اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن عبد البر الصغير
أما جواب أسئلتك فأحيلك إلى كتب علماء القوم، فارجع إلى كتاب خصائص التصور الإسلامي لسيد قطب، وكتاب عقيدة المسلم للغزالي، وكتاب " الله " لسعيد حوى، وكتاب العقائد الإسلامية لسيد سابق وسائر كتب الشيخ عمر سليمان الأشقر وغيرهم . أما في قضية الولاء والبراء فارجع إلى رسائل حسن البنا، وتفسير الظلال لسيد قطب . وهؤلاء يعتمدون على مراجع أهل السنة في العقيدة ككتاب الطحاوية بشرح الحنفي وكتب ابن تيمية والأسفاريني وابن قدامة وغيرهم، ومن يريد سؤالهم فليتفضل إلى منتداهم فهناك سيجيبون عن كل أسئلتك.
ودعنا لا نحصر الحوار في الإخوان بل في الشيخ القرضاوي وباقي علماء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين من أهل السنة والجماعة، فهم عمدة الحوار هنا .
وإني لا أوصيكم إلا بما أوصى به أهل الجرح والتعديل، بالإنصاف والتورع عن الدخول إلى هذا المسلك الصعب، والإنصاف عزيز كما قال الإمام أحمد ابن حنبل، وتأمل تلك الوصية الربانية في قول الله تعالى :{وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ}، وتأمل قول ابن سيرين رحمه الله : "ظلمٌ لأخيك أن تذكرَ منه أسوأ ما تعلم منه، وتكتُم خيرَه " وانظر حافظ المغرب ابن عبد البر رحمه الله تعالى : "والصحيح في هذا الباب أن من صحت عدالته، وثبتت في العلم أمانته، وبانت ثقته وعنايته بالعلم؛ لم يلتفت فيه إلى قول أحد، إلا أن يأتي في جرحه ببينة عادلة، تصح بها جرحته على طريق الشهادات، والعمل فيها، من المشاهدة والمعاينة لذلك، بما يوجب تصديقه فيما قاله ببراءته من الغل، والحسد والعداوة والمنافسة، وسلامته من ذلك كله، فذلك كله يوجب قبول قوله من جهة الفقه والنظر" .
فأسألك هل أنتَ راضٍ عن هذا المنهج ؟ وتراه منهجا علميا رصينا ؟ فإن قلتَ نعم بينتُ لك جملة من المخالفات خالفتم فيها أهل الصنعة ـودخلنا غمار هذا العلم الجليل حتى نعرف أينا المخطئ من المصيب وإن كان جوابك بالنفي فهذا ما نصبوا إليه ، وإلا :
أقلّوا عليهم لا أبا لأبيكم *** من اللوم أو سدّوا المكان الذي سدّوا
|
1- الكلام الذي جائت به اختنا حفظها الله ليس لها وانما لعلماء ربانيين فاذا اردت ان توجه نقدا حاول ان تبتعد عن صيغة التعميم او الكلام الغير مباشر
ووجه نقدك مباشرة الئ العالم الذي ترئ انه غير مصيب في نقده !
2-اجابتك تدل علئ انك جاهل ومضلل عليك في حقيقة مذهب الاخوان
فمنهج الاخوان في اصله صوفي اشعري وهذا باعتراف مؤسسه حسن البنا
فيقول في كتابه " مذكرات الدعوة والداعية " (وفي هذه الفترة بدأت الجمعية الحصافية بالمحمودية تتحول في شكلها وهدفها إلى الصورة الجديدة التي تكيفت بها الدعوة في الإسماعيلية: صورة” الإخوان المسلمين )
فاصل الجماعة كانت صوفية ثم تحورت علئ ماهي علية
ويقول سعيد حوئ وهو أحد قادة الإخوان و منظريها
((ثم إن حركة الإخوان المسلمين نفسها أنشأها (صوفي) وأخذت حقيقة التصوف دون سلبياته !!)).أهـ.[جولات في الفقهين الكبير و الأكبر، ص:154]
ويقول ايضا في كتابه ( تربيتنا الروحية ) ص 118 ط الثانية حيث أن التصوف عند مفكري الإخوان المسلمين أخذ مدى بعيدا فروجوا للشعوذة والسحر
ويقول ايضا في نفس الكتاب ص 16(لقد تتلمذت في باب التصوف على من أظنهم أكبر علماء التصوف في عصرنا, وأكثر الناس تحقيقا به وأذن لي بعض شيوخ الصوفية بالتربية, وتسليك المريدين)
يقول عمر التلمساني في كتابه شهيد المحراب
(فلا داعي إذا للتشدد في النكير على من يعتقد في كرامات الأولياء واللجوء إليهم في قبورهم الطاهرة والدعاء فيها عند الشدائد، وكرامات الأولياء من أدلة معجزات الأنبياء)ص226
