معارضتي بجهالة الحال لا يلزمني بل يلزمك لأني لم أجرح شخصا ولا أسقطتُ عالما بله هيأة للعلماء ..
ومن تظنينهم مشايخ واستشهدت بهم في مشاركتك الأخيرة هم من أدعياء السلفية ومرجئة العصر فضحهم الله على رؤوس الأشهاد إلى درجة أن رسلان أخيرا نصر شفيق العلماني على مرسي المسلم من جماعة الإخوان .. فلا يُأخذ بتجريحهم لأن غالب تكلمهم هو عبر أمر سياسي .. والذب عن الشيخ القرضاوي يلزمه كتاب وليس مشاركة واحدة .
واقرئي إن شئت كتاب الانتصار لأهل السنة الأبرار للشيخ الكناني ففيه الكفاية إن شاء الله. وليس كل من يقال عنه شيخ يوصف بالاجتهاد في علم الجرح والتعديل، فهذا العلم وحده.. والحق أنهم لم يأتوا بشيء متين أو جرح قادح إنما تفصيل ذلك يطول ولا وقت لتتبع أقوال كل هؤلاء.
وقد نصحتك أختي نصيحة أعذر بها أمام الله يوم القيامة، وإن استمريت في هذا المنهج سوف ترين في نفسك عاقبة هذا الأمر واللبيب من كف لسانه عن مثل هؤلاء الذين قضوا أعمارهم في الدعوة والذب عن الإسلام.
والله المستعان لا رب سواه.
|