عرض مشاركة واحدة
  #123  
قديم 2012-08-14, 06:30 AM
ابوصهيب الشمري ابوصهيب الشمري غير متواجد حالياً
محـــأور
 
تاريخ التسجيل: 2011-04-28
المشاركات: 924
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن عبد البر الصغير مشاهدة المشاركة
اوأحرى أن تصحح مداخلتك العامرة بالأخطاء وتقبل على العلم الشرعي عوض منهج الطفوليات هذا، والتي تجاهلتُ أخطاءها عملا بحسن الأخوة أما حينما بلغنا هذا المبلغ فإليكها اختصارا



والصواب في اللغة أن تقول كان جوابك مخالفا، فكان فعل ماض ناقص يرفع المبتدأ وينصب الخبر وعلامة نصب هذا الأخير الفتحة .



والصحيح : وبعضا وإلا حذفت أداة الجر فتصح حينها ... وكان مخالفا لنفس العلة أعلاه ..



أشياءا ليست فيهم .. أن تكون كذابا أو جاهلا ..



الأصح أن يقال أحسنت بك الظن .. وأنك جاهل بحال الإخوان ..



معنى ... نقل إليك شيء



فأنت تريد حوارا ..


حوارا .. آحاد ..


.
هذه عادة المبتدئ اذا تعلم قولا اخذ ينكر علئ غيره ظنا منه قد حاز العلم كله
نصيحتي لك ان لاتتعجل
من تعجل الشيء قبل أوانه عوقب بحرمانه

واعلم هداك اني حذفت الالف عامدا وهي لغة يستعملها العرب
و ثبت عن سيد البلغاء النبي صلئ الله عليه وسلم
انه فعلها فقد قال النوويُّ عن حديث البخاري (3239)، ومسلم (165): «قوله صلى الله عليه وسلم : «وأُرِيَ مالكًا خَازِنَ النَّارِ»... . ووقع في أكثر الأصول: «مالك» بالرفع [أي: على صورة المرفوع]؛ وهذا قد يُنْكَرُ، ويقال: هذا لَحْنٌ، لا يجوزُ في العربية ، ولكنْ عنه جوابٌ حسَنٌ، وهو أنَّ لفظةَ «مالك» منصوبةٌ، ولكنْ أسقطتِ الألفُ في الكتابة، وهذا يفعلُهُ المحدِّثون كثيرًا؛ فيكتبون: «سمعتُ أنسً» بغير ألف، ويقرؤونه بالنصب، وكذلك «مالكً» كتبوه بغير ألف، ويقرؤونه بالنصب؛ فهذا - إن شاء الله تعالى - مِنْ أحسنِ ما يقال فيه، وفيه فوائدُ يتنبَّه بها على غيره، والله أعلم». "شرح النووي على مسلم" (2/227)

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=53&ID=83&idfrom=475&idto=49 8&bookid=53&startno=5


وذكر صاحب كتاب توضيح المقاصد والمسالك بشرح ألفية ابن مالك
http://sh.rewayat2.com/n7w/Web/9988/003.htm
في الوقف على المنون ثلاث لغات:
الأولى: وهي الفصحى، أن يوقف عليه بإبدال تنوينه ألفا إن كان بعد فتحة، وبحذفه إن كان بعد ضمة أو كسرة، كقولك: رأيت زيدَا، وهذا زيدْ، ومررت بزيدْ.
والثانية: أن يوقف عليه بحذف التنوين وسكون الآخر مطلقا، وذكر ذلك أبو الحسن وقطرب وأبو عبيد والكوفيون، ونسبها المصنف إلى ربيعة.
قال في الإفصاح: والجماعة يرون أن هذا مما جاء في الشعر، ولا يجوز في الكلام.
والثالثة: أن يوقف عليه بإبدال التنوين ألفا بعد الفتحة، وواوا بعد الضمة، وياء بعد الكسرة، ونسبها المصنف إلى الأزد، وقيده غيره بأزد السراة.
وزع أبو عثمان أنها لغة قوم من أهل اليمن ليسوا فصحاء واقتصر هنا على الفصحاء.

راجع الرابط التالي ص (3/ 1469)

http://sh.rewayat2.com/n7w/Web/9988/003.htm
__________________
ما كان لله دام واتصل *** وما كان لغيره انقطع وانفصل