اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو المنذر
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي غريب مسلم، حياك الله، وبارك فيك.
|
أهلاً بك.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو المنذر
أخي الكريم لو تأملت المقالة جيداً لما اجتجت أن تسطر ما كتبته.
|
الحقيقة أني قرأتها جيداً، بل وجيداً جداً، لكن سوء الظن عندك مسبق على كل شيء.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو المنذر
فالله سبحانه أمرنا بسؤال أهل العلم إن كنا لا نعلم،
|
أنت من قال ((لماذا يسألون عن أمور لا يجهلها أحدهم؟))
فكيف لك أن تجزم أنهم لا يعرفونها؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو المنذر
ونصرة المسلمين المستضعفين، والجهاد دون دينهم وأعراضهم واجب شرعي مقرر بالتواتر في الكتاب والسنة فلماذا السؤال؟ أفي شك أنت؟!
|
وأنا قادر على أن أثبت لك أنت دون غيرك أنك لا تعرف سوى عناوين دون معان، فإن شككت في ادعائي هذا فقابلني في الغرفة الصوتية متى شئت لآتيك بالدليل (منعاً من الاستعادة بالشيخ جوجل).
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو المنذر
أما قولك: موضوعك يعزو إلى الظن في ضعف عقيدة السائل، في حين أن الله سبحانه وتعالى قال: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ). فنعم من يسأل العلماء معم معرفته بالأدلة ووضوح الأدلة بشكل لا يحتاج إلى تأويل يفهمها الذكي والبليد، ماذا تسميه أنت إذا من يضع الأدلة خلف ظهره ثم يذهب ويأل الناس فيما قضى الله فيه ورسوله صلى الله عليه وسلم؟!
|
((ذكر أبو عمرو الداني في كتاب البيان له بإسناده عن عثمان وابن مسعود وأبي : أن رسول الله كان يقرئهم العشر فلا يجاوزونها إلى عشر أخرى حتى يتعلموا ما فيها من العمل ، فيعلمنا القرآن والعمل جميعا . وذكر عبد الرزاق عن معمر عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن السلمي قال : كنا إذا تعلمنا عشر آيات من القرآن لم نتعلم العشر التي بعدها حتى نعرف حلالها وحرامها وأمرها ونهيها .)) ا.هـ الجامع لأحكام القرآن - باب كيفية التعلم والفقه لكتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وما جاء أنه سهل على من تقدم العلم به دون حفظه.
هذا منهج النبي

وصحابته الكرام، لكن ليس منهجك أنت.
أنت قد تقرأ في اليوم الواحد 200 أو 300 آية أو ربما أكثر أو ربما أقل، وتظن نفسك أنك فهمتها، لكن هل حقاً فهمتها؟ بالتأكيد لا، ففي بلاغات الإمام مالك أن عمر

تعلم البقرة (286 آية) في 12 سنة، بمعدل وسطي 15 يوم/آية، فهل كان رضي الله عنه بليداً في التعلم (حاشاه)؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو المنذر
وأما قولك: موضوعك يدعو إلى الاكتفاء بحفظ الدليل، في حين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عاب على الخوارج سوء فهمهم، ففي وصفه للخوارج قال ((يخرج من ضئضئ هذا قوم يتلون كتاب الله . رطبا لا يجاوز حناجرهم))، وهم الذين سماهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كلاب النار.
يا أخي حاول قبل أن تكتب رداً أن تقرأ الموضوع جيداً حتى لا تدعونا إلى التكرار، فأنا لم أدع إلى حفظ الأدلة دون فهم بل أدعوا إلى العمل بالأدلة المفهومة الواضحة فإن كتاب الله ليس طلاسم لا يفهمها إلا خواص الناس، بل كثير من كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم واضح كالشمس.
|
أنا والله فاهم، لكن ماذا عنك؟
تعال لنرى هل مقالك صحيح أم لا، وسأقارن:
في أحد الأحاديث التي وصف فيها رسول الله

الخوارج قال ((يَحْقِرُ أَحَدُكُمْ صَلاتَهُ)) أي صلاة الصحابي ((مَعَ صَلاتِهِمْ)) أي صلاة الخارجي ((وَصِيَامَهُ)) أي صيام الصحابي ((مَعَ صِيَامِهِمْ)) أي صيام الخارجي.
وعليه فالخوارج الأوائل أقرأ منكم للقرآن الكريم وأحفظ منكم للحديث الشريف وأكثر مواظبة على العبادة منكم، ومع ذلك فهم كلاب النار، هكذا وصفهم رسول الله

، ومع معرفتهم بالعربية، فهم أعلم منكم بالعربية، إلا أنهم كانوا كلاب النار.
هل كانت الآيات غامضة بالنسبة لهم أم أنها واضحة كوضوح الشمس؟
هل كانوا يقرؤون القرآن الكريم على أنه طلاسم أم يقرؤونه ويظنون أنهم يفهمونه؟
هل كان قول الله عز وجل
.gif)
إن الحكم إلا لله

واضحاً وضوح الشمس بالنسبة لكلاب النار أم كان غامضاً؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو المنذر
وهل يصح لمن يعلم وقرأ أدلة الكتاب والسنة في وجوب نصرة المسلمين والدفاع عنهم أن يترك الأدلة ويذهب للعلماء ويسألهم عن حكم نصرة إخوانه؟!
|
نعم يصح ذلك، بل هذا واجب عليه، لكن الأمر لا يقف عند هذا الحد، بل يجب أن يسأل عن كيفية النصرة؟ وماذا لو منع الرجل من النصرة؟ ومن يدعو إلى النصرة؟ وماذا على الرجل أن يفعل أن ينصر أخاه؟ وغير ذلك الكثير.
هذا هو الفرق بيني وبينك، أنت تريد من الناس أن يعلموا أن عليهم نصرة إخوانهم، وليقوموا بالنصرة، ولتكن الدنيا فوضى لا يهم، أما أنا فأنظر إلى ما يوجد بين العنوان (نصرة الإخوة) والتطبيق الفعلي (القيام بالنصرة).
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو المنذر
يا أخي دع لنفسك فرصة للتفكر ولا تأخذك العزة بالإثم فالمنهج الذي أنت عليه عرفناه وعايشناه مع كبار المشايخ الذين يدعون إليه فلن تأتي بجديد، ولا تحاول دائما أن ترد بدون تفكر وتأمل لأن ذلك سينقص قدرك، فمعرفة السؤال نصف الإجابة وقراءة الموضوع بتجرد وإنصاف يفتح عليك كثيراً من أبواب الخير.
والله أعلم
|
ارتسمت ابتسامة على وجهي، وأقول لا تعليق.