واصل وصلك الله بعطاءه والحق أن أتباعهم بهم جهالات، وأتوا بمنكرات وقواعد ما عرفها السلف في بابة الجرح والتعديل، وحقيق أن يوصموا أهل الجرح والتجريح فما تركوا لنا شيخا معاصرا من أهل السنة إلا وجرحوه ولا تعرف عنهم تزكية لمخالف.
وقد ابتلاني الله ههنا بمحاورة ثلاثة منهم دفعة واحدة على أحد الروابط فما رأيتُ أحدهم أتى لي بمتين علم .
والله المستعان لا رب سواه .
|