
2009-08-18, 02:13 AM
|
|
مشرف قسم عقيدة أهل السنة والجماعة
|
|
تاريخ التسجيل: 2009-08-03
المشاركات: 247
|
|
الباب الأول : أهل السنة والقرآن الكريم .<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
الفصل الأول : تعريف القرآن الكريم عند أهل السنة .<o:p></o:p>
تعريف القرآن :<o:p></o:p>
القرآن (لغةً) مأخوذ من (قرأ) بمعنى: تلا ، وهو مصدر مرادف للقراءة، وقد ورد بهذا المعنى في قوله تعالى " إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ "" فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ " [القيامة : 17-18] أي قراءته.<o:p></o:p>
ومنه قول حسان بن ثابت رضي الله عنه في رثاء عثمان بن عفان رضي الله عنه : ضحوا بأشمط عنوان السجود به ... يقطع الليل تسبيحاً وقرآناً<o:p></o:p>
أي : قراءة [1] .<o:p></o:p>
و(القرآن) على وزن فعلان كغفران وشكران..، وهو مهموز كما في قراءة جمهور القراء، ويقرأ بالتخفيف (قران) كما في قراءة ابن كثير .<o:p></o:p>
وأصله من (القرء) بمعنى الجمع والضم، يقال: قرأت الماء في الحوض، بمعنى جمعته فيه، يقال: ما قرأت الناقة جنيناً، أي لم تضمَّ رحمها على ولد.<o:p></o:p>
وسمى القرآن قرآناً لأنه يجمع الآيات والسور ويضم بعضها إلى بعض[2] .<o:p></o:p>
ولقد أصبح (القرآن) علماً شخصياً على كلام الله تعالى، ومنه قوله تعالى: " إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ " [الإسراء : 9] [3].<o:p></o:p>
القرآن ( اصطلاحاً ) : " هو كلام الله تعالى المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم للبيان والإعجاز ، المجموع بين دفتي المصحف ، المتعبد بتلاوته المنقول بالتواتر جيلا بعد جيل" وحول هذا المعنى تدور تعريفات كثير من الأصوليين، والفقهاء للقرآن الكريم[4] .<o:p></o:p>
يقول الدكتور / محمد عبد الله دراز :<o:p></o:p>
" روعي في تسميته قرآناً كونه متلواً بالألسن ، كما روعي في تسميته كتاباً كونه مدوناً بالأقلام ، فكلتا التسميتين من تسمية شيء بالمعنى الواقع عليه، وفي تسميته بهذين الاسمين إشارة إلى أن من حقه العناية بحفظه في موضعين لا في موضع واحد، أعني أنه يجب حفظه في الصدور والسطور جميعاً ( أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى) ، فلا ثقة لنا بحفظ حافظ حتى يوافق الرسم المجمع عليه من الأصحاب ، المنقول إلينا جيلاً بعد جيل على هيئته التي وضع عليها أول مرة، ولا ثقة لنا بكتابة كاتبٍ حتى يوافق ما هو عند الحفاظ بالإسناد الصحيح المتواتر"[5]. <o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
الفصل الثاني : لمحة عن جمع القرآن في الصدر الأول من الإسلام .<o:p></o:p>
جمع القرآن يعني أمرين اثنين ، وهما :<o:p></o:p>
1_حفظه واستظهاره في الصدور[6] :<o:p></o:p>
فقد حفظ الرسول صلى الله عليه وسلم كل ما نزل عليه من الوحي في صدره الشريف، وليس أدل على ذلك من قوله تعالى : " إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ "" فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ " [القيامة : 17-18] ، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يعارض جبريل بالقرآن في كل عام مرة، وفي العام الذي انتقل فيه إلى رفيقه الأعلى عارضه مرتين.<o:p></o:p>
كما ثبت ذلك في صحيح البخاري وغيره عن عائشة عن فاطمة رضي الله عنهما أنها قالت: " أسَرَّ إليَّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنَّ جبريلَ كانَ يعارضُنِي بالقرآنِ كلَّ سنةٍ وأنهُ عارضَنِي العامَ مرَّتينِ ولا أراهُ إلا حضَرَ أجَلِي " [7] .<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
