علي ؟؟؟ ثم ان السيد كمال الحيدري ذات مره قال قولا هز اركان السنة قال ان معظم ابناء السنة والعلماء ايضا اذا اراد ان يحتج على شيعي اتاه بورقة او بمقطع فيديو او انظر الى ذاك الشخص فعل كذا وكذا أين انتم من الحوار العلمي ؟؟؟؟؟ السيد كمال اظهر تراثكم في وكتبكم وأظهر كتبا والله لاتعرفونها وليست بأيديكم وانت تحتجون علينا بمقطع فيديو او ورقة او ضرب مثال ان من المعروف حوارات كهذه لاتؤدي الى نتيجة الا ان يكون نقاشا علميا صريحا بأسانيد موثوقة كما يفعل السيد كمال الحيدري يأتي بالحديث والسند والراوي ومن كتب الخصم ويستشكل استشكالا علميا بحتا ويترك اخر 15 دقيقة لاتصالات ابناء السنة ولا احد يتصل من السنة بأشكال الا اين يكون قد اعتنق المذهب الشيعي وقليل من ستشكل عليه لان الحوار علمي جم وان استشكل البعض الا ان الرد عليه بالنسبة للسيد كمال الحيدري كشربة ماء
( وَلَن يَتَمَنَّوه أَبَدًا بمَا قَدَّمَت أَيديهم وَاللّه عَليمٌ بالظَّالمينَ ) (البقرة:95) قال : وذلك لأنهم يتمنون الموت يوم القيامة بعد دخولهم النار، قال سبحانه ( وَنَادَوا يَا مَالك ليَقض عَلَينَا رَبّكَ قَالَ إنَّكم مَّاكثونَ ) فإن المراد من ( ليقض علينا ) هو القضاء بالموت. ووجه الضعف ما عرفت من أن التأبيد على قسمين، غير محدد ومحدد بإطار خاص، ومن المعلوم أن قوله سبحانه ( وَلَن يَتَمَنَّوْه ) ناظر إلى التأبيد في الإطار الذي اتخذه المتكلم ظرفا لكلامه وهو الحياة الدنيا، فالمجرمون ما داموا في الحياة الدنيا لا يتمنون الموت أبدا، لعلمهم بأن الله سبحانه بعد موتهم يقدمهم للحساب والجزاء، ولأجل ذلك لا يتمنوه أبدا قط . وأما تمنيهم الموت بعد ورودهم العذاب الأليم فلم يكن داخلا في مفهوم الآية الأولى حتى يعد التمني مناقضا للتأبيد . ومن ذلك يظهر وهن كلام آخر وهو : أنه ربما يقال : إن ( لن ) لا تدل على الدوام والاستمرار بشهادة قوله : (( إنّي نَذَرت للرَّحمَن صَومًا فلَن أكَلّمَ اليَومَ إنسيًّا )) إذ لو كانت ( لن ) تفيد تأبيد النفي لوقع التعارض بينها وبين كلمة (الْيَوْمَ) لأن اليوم محدد معين، وتأبيد النفي غير محدد ولا معين، ومثله قوله سبحانه على لسان ولد يعقوب: (( فَلَن أَبرَحَ الأَرضَ حَتَّىَ يَأذَنَ لي أَبي )) (يوسف:80) حيث حدد بقاءه في الأرض بصدور الإذن من أبيه . وجه الوهن : أن التأبيد في كلام النحاة ليس مساويا للمعدوم المطلق، بل المقصود هو النفي القاطع الذي لا يشق فافهم رحمك الله
|