اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاضح بني جام
أوقد قلت أنا عن شيخنا أبن باز رحمة الله بأنه جامي ! .. أشك في ذلك
|
كلامك كان واضحاً.
سألتك: هل الذي يطعن في العلماء وعلى رأسهم الشيخ ابن باز ويسميهم علماء السلطان، هل هذا جامي؟
فأجبت: كيف يكون جامي وهو ماطعن فيهم إلا لجاميتهم ؟
فسألتك: كيف صار ابن باز جامياً؟ من هم هؤلاء العلماء الذين طعن فيهم ابن باز رحمه الله تعالى؟
فلماذا تلف وتدور؟
السؤال من جديد:
هل الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى جامي أم لا؟
1- نعم بدليل اتخاذ التهجم على العالم فلان وفلان منهجاً له.
2- لا وعليه يكون من تهجم عليه جامياً.
أريد جواباً ولا أريد لفاً ودورانا.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاضح بني جام
أما الجامية فا بالإضافة لكونهم طعانين في العلماء هم عبيد للحكام ويضفون عليهم الشرعية بغير حق كما قالوا بشرعية القذافي وبشار الأسد
هؤلاء الجامية والمداخلة ومن سار على نهجهم ما هم في الحقيقة إلا لفيف من الضلال المارقين الموالين لحكام بلادهم
فهم مجموعة من مشايخ السلطان ودعاته بل وكثير منهم من مخابراته ومباحثه وأنصاره وأوليائه ..
وحقيقتهم لخصها كثير من العلماء والدعاة في زماننا بكلمتين : ( هم خوارج مارقون مع الدعاة ، مرجئة زنادقة مع الطواغيت ).
فهم مع الدعاة المخلصين كالذين قال فيهم ابن عمر رضي الله عنه:(شرار الخلق انطلقوا إلى آيات نزلت في الكفار فجعلوها على المؤمنين ).
ومع طواغيت الحكام وولاة الخمور على طريقة من قالوا : ( لا يضر مع الإيمان ذنب ) .
كفانى الله شرهم
|
كلام مرسل لا قيمة له في البحث العلمي، فلا أنت عالم يقتدى به، ولا أنت بينت مصدرك في هذا التعريف الذي يخالف تماماً ما جئت به أول مرة، فهل تغير عندك التعريف بعدما وقعت في شرك السؤال؟
ملخص أسئلة المشاركة:
1- لماذا تغير تعريفك للجامية؟
2- ما هو التعريف النهائي للجامية؟
3- من سندك في هذا التعريف؟
4- ما القول فيمن طعن في الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى وقال أنه مدع للسلفية؟