كما حفظ القرآن الكريم عن ظهر قلب جم غفير من الصحابة، منهم الخلفاء الراشدون: أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ، وكذلك أبي بن كعب ، وعبد الله ابن مسعود ، وزيد بن ثابت وأبو الدرداء ، وأبو موسى الأشعري ، وغيرهم من الصحابة رضي الله عنهم وهم الذين دارت أسانيد قراءات الأئمة العشرة عليهم[8].<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
يقول العلامة ابن الجزري :<o:p></o:p>
" ثم إن الاعتماد في نقل القرآن على حفظ القلوب والصدور، لا على حفظ المصاحف والكتب، وهذه أشرف خصيصة من الله تعالى لهذه الأمة، ففي الحديث الصحيح الذي رواه مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إن ربي قال لي: قم في قريش فأنذرهم، فقلت له: رب إذاً يثلغوا [9] رأسي حتى يدعوه خبزةً ، فقال: مبتليك ومبتلى بك ، ومنزل عليك كتاباً لا يغسله الماء تقرؤه نائمًا ويقظان ، فابعث جنداً أبعث مثلهم ، وقاتل بمن أطاعك من عصاك، وأنفق ينفق عليك " [10]، فأخبر تعالى أن القرآن لا يحتاج في حفظه إلى صحيفة تغسل بالماء بل يقرؤه في كل حال، كما جاء في صفة أمته" أناجيلهم في صدورهم[11] ".<o:p></o:p>
وقد ساعدهم على حفظه نزوله منجماً ومفرقاً، ولم يكن هم الصحابة حفظ ألفاظ القرآن فحسب، بل جمعوا إلى حفظ اللفظ فهم المعنى، وتدبر المراد، والعمل بمقتضى ما تضمنه من الأحكام والآداب.<o:p></o:p>
قال أبو عبد الرحمن السلمي : حدثنا الذين كانوا يقرئوننا القرآن.. أنهم كانوا إذا تعلموا من النبي صلى الله عليه وسلم عشر آيات لم يتجاوزوها حتى يتعلموا ما فيها من العلم والعمل، قالوا: فتعلمنا القرآن والعلم والعمل جميعاً [12].<o:p></o:p>
ولهذا كانوا يبقون مدة في حفظ السورة الواحدة، وهذا هو السر فيما روى أن ابن عمر رضي الله عنهما أقام على حفظ سورة البقرة ثمان سنين[13] .<o:p></o:p>
2_ كتابته كله حروفًا وكلماتٍ وآياتٍ وسورًا .<o:p></o:p>
وقد حدث ذلك في الصدر الأول ثلاث مرات :<o:p></o:p>
الأولى: في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، حيث كان النبي صلى الله عليه وسلم ينادي واحداً من كتاب الوحي فيأمره بكتابة ما نزل عليه من الوحي، وكان صلى الله عليه وسلم يرشدهم إلى مواضع الآيات من السور[14] ، ولم ينتقل الرسول صلى الله عليه وسلم إلى رفيقه الأعلى إلا والقرآن كله كان مكتوباً ، مرتب الآيات في سورها، غير أنه لم يكن مرتب السور، ولا مجموعاً في مصحف واحد، ولا موجوداً في مكان واحد، بل كان مفرقاً لدى الصحابة ، وكان ذلك لما كان يتوقع من نزول ناسخ لآية حكماً أو تلاوة [15] .<o:p></o:p>
والثانية : في خلافة أبي بكر رضي الله عنه .<o:p></o:p>
والثالثة: على عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه[16] .<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
الفصل الثالث : اعتقاد أهل السنة في القرآن الكريم .<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
أجمع أهل السنة الجماعة على أن القرآن الكريم كامل على أكمل وجه ، وتام على أتم وجه ، وأجمعوا على أنه محفوظ من عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، لا يدخل عليه تحريف ولا تبديل ولا تغيير و لا زيادة ولا نقصان ، بل هو أكمل وأتم وأصح الكتب على الإطلاق ، ولا يوجد في كتب أهل السنة المعتمدة رواية واحدة صحيحة تخالف هذا وقد ذكر مفسروا أهل السنة عند قوله تعالى : " إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ " [الحجر : 9] ، أن القرآن محفوظ من أي تغيير أو تبديل أو تحريف انظر القرطبي : " جامع أحكام القرآن "، النسفي : " مدارك التنزيل"، " تفسير الخازن " ، " تفسير ابن كثير "، البيضاوي : " أنوار التنزيل " ، الألوسي " روح المعاني" ، صديق خان " فتح البيان " ، الشنقيطي " أضواء البيان" وغيرهم من المفسرين .<o:p></o:p>