يقول حسن الترابي زعيم الإخوان في السودان (: إنـهم يهتمون بالأمور العقائدية وشرك القبور ولا يهتمون بالشرك السياسي فلنترك هؤلاء القبوريين يطوفون حول قبورهم حتى نصل إلى قبة البرلمان ) مجلة الاستقامــة ربيع الأول 1408 هـ ص 26
قال صاحب كتاب ( الجماعة الأم ) : (( مثال هذا ما نقله الدكتور بشير أو برمان عن الشيخ عبد الله عزام – رحمه الله – أن وقف في مخيم هيئة كبار العلماء في الحج وقال لهم : ( إن موضوع محاربة الشرك الذي نادى به العلماء السابقون أمثال محمد بن عبد الوهاب في عبادة الأوثان والتمسح بالقبور قد انتهى وحل محله شرك من نوع آخر وذلك هو شرك الحكم بشريعة البشر وترك شريعة الله ) أ. هـ [من كتاب الشيخ عبد الله عزام العالم والمجاهد ص 34 ] . )) ص 28
وفي اثبات الصفات
فيقول حسن البنا في رسالة العقائد ( ونحن نعتقد أن رأي السلف من السكوت وتفويض علم هذه المعاني إلى الله تبارك وتعالى أسلم وأولى بالاتباع ، حسماً لمادة التأويل والتعطيل ) من كتاب رسائل الإمام من رسالة العقائد ص 289
و يقول حسن البنا: ( وأن البحث في مثل هذا الشأن مهما طال فيه القول لايؤدي في النهاية إلا إلى نتيجة واحدة، هي التفويض لله تبارك وتعالى ) من كتاب رسائل الإمام من رسالة العقائد ص 288
وثبت عنه انه ينسب التفويض الئ مذهب السلف زورا
نقل عنه في مجلة المنار للشيخ رشيد رضا / المجلد35 / العدد 6
يقول حسن البنا مجيباً على السؤال :
( والذي صرحنا به في موضوع الخلاف أن كلا الفريقين غير محق فإن فريقًا تغالى في التأويل،وفربقا تغالئ في الجمود ورأى السلف في ذلك ترك الخوض في تلك المعاني
ومذهب التفويض قال عنه شيخ الاسلام من اشر اقوال اهل البدع
(فتبَّين أنَّ قول أهل التفويض الذين يزعمون أنَّهم متَّبعون للسُّنَّة والسلف مِنْ شرِّ أقوال أهل البدع والإلحاد )
درء تعارض العقل والنقل (1/201-205).
وكلامك عن الولاء والبراء يرده ويكذبه حسن البنا
فيقول في كتابه ( السلام في الإسلام ) ص 6
وقرر الإسلام وحدة الدين في أصوله العامة , وأن شريعة الله تبارك وتعالى للناس تقوم على قواعد ثابتة من الإيمان والعمل الصالح والإخا ء , وأن الأنبياء جميعا مبلغون عن الله تبارك وتعالى , و أن الكتب السماوية جميعا من وحيه , و أن المؤمنين جميعا في أية أمة كانوا هم عباده الصا دقون الفائزون في الدنيا وا لآخرة , وأن الفرقة في الدين والخصومة باسمه إثم يتنافى مع أصوله وقواعده ,وأن واجب البشرية جميعا أن تتدين وأن تتوحد بالدين ، وسلك الإسلام إلى هذه الوحدة مسلكا عجيبا , فالمسلم يجب عليه أن يؤمن بكل نبي سبق و يصدق بكل كتاب نزل , ويحترم كل شريعة مضت , ويثنى بالخير على كل أمة من المؤمنين خلت . )
فهو يدعو الئ وحدة الاديان
وقد اثرت دعوته في اتباعه ومولاتهم للشيعة والسماح بنشر التشيع في البلدان السنية
بالاضافة الئ وحدة الاديان فهم يريدون تعطيل الشريعة
يقول -عبد المنعم أبو الفتوح الزعيم الإخواني المصري و العضو في مكتب الإرشاد لصحيفة الدستور (العدد التاسع عشر، الإصدار الثاني بتاريخ الأربعاء 27/7/2005):
لو يوافق الشعب على إلغاء المادة الثانية من الدستور يبقى خلاص والمادة الثانية هي الحكم بالشريعة ليست فرضاً على الناس، فإن المدخل الحقيقي للديمقراطية هو الاحتكام للشعب وتداول السلطة.. وبالمناسبة الإسلاميين المتطرفين بيقولوا ربنا.. وإحنا بنقول الاحتكام للشعب
اما الاسماء التي ذكرتها
فقد يكون بين الاخوان من يحمل العقيدة الصحيحة
لكن العقيدة الصحيحة لم ياخذها من الاخوان وانما اخذها من اصحاب العقيدة السلفية
ولايسمح له بنشرها بين الاخوان