ولقوله تعالى : " لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ" [فصلت : 42] <o:p></o:p>
وصرح كبار علماء السنة أن من اعتقد أن القرآن فيه زيادة أو نقص فقد خرج من دين الإسلام .<o:p></o:p>
وهذه العقيدة عند أهل السنة من الشهرة والتواتر بحيث أنها لا تحتاج إلى من يقيم أدلة عليها بل هذه العقيدة من المتواترات عند المسلمين .<o:p></o:p>
قال القاضي عياض رحمه الله : " وقد أجمع المسلمون أن القرآن المتلو في جميع أقطار الأرض المكتوب في المصحف بأيدي المسلمين مما جمعه الدفتان من أول " الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ " [الفاتحة : 2] إلى آخر " قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ " [الناس : 1] أنه كلام الله ووحيه المنزل على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وأن جميع ما فيه حق وأن من نقص منه حرفا قاصداً لذلك أو بدله بحرف آخر مكانه أو زاد فيه حرفاً مما لم يشتمل عليه المصحف الذي وقع الإجماع عليه وأجمع على أنه ليس من القرآن عامداً لكل هذا أنه كافر"[17] .<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
وينقل القاضي عياض عن أبي عثمان الحداد أنه قال : " جميع من ينتحل التوحيد متفقون على أن الجحد لحرف من التنزيل كفر " [18] .<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
قال ابن قدامة : " ولا خلاف بين المسلمين في أن من جحد من القرآن سورة أو آية أو كلمة أو حرفاً متفقاً عليه أنه كافر " [19] .<o:p></o:p>
قال البغدادي : " و أكفروا - أي أهل السنة - من زعم من الرافضة أن لا حجة اليوم في القرآن والسنة لدعواه أن الصحابة غيروا بعض القرآن وحرفوا بعضه"[20].<o:p></o:p>
ويقول القاضي أبو يعلي : " والقرآن ما غير ولا بدل ولا نقص منه ولا زيد فيه خلافاً للرافضة القائلين أن القرآن قد غير وبدل وخولف بين نظمه وترتيبه - ثم قال- إن القرآن جمع بمحضر من الصحابة رضي الله عنهم وأجمعوا عليه ولم ينكر منكر ولا رد أحد من الصحابة ذلك ولا طعن فيه ولو كان مغيراً مبدلاً لوجب أن ينقل عن أحد من الصحابة أنه طعن فيه ، لأن مثل هذا لا يجوز أن ينكتم في مستقر العادة .. ولإنّه لو كان مغيراً ومبدلاً لوجب على علي رضي الله عنه أن يبينه ويصلحه ويبين للناس بياناً عاماً أنه أصلح ما كان مغيراً فلما لم يفعل ذلك بل كان يقرأه ويستعمله دل على أنه غير مبدل ولا مغير "[21] .<o:p></o:p>
ويقول ابن حزم : " القول بأن بين اللوحين تبديلاً كفرٌ صريحٌ وتكذيبٌ لرسول الله صلى الله عليه وسلم " [22].<o:p></o:p>
ويقول ابن حزم - في الجواب عن احتجاج النصارى بدعوى الروافض تحريف القرآن – " وأما قولهم في دعوى الروافض تبديل القرآن فإن الروافض ليسوا من المسلمين " [23] ، وقول ابن حزم رحمه الله هذا فيه شيء من الشدة , فلا يصح إطلاقه ، بل يستثنى من قوله عامة الشيعة ، الذين خدعوا بأئمتهم ، فكثير من عامة الشيعة البسطاء ، عندما تخبره أن مذهبه يقول بالتحريف يستنكر هذا القول ، ولا يرضى به بتاتاً ، والحق معه ، لأنهم لا يعلمون هذه القوال في كتبهم المعتبرة ، ولا حتى علمائهم يطلعونهم على هذا الأمر ؛ خشية ردة الفعل من العامة ، لكن من قال بالتحريف من العامة و قد تبين له الحق ، ثم أصر على القول بالتحريف ، فهو كافر كفراً أكبر مخرج من الملة ، وكذلك يقال في من قال بهذا الكفر الشنيع من أئمتهم ، ولعل كلام الإمام شيخ الإسلام ابن تيمية _ رحمه الله _ يوضح ما قلت ، وهو أرجح من كلام ابن حزم رحمه الله رحمة واسعة <o:p></o:p>
فقال شيخ الإسلام ابن تيمية : " وكذلك - أي في الحكم بتكفيره - من زعم منهم أن القرآن نقص منه آيات وكتمت ، أو زعم أن له تأويلات باطنة تسقط الأعمال المشروعة ونحو ذلك وهؤلاء يسمون القرامطة والباطنية ومنهم التناسخية وهؤلاء لا خلاف في كفرهم" [24]. <o:p></o:p>
فكلام شيخ الإسلام شمل علمائهم وعامتهم ، أي من قال بهذا من العلماء أو العامة فلا يشك في كفره ، فاللهم سلمنا من الكفر حتى نلقاك وأنت راض عنا .<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
وبعد : فالشواهد في هذا المجال لا تحصى كثرة ، وهي موجودة في مواضعها في كتب التفسير وعلوم القرآن والحديث والعقيدة والأصول وغيرها.<o:p></o:p>
<HR align=left width="33%" SIZE=1>
[1]. البيت في ديوان حسان بن ثابت، وقد استدل به ابن عطية لتأكيد مصدرية القرآن، انظر: مقدمتان في علوم القرآن ، ص 284، والشمط: في الرجل شيب اللحية، اللسان ، مادة (شمط) :7 / 335-336.<o:p></o:p>
[2]. راجع لسان العرب (قرأ) :1 / 128، مجاز القرآن لمعمر بن المثنى :1 / 1-3، مناهل العرفان للزرقاني :1 / 14-15.<o:p></o:p>
[3]. سورة الإسراء : 9، وانظر تعريف القرآن في الإتقان : 1 / 50.<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
[4]. راجع تيسير التحرير لأمير بادشاه: 3 / 3، الإحكام في أصول الأحكام للآمدي :1 / 228، كشف الأسرار للنسفي مع نور الأنوار للملاجيون :1 / 17، إرشاد الفحول ، ص:29، (القرآن كلام الله، منه بدا، بلا كيفية قولا، وأنزله على رسوله وحيا، وصدقه المؤمنون على ذلك حقا، وأيقنوا أنه كلام الله تعالى بالحقيقة ليس بمخلوق ككلام البرية. فمن سمعه فزعم أنه كلام البشر فقد كفر) الطحاوية 1 / 168<o:p></o:p>
[5]. النبأ العظيم ص: 12-13 .<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
[6]. ومنه قول عثمان رضي الله عنه : ولقد جمعت القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، أي حفظته ، تاريخ الخلفاء للسيوطي ، ص:162.<o:p></o:p>
[7]. البخاري، فضائل القرآن: 6 / 101، المناقب ، رقم:3353 ن مسلم، فضائل الصحابة رقم: 2450، أبو داود رقم:5217، مسند أحمد، رقم: 25209، وغيرهم <o:p></o:p>
[8]. انظر: الوجيز للقرطبي ص: 177، النشر: 1 / 6، الإتقان :1 / 222، مناهل العرفان :1 / 242.<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
[9]. أي يشدخوه ويشجوه كما يشدخ الخبز، أي يكسر.<o:p></o:p>
[10]. مسند أحمد برقم: 17414 (13 / 387)، وانظر في الوجيز للقرطبي ص:175.<o:p></o:p>
[11]. النشر: 1 / 6.<o:p></o:p>
[12]. أخرجه أحمد في مسنده (5 / 410) ، و انظر في مجمع الزوائد للهيثمي (1 / 165) ، والوجيز للقرطبي ص:137.<o:p></o:p>
[13]. الموطأ، باب ما جاء في القرآن : رقم : 11 ، 1 / 205.<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
[14]. انظر: سنن أبي داود :1 / 206، رقم :786، والترمذي :5 / 254، رقم:3086، ومسند أحمد :1 / 57، وجمال القراء:1 / 84-85، وتفسير الطبري:1 / 102، والقرطبي :8 / 61، وراجع البرهان للزركشي:1 / 232.<o:p></o:p>
[15]. انظر: الإتقان :1 / 164.<o:p></o:p>
[16]. الإتقان : 1 / 181، مناهل العرفان :1 / 239.<o:p></o:p>
[17]. الشفاء : (ص 1102 - 1103) .<o:p></o:p>
[18]. المصدر السابق .<o:p></o:p>
[19]. ابن قدامة : " لمعة الاعتقاد " ص 19 .<o:p></o:p>
[20]. الفرق بين الفرق- ص 315 دار الآفاق الجديدة - بيروت .<o:p></o:p>
[21]. المعتمد في أصول الدين- ص 258.<o:p></o:p>
[22]. الفصل في الملل والنحل - 40.<o:p></o:p>
[23]. الفصل " 2/80 .<o:p></o:p>
[24]. " الصارم المسلول " دار الكتب العلمية - بيروت : ص 586 .<o:p></o:p>